أزمة النفايات تتفاقم شمالاً...

  • محليات
أزمة النفايات تتفاقم شمالاً...

اشارت صحيفة الاخبار الى انه على الرغم من ان أكوام النفايات تدأت بالتراكم في  مناطق المنية والضنية والكورة وزغرتا وتزداد روائحها انتشاراً مع ارتفاع درجات الحرارة، الا انه لم يلح في الأفق بعد ما يشير الى حل قريب للأزمة. وبحسب المعلومات، التقى رؤساء اتحادات البلديات صاحب المكب مصطفى سيف للبحث في التوصل الى حل. وعلم أن اتحاد بلديات الضنية وبعض الاتحادات المتضررة تبحث في تأمين «دفعة على الحساب» لصاحب المكب لحين الإفراج عن عائدات البلديات.

 

والمكب قريب من منطقة عيون السمك الغنية بالمياه هو أقرب الى مطمر عشوائي، استحدث قبل نحو 15 عاماً على مساحة 500 ألف متر مربع.

سيف نفى لـ«الأخبار» أن تكون لديه نية لإقفال المكب نهائياً، «وكل القصة أننا بحاجة الى اموال لاستكمال الأعمال واعادة استقبال النفايات». ونفى ما أشيع عن التوصل الى اتفاق على إعادة فتح المكب لشهرين لحين تأمين حل بديل. فيما أكد رئيس اتحاد بلديات المنية عماد مطر لـ«الأخبار» أن «البحث لا يزال جارياً مع صاحب المكب... لكن لا حل يلوح في الأفق في ظل استمرار احتجاز عائداتنا من الصندوق البلدي المستقل». وقال إن البحث جار في استحداث مكب بعيداً عن المنطقة ولا يؤثر في المياه الجوفية، أو استئجار مكب لحين حل المشكلة». ولفت الى أن الأزمة في بلديات المنية «خفيفة مقارنة بالضنية والكورة، كوننا نملك معملاً للفرز يعالج نحو 80% من النفايات. لكن المشكلة تكمن في العوادم التي تنتج عن عملية الفرز. وحالياً، نحاول تعبئتها في شاحنات حتى تأمين مكان تنقل اليه».
وعلمت «الأخبار» ان بلديات المنطقة تبحث في نقل النفايات الى مطمر سرار في عكار، كونه الأقرب الى الضنية والمنية

 

 

 

المصدر: الأخبار