أليسا تروي للمرّة الأولى تفاصيل اصابتها: ظمتت من العلاج الكيميائي!

  • فنون
أليسا تروي للمرّة الأولى تفاصيل اصابتها: ظمتت من العلاج الكيميائي!

أجرى الصحافي بشارة مارون في جريدة "لوريان لوجور" المقابلة الأولى للفنانة إليسا بعد طرح فيديو كليب "الى كل اللي بيحبوني"، والذي كشفت فيه عن اصابتها بسرطان الثدي، ثم الشفاء التام منه بعد الخضوع للعلاج، وسط صمتها المطبق على المرض.

وتحدثت اليسا عن البومها الاخير حيث قالت: "أنا أتناول كل مشروع ألبوم بنفس الطريقة.أ نا دائمًا أبحث عن أغانٍ جميلة ومواضيع جديدة وتوزيع موسيقي جديد. في هذا الألبوم، أخذت مزيدا الوقت واستمعت لأغانٍ أكثر من أي ألبوم آخر من قبل. انا وصلت إلى وقت كل الألبومات والأغاني التي أصدرها تنجح، لذا لم يعد الهدف إصدار ألبوم فقط لمجرّد اصداره، بل الهدف اصدار ألبوم أفضل من اللذين سبقوه".

واضافت: "هناك تغيير كبير في الأغاني اللبنانية في ألبومي، خاصة مع "كرهني". فقد كنت مستيقظًة باكرا في الصباح عندما تلقيت النص الذي كتبه علي المولى على موسيقى فضل سليمان. وعند الاستماع قلت لنفسي: يا إلهي ، الموضوع جريء جدًا، واخترت الأغنية على الفور. لم تكن الموسيقى منتهية وكانت فقط المقاطع المكتوبة ملحّنة. لذلك أخذت وقتي لإنهائها. وقد كان توزيعها لم يعجبني، قبل أن يقوم بتوزيعها أخي كميل مرّة أخرى".

ولففت الى انها لم تكن لتوقع أن تلاقي"“كرهني"هذا الصدى الكبير. إنها الأغنية اللبنانية التي كان لها الوقع الأقوى عند الجمهور في مسيرتي الفنيّة. هذه الأغنية تشبه الجميع، وتمثلني كثيرًا من ناحية الـEgo.  في بعض الأحيان.

 وشددت اليسا على ان حب الناس لها ولعالمها وخطّها الفنّي هو هدية من السماء لا تستطيع أن تشرحها ، لأنها تدرك انها ليست وحيدة، ويسعدها أن الألبوم الجديد قد أعجبهم، خاصة أنه تمّ العمل عليه في أصعب الظروف التي مررت بها في حياتها على الاطلاق .
وتشرح: "كل عام أقوم بفحوصات طبيّة واكتشفت مرضي بداء سرطان الثدي خلال فترة العمل على الألبوم. لم أكن أرغب في التوقف عن العمل الذي بدأته وواصلت الحفلات الموسيقية والتصوير وتسجيل أغنياتي. لحسن الحظ، تم الكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة. فأجريت عملية جراحية وعلاجًا بالأشعة، و"ظمتت" من العلاج الكيميائي. أنا اليوم شفيت من المرض.
وعن الكليب، تقول اليسا: "تلقيت أغنية “الى كل اللي بيحبوني” فوراً بعد خضوعي للعملية وكانت المرة الأولى التي أسمع أغنية تتوجّه بكلٍ مباشر الى الناس. جعلتني أفكّر في كل من أحبهم، أولئك الذين كنت خائفة من خسارتهم في مرضي. نعم ، تلك المرحلة كانت الأصعب في حياتي، لكن الهدف من الكليب ليس جذب تعاطف الناس واستعطافهم، أو تسويقا لألبوم الذي يلاقي أصلاً نجاحًا كبيرًا. وقراري أن أتحدث اليوم ، هو لتوعية الناس على أهمية اجراء الفحوصات من أجل الكشف المبكر عن السرطان، وأن أقول لهم إنه من الممكن التغلب على هذا المرض. والدي توفي من جرّائه كثير من البشر، وكنت حتّى أخاف أن أذكر اسم هذا المرض في الماضي لكنني لم أعد أخاف اليوم وأنا أقول: "نعم ، لقد أصبت بالسرطان".

وعن المستقبل ، تقول: "لا أفكر كثيرا في المستقبل.أعيش حياتي يومًا بيوم ، وآمل أن يمنحني الله الوقت والصحة لإصدار ألبومات أخرى. كانت الصدمة التي مررت بها هذا العام ضخمة، وأنا وصلت إلى مرحلة في حياتي حيث أعرف أن الصحة هي كل شيء. لكنّني اليوم أشعر بأنني على قيد الحياة أكثر من أي وقت مضى وقادرة على العطاء أكثر وأكثر".

المصدر: وكالات