أبو الغيط متمنياً للبنان الاستقرار والتقدم: عون وعد بمشاركة لبنانية نَشِطة في قمّتَي شرم الشيخ وتونس

  • محليات
أبو الغيط متمنياً للبنان الاستقرار والتقدم: عون وعد بمشاركة لبنانية نَشِطة في قمّتَي شرم الشيخ وتونس

خلال زيارته القصر الجمهوري، دعا أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط  رئيس الجمهورية ميشال عون الى المشاركة في القمتين العربيتين المقرر عقدهما في شرم الشيخ وتونس، متمنياً الاستقرار والنمو والتقدم للبنان.

وبعد لقاء عون، صرح ابو الغيط قائلاً: " عبرت عن املي ليكون هناك مشاركة لبنانية في القمة العربية الاوروبية في شرم الشيخ والمقرر عقدها في 24 و25 شباط المقبل، كما تحدثت معه عن مؤتمر القمة العربية الذي ستحتضنه تونس في نهاية آذار المقبل".

وتابع ان الرئيس عون، "وعد ان يكون هناك مشاركة لبنانية ناشطة سواء اكانت في شرم الشيخ او تونس، لأن لبنان دولة ثقافة وحضارة وحضوره على هذا المستوى دائماً ما يكون له تأثيره".

غير انه اوضح ان "الرئيس لم يحدد من سيمثل لبنان اذا كان هو او رئيس الحكومة سعد الحريري، لكنه وعد بأن يكون الحضور اللبناني عالياً جداً في المستوى".

هذا واكد أمين عام جامعة الدول العربية انه ناقش مع رئيس الجمهورية نتائج القمة الاقتصادية التي عقدت في لبنان في كانون الثاني الماضي، مكرراً رأيه بأن "هذه القمة تميزت بالكثير من الافكار الاقتصادية والاجتماعية التي سيكون لها تأثيرها في السنوات القادمة".

وأردف قائلاً: "اهتمام الرئيس عون بمتابعة قرارات القمة واضح، وكان له مبادرة محببة بما يتعلق بتشكيل لجنة لبنانية-لبنانية لدراسة ومتابعة المقررات الصادرة عن القمة".

اما في الشأن السوري وحول  عودة سوريا الى الجامعة العربية، فأكد ابو الغيط انه لا يرصد اي ايجابيات بهذا الصدد "لأن المسألة ليست الوقت انما الارادة وتوافق الدول على اختيار منهج معين، ويجب ان يكون هناك قرار مكتوب يقره المجلس الوزاري وتتحرك في اطاره الامانة العامة للجامعة العربية، فأمين جامعة الدول العربية لا يمكن ان يأخذ المبادرة بنفسه لأن الاطار الحاسم له هو قرار الجامعة العربية".

وفي السراي: لا يوجد سباق بين الجامعة العربية وايران  

وقد انتقل الامين العام لجامعة الدول العربية الى السراي الحكومي، حيث استقبله رئيس الحكومة سعد الحريري، في حضور السفيرين حسام زكي وعبد الرحمن الصلح والوزير السابق غطاس خوري. وتم خلال الاجتماع عرض لاخر التطورات في لبنان والمنطقة، وإستكملت المباحثات الى مائدة غداء أقامها الحريري للمناسبة.

بعد الاجتماع الذي استمر اكثر من ساعتين تحدث ابو الغيط فقال: تشرفت بعد ظهر اليوم مع الوفد المرافق  بلقاء الرئيس الحريري، وكان لقاء جيدا للغاية عرضنا خلاله الكثير من المسائل وابرزها الوضع الاقليمي ونتائج القمة الاقتصادية والقمة العربية الاوروبية المقبلة، كما  هنأته على تشكيل الحكومة وعلى اختياره للوزراء وتحديدا وزيرة  الداخلية الجديدة، وهو حدث لم يشهده  العالم العربي في السابق، ونحن نامل لها النجاح والتوفيق وان تتمكن من ان تترك بصمة تفتح  من خلالها الطريق امام نصف الامة ليتكرر معها هذا الامر.

سئل: ربط كثيرون بين زيارتكم وبين زيارة وزير الخارجية الايرانية فهل هناك سباق على لبنان ام هي محض صدفة؟

اجاب:هي محض صدفة، ولا يوجد سباق بين الجامعة العربية وايران  لسبب واحد وهو ان لبنان دولة عربية وعضو في الجامعة، واللقاءات معه امر  طبيعي للغاية، وانا شخصيا زرت السراي الحكومي ومقر اقامة الرئيس الحريري مرات عدة على مدى السنوات الماضية سواء عندما كنت وزيرا للخارجية او عندما اصبحت امينا عاما للجامعة العربية. الجامعة العربية  تهتم بلبنان وتسعى لارساء الاستقرار فيه وتحقيق كل الخير له، وقد تلقيت من الرئيس ميشال عون اليوم شكرا على مساهمة الجامعة  والمساعدة التي قدمتها لانجاح القمة الاقتصادية التي عقدت مؤخرا. لقد شكل  لبنان لجنة  لمتابعة قرارات هذه القمة وكذلك جهّز الجانب الاخر، اي الامانة العامة  للجامعة، مجموعة عمل نشيطة للغاية مهمتها تنفيذ قرارات القمة، وبالتالي سنبقي على تنسيق وعمل مشترك  على الاقل خلال السنوات الاربع المقبلة، لان الرئاسة اللبنانية للقمة الاقتصادية ستستمر اربع سنوات قبل ان تنتقل الى موريتانيا عام 2023. لا سباق اطلاقا فلبنان هو عضو مؤسس للجامعة العربية .

سئل: هل تطرقتم الى عودة سورية للجامعة العربية؟

اجاب: بطبيعة الحال تطرقنا الى الشان السوري ، وشرحت التطورات المحيطة بالمقعد السوري وشغوره . لكن حقيقة الامر، ويجب ان نكون امناء مع انفسنا، هناك حديث متكرر في الاعلام وصخب اعلامي  ولكن لا توجد حركة حقيقية من قبل الدول الاعضاء في الجامعة.

المصدر: Kataeb.org