أبو سليمان لـkataeb.org: احمل مشروعاً لمعالجة النفايات بطريقة بيئية - صحية سأطرحه قريباً على الوزارات المعنية والبلديات

  • خاص
أبو سليمان لـkataeb.org: احمل مشروعاً لمعالجة النفايات بطريقة بيئية - صحية سأطرحه قريباً على الوزارات المعنية والبلديات

 أشار المستشار الاقتصادي والبيئي ايلي أبو سليمان الى انه وضع مشروعاً لمعالجة النفايات منذ حوالى 4 سنوات، ونبّه مراراً الى خطورة ما يجري في اطار طريقة التعامل مع النفايات التي تجعلها خطرة، بحيث يتم خلط المواد العضوية مع الصناعية مما يشكل خطورة تؤدي الى التفاعل الكيميائي خاصة جرّاء رميّ البطاريات والزئبق اللذين يؤذيان عصب الجسم أي المزيد من السموم التي تفعل فعلها السلبي على حياة الانسان .

ولفت أبو سليمان في حديث لموقعنا الى انه بدأ مشروعه بدراسة عن التربية البيئية وعادات وتقاليد بلاد الشرق الأوسط ومن ضمنهم لبنان، منطلقاً من عدم وجود أي تنشئة بيئية فيه من هنا تم وضع دراسة شاملة تحوي قسمين: اولاً فصل كل ما له علاقة بالطعام عن باقي المواد الأخرى أي عضوي وغير عضوي، ولكل فئة  أكياس خاصة مع ضرورة ان تلتزم بها الناس من خلال الفرز ضمن حاوية او برميل يحوي مفتاحاً الكترونياً ويوضع امام كل مبنى سكني، من دون ان تزيد تكاليفه عن 180 دولار، وعلى المسؤولين ان يقرّروا مَن يتحملها فإما البلديات مع إمكانية ان يدفع المواطن جزءاً بسيطاً منها، مع الإشارة الى ان البرميل يحوي 200 ليتر من النفايات.

ورداً على سؤال حول فوائد هذه الطريقة، قال:" اولاً خلق فرص عمل لعدد كبير من التقنيين لان مهمتهم الاشراف على البرميل الذي بدوره يقوم بمهمة الذكاء الاصطناعي، من خلال "حسّاسات" تحدّد مخالفات المواطنين خلال عملية الفرز الخاطئ، لان كل برميل ينتج تقريراً عن الأخطاء والايجابيات في آن معاً  يصل عبر البريد الالكتروني الى البلدية التي تنتمي منطقته اليها او الى الشركة التي تجمع النفايات".

وعن التكلفة ،  أشار الى ان الكلفة اليومية لا تتجاوز الدولار عن كل منزل، أي 30 دولار شهرياً يتقاسمها المواطن والبلدية، وفي حال لم يحصل أي خطأ من قبل المواطن او أي فرد من عائلته خلال عملية الفرز  تنخفض التكلفة الى النصف دولار، وعند القيام بالطريقة الصحيحة كلياً تصبح كلفة ال 15 دولار على عاتق البلدية وحدها، مؤكداً بان هذه الطريقة تؤدي الى تأمين النظافة الكاملة في كل منطقة بحيث لا امراض ولا اوبئة ولا حشرات ولا روائح كريهة بل بيئة نظيفة كما نطمح جميعاً .

وحول الطريقة التي يتم فيها جمع النفايات، أجاب أبو سليمان :" هنالك شاحنات لجمع المواد العضوية التي تتم معالجتها على الأرض أي حيث تتواجد البراميل، لعدم نقل أي عدوى ناتجة عن مواد خطرة قد تظهر، كما ان عمل هذه الشاحنات يتضمّن ايضاً عصر هذه المواد وتفتيتها واستعمالها بعد سنوات كمواد للزراعة أي "سواد" او لإعادة تفعيل الكسارات المهجورة وترميمها. مع الإشارة الى ان حاويات النفايات حين تمتلئ تضاء وترسل إشارة الى سائق الشاحنة بأنها باتت جاهزة كي توضع فيها".

وتابع:" إضافة الى ما ذكرناه توجد شاحنات للمواد الصلبة التي تغلّف كل نوع من المواد بمفردها، فهنالك البلاستيك والحديد والورق وغيره، بحيث تنقل هذه المواد الى مخزن تعمل شركات معينة على إعادة تدويرها أي كل شركة بحسب اختصاصها".

ولفت أبو سليمان الى ان عمليات الطمر قائمة بقوة في لبنان خصوصاً في المناطق الساحلية المكتظة بالسكان، معتبراً بأن الحل البديل لذلك هو المعامل العائمة على المياه إما على شكل بواخر او عائمات.

وعن فوائدها، قال:"  هذه البواخر لا تأخذ مساحات من اليابسة وبالتالي تتم معالجة نفاياتها ضمنها أي بعيداً عن الشاطئ والنتيجة لا روائح كريهة.

وختم أبو سليمان بالإشارة الى وجود موقع الكتروني يُكمل هذا المشروع www.wastetrade.net  تحت إسم بورصة النفايات، يقوم ببيع المواد المفرزة  من بلاستيك وحديد  بما يقارب المئة كيلو مثلاً  من هذه المواد، من خلال رسائل الكترونية  ُتوجّه الى معامل البلاستيك مع وضع الأسعار فتجري عمليات البيع عبر الاتفاقات.

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org