أم أحمد تكشف عمرها الحقيقي..

أم أحمد تكشف عمرها الحقيقي..

هو ابتكار جديد في تخبئة الهواتف الخلوية داخل السجون حيث يحرص السجناء على ابتداع الحيَل في إخفائها بعيداً عن أعين المراقبين والمولجين بحماية السجون.

إلا أنه بعد توافر معلومات لعناصر سجن القبة في طرابلس في وحدة الدرك الإقليمي عن وجود هواتف خلوية في قساطل الصرف الصحي داخل السجن، قام عناصر السجن بحملة تفتيش واسعة تمكنوا خلالها من ضبط تسعة هواتف خلوية.

من جهة اخرى، وأمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله ترفض «أم أحمد» تهمة تعاطي وترويج الحبوب المهدئة في سجن رومية، وهي أكدت أنها لم تخضع لأي فحص مخبري لإثبات التهمة الموجهة اليها، كما أنه لم يجر توقيفها في السابق ولم تكن تعلم أنها ملاحقة، إلا عندما توجهّت الى إحدى الدوائر الرسمية لإجراء معاملة تتعلق برخصة قيادة سيارة، حيث ألقي القبض عليها انفاذاً لحكم غيابي صادر بحقها يقضي بحبسها مدة سنة وشهر مع تغريمها مبلغ مليون ليرة، و«أنا ما كنت عارفي، فنحن مع القانون» قالت خولا ع. المعروفة ب «أم أحمد».

وأضافت رداً على أسئلة الرئاسة أنها لم تتناول «حبّة مسكّن» فكيف لها أن تتعاطى حبوباً مهدئة، مؤكدة بأنها زارت مرةً ابنها الموقوف في سجن رومية بمفردها ولم يرافقها أحد في تلك الزيارة.

وعما تقوله عائدة ع.(محكومة سابقاً) بأنها رافقتها آنذاك الى السجن وأن الأخيرة أدخلت لابنها أحمد طعاماً يحوي حبوباً مخدرة تسلمتها من الموقوفة التي هي بحدود الأربعين من عمرها، أوضحت الموقوفة: «هذا غير صحيح وأنا لا اعرف بماذا اتفقت عائدة مع ابني وعلى ماذا، إنما أنا في الأساس ضد المخدرات»، وأضافت: «أنا لست في عمر الأربعين إنما تخطيت الـ59 سنة».

المصدر: المستقبل

popup closePopup Arabic