أوساط الحريري: المحاسبة والمساءلة مطلوبتان بعد الانتخابات

  • محليات
أوساط الحريري: المحاسبة والمساءلة مطلوبتان بعد الانتخابات

اعتبرت أوساط بيت الوسط، أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس سعد الحريري، بحل ماكينة تيار المستقبل الانتخابية، وقبول استقالة الرجل الثاني في التيار نادر الحريري، وتعيين محمد منيمنة بديلاً عنه، وإقالة وسام الحريري وغيره من مسؤولي الصف الأول في التيار، بأنه إجراء يحصل في كل الأحزاب، بعد كل استحقاق بحجم الاستحقاق النيابي الذي خسر فيه التيار 15 مقعداً نيابياً، وبالتالي فإنه من الخطأ السكوت عن خسارة بهذا الحجم”، حتى ولو أن الحريري برأي مصادر متابعة، أراد التقليل من هذه الخسارة لدى استقباله قبل يومين المهنئين في بيت الوسط، وفي المهرجان الفني الذي أقيم بالمناسبة في ساحة الشهداء في الليلة نفسها.
وبمعزل عما قيل بشأن الاستقالات والإقالات التي تحصل داخل “التيار الأزرق”، وما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن اتفاقات وصفقات مشبوهة وإنشاء شركات قام بها نادر الحريري من دون علم الرئيس الحريري، وذلك بالتنسيق مع مسؤولين رفيعي المستوى في “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، لجهة التأكد من صحتها أو عدمه، وما إذا كان للحريري شركاء من داخل التيار في تلك الصفقات، فإنه من غير المقبول بعد الانتخابات النيابية وخسارة تيار “المستقبل” نحو نصف أعضائه والإبقاء على المسؤولين عن هذه الخسارة من دون محاسبة أو مساءلة، فذلك يعد بمثابة الخيانة العظمى للتيار ورئيسه وجمهوره، وهو ما يقوم به الرئيس الحريري لا أكثر ولا أقل.
وتوقعت أوساط بيت الوسط لصحيفة السياسة الكويتية أن تتخذ الأحزاب التي تراجعت حصتها في الانتخابات، أو زادت حصة خصومها على حساب قاعدتها الشعبية، نفس الإجراءات التي اتخذها “تيار المستقبل”، مشيرة إلى أن “هذه الإجراءات ربما ستكون بعيدة عن الإعلام، فالمحاسبة والمساءلة مطلوبتان في هكذا حالات، من أجل استقامة العمل التنظيمي بداخل الأحزاب”.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية