أبو ناضر: ننتظر حكومة العهد الأولى من ثم سنحكم عليها

  • محليات
أبو ناضر: ننتظر حكومة العهد الأولى من ثم سنحكم عليها

لفت مستشار رئيس حزب الكتائب الدكتور فؤاد أبو ناضر إلى أننا أخذنا قرارا بالانفتاح على الرئيسين عون والحريري، لأن البلد على شفير الهاوية، وأضاف: لقد وصلنا الى مكان رأينا فيه أن الأمور وصلت إلى حدها، وهناك تنبيه من كل الدول مفاده أن على لبنان ألا يهدر الفرصة المتاحة أمامه الآن، فلا بد من اقرار الإصلاحات التي نحتاج اليها لإنقاذ البلد، من هناك نعطي فرصة للحكومة الجديدة لإنقاذ البلد.

وعن اختلاف الخطاب السياسي الكتائبي عنه في فترة الانتخابات النيابية وما سبقها أوضح أبو ناضر أن في الانتخابات المنطق مختلف، فقد كنا نتوجه للرأي العام لنقول إننا سمعنا صوتك ونريد ترجمة هذا الموضوع.

وعن عدم الطعن بمرسوم التجنيس حتى الآن قال: طالما لم ينشر بالجريدة الرسمية فلدينا وقت.

وردا على سؤال عن تمثيل الكتائب في الحكومة قال: لم يتصل بنا أي أحد ليعرض علينا اي منصب وزاري، مشددا على أننا لا نطلب التوزير ولم يطرح الموضوع في لقائنا مع الرئيس عون.

واوضح أن المعارضة تبدأ بعد تشكيل الحكومة، ونحن ننتظر حكومة العهد الأولى من ثم نحكم عليها، لافتا الى اننا نعطي المجال لأن تنفذ الحكومة المشاريع التي تريد تطبيقها ومنها: اللامركزية والبحث بأن يصبح لبنان مركزا للحضارات والخصخصة والPPP ومحاربة الفساد التي ينادي بها عدد من الأحزاب، واردف: إن لم تتحقق هذه المطالب فسنكون في المعارضة.

ورأى أبو ناضر أنه إذا كانت السلطة تعمل فعلا لتحقيق الوحدة الوطنية فلا يمكن ان يكون حزب الكتائب خارج الحكومة.

وردا على سؤال حول توليه حقيبة وزارية قال: "أنا ممن طرحت أسماؤهم وهناك عدد كبير ممن هم موضوع ثقة فنحن حزب عمره 82 سنة وفيه ألوف الكادرات التي تستحق تولي اي وزارة".

وعن عقدة تمثيل القوات قال ابو ناضر في حديث ضمن "بيروت اليوم" من الـmtv: "أنا مع وجهة نظر مفادها أننا لسنا بحاجة لتضييع الوقت بالعدد، فلننظر الى مصلحة البلد ولا نتلهى بالمناكفات التي قد تضيّع الفرصة، وتابع:انا مع التنازل لإدخال اكبر عدد وزان من الشخصيات ليقوموا بعملهم".

أضاف: "لقد استوقفني أن هناك مسوؤلين من بينهم الرئيس المكلف والرئيس بري أخذوا إجازة وتركوا البلد وكأن لا شيء مستعجلا بينما يجب ان يعملوا 24/24 لتشكيل الوزارة".

وعن العقدة الدرزية أشار الى ان هذا يدل على أن لبنان يتنازعه الصراع على السلطة بين الطوائف وكل مرة نبتعد عن المشكلة وكل طائفة تخشى الأخرى الأمر الذي يوقف تقدّم البلد.

وردا على سؤال أشار الى ان الحكومة الجديدة يجب ان تكون حكومة العهد القوي، ولا بد من خلق التوازن وأضاف: لقد برهنّا عملنا ككتائب من خلال مشاريع القوانين التي تقدمنا بها وكذلك من خلال مشروع الكتائب الانتخابي  131، وتابع: إن كانوا بحاجة لبناء وطن فهم بحاجة للكتائب.

وشدد على انه لا يمكن الحكم مُسبقًا على حكومة لم تولد لافتا الى اننا لم ننس ما طالبنا به وفخورون بكل ما قمنا به وقد قدمنا الطعون وربحناها وكنا على حق، اما اليوم فهناك مرحلة جديدة ونحن نعطي فرصة جديدة.

وعن نتائج الانتخابات النيابية التي فاز فيها الكتائب بثلاثة نواب فقط، قال أبو ناضر: لقد قمنا بمراجعة ونقد ذاتي لأسابيع وعقدنا خلوات وسيرى الناس تباعا كيفية ترجمة القرارات داخل الحزب، ونعمل على التغيير داخل الحزب لنتأقلم مع النتائج التي حققناها في الانتخابات، مضيفا: لدينا مناعة وقد اخذنا الإجراءات اللازمة وستظهر تباعا.

وأوضح ان النتائج داخلية انما الناس سترى نتائجها تباعا مشيرا الى انه مع الأمين العام الجديد ستظهر أمور على الصعيد الداخلي وأيضا على صعيد الخطاب والعلاقات السياسية.

وأكد ردا على سؤال أنه لم يحصل إقصاء لأحد، مشددا على أن حزب الكتائب ليس شركة تجارية بل عائلة وإن قصّر أحدهم نقف بجانبه ليتابع المشوار، وهناك من عرضوا تغيير مواقعهم ونفتخر بالعصبية الكتائبية النابعة من جو العائلة، واكد ألا خجل من هذا الموضوع ويهمنا ان نعيد كل الناس الى الحزب مشيرا الى اننا نريد جمع الشباب من المقاومين القدامى وستسمعون عودة كثر وسترون مفاجآت سارة، وسيُعطى هؤلاء دور لنؤكد لكل إنسان أعطى بالماضي أننا لم ننسَ ما قدّمه، وتابع: لدينا مشروع للمّ الشمل وإعادة كتابة الخطة السياسية للمرحلة القادمة.

وعن عودته الى الكتائب في هذا التوقيت اوضح ان الرغبة كانت مشتركة من الطرفين وقال: سامي الجميّل كشخص صالحني مع الحزب وقررت العودة بسبب الأفكار المشتركة والكتائب بيتي فقد تعمدت معمودية النار في العام 1974  في الدكوانة وامضيت في الحزب اكثر مما أمضيت في البيت.

وقال ردا على سؤال عن كيفية قبوله منصبه بالرغم من ان رئيس الحزب النائب سامي الجميّل يصغره سنا: أنا أتيت كمستشار لأني أؤمن بأن الجيل الجديد يجب ان يستلم وليستفيد من خبراتنا من هنا أؤمن بدوري الطبيعي.

وعن طموحه والدور الذي يجب ان يقوم به حزب الكتائب قال: أؤمن ان يكون الحزب الأول والمرجع الوطني ويهمي أن نحقق أفكار الكتائب في اقرب وقت لنجعل من لبنان وطنا نموذجيا.

وعن العلاقة بين الكتائب والقوات لفت الى أن هناك تنافسا سياسيا وتنازعا على القاعدة نفسها، ولكن هناك تكامل في الخطاب السياسي في عدد من المواضيع، مشيرا الى ان التنافس مصدر غنى ويجب ان يُتابع به ولكن علينا الاتفاق على خطين أحمرين: الأول هو عدم الارتكاز على السلاح والصراع على السلطة، وكيفية بناء لبنان حر نعيش فيه بحرية وكرامة ومساواة، وخارج هذين الخطين نقوم بما نريد.

وعن التغييرات في الكتائب قال: ما سيحصل هو النزول الى الأرض والجلوس مع الناس والعمل بشكل مباشر معهم، وليس بواسطة الاعلام والماكينة الحزبية، فسيكون هناك توجيه لإيجاد حلول ومشاريع انمائية في المناطق.

وعن الأمين العام الجديد لحزب الكتائب نزار نجاريان قال هو إنسان يعمل منذ 30 سنة في الحقل المدني بنجاح، وهو مثقف ومتعلم ونجح في الحقل المدني والتجاري.

وعن العلاقة مع الرئيس الحريري وفترة الفتور السابقة قال: سامي الجميّل كان يتحدث عن نتيجة اعمال الوزارة وكنا ننتقد تصرفات السلطة ولم يكن يجرّح بشخص الحريري وأظن ان هناك لقاء سيعقد قريبا بين الجانبين.

وشدد أبو ناضر على ان لبنان لن يقوى إلا بحياده.

وعن الملاحظات على أداء سامي الجميّل كتائبيا قال: "هو إنسان واع وقد قام بنقد ذاتي ما يدل على نضجه في المرحلة التي وصلنا اليها".

وفي ما خص ملف النزوح السوري قال أبو ناضر: حزب الكتائب يريد عودة النازحين بأي ثمن ووسيلة لأننا شبعنا وعودًا من الجميع، وأردف: نرى أن كل السفارات تطلب منا الهدوء وصحيح اننا لا نجبر أي نازح على العودة بقوة السلاح لكن يجب ان يعود هؤلاء الى بلدهم ويعملوا هناك وعلى الأمم المتحدة ان تعمل على بناء منازل لمن هم من دون مأوى لأن هؤلاء ينافسون اللبناني في عمله إضافة الى كثرة الجرائم التي يرتكبها عدد منهم.

ولفت الى انه في جمهورية أفلاطون سهل الحديث عن عودة النازحين إنما انا أقبل بما تقوم به الدولة حاليا ذلك انه يجري الحديث عن عودة 100 ألف نازح مع نهاية العام الحالي.

وطرح عقد مؤتمر في بكركي يخرج باستنتاج مفاده عودة النازحين من ثم ننتقل الى القصر الجمهوري للوصول الى تصور موحد حول هذه العودة.

وعن الانهيار الاقتصادي قال أبو ناضر: ليس تهويلا فكل رجال الاقتصاد يحذرون من الانهيار فالهندسة المالية مع المصرف المركزي والانكماش الحاصل في العمولات يدل على ان البنوك بحاجة الى ضخ المال وسرعة الهندسات المالية تدل على صعوبة الوضع المالي.

المصدر: Kataeb.org