إقليميات

إيران تستدعي السفير البريطاني لديها

كشف وكالة إيرانية مقربة من الحرس الثوري، استدعاء طهران للسفير البريطاني، دون أن تكشف الجهات الرسمية عن أسباب ذلك. وذكرت وكالة الطلبة للأنباء في إيران أن الحكومة استدعت السفير البريطاني في طهران بعدما قالت بريطانيا إنها تحمل إيران مسؤولية الهجوم على ناقلتي نفط بخليج عمان. وقالت الوكالة: "خلال الاجتماع مع مسؤول وزارة الخارجية الإيرانية، انتقدت إيران بشدة موقف بريطانيا غير المقبول بشأن الهجوم في خليج عمان...بريطانيا هي البلد الوحيد الذي أيد الاتهامات الأمريكية بشأن الهجوم". وأصدر وزير خارجية بريطانيا جيريمي هنت بيانا الجمعة ألقى فيه باللوم على إيران والحرس الثوري الإيراني في الهجوم على ناقلتي النفط، قائلا إنه لا يمكن لأي بلد أو جهة أخرى غير رسمية القيام بذلك. وسبق أن طالب زعيم حزب المعارضة الرئيس في بريطانيا حكومة بلاده بأدلة تدعم اتهاماتها لإيران بالمسؤولية عن الهجوم على ناقلتي نفط في مدخل الخليج وحذر من مغبة تصعيد التوتر. وانضمت بريطانيا أمس الجمعة للولايات المتحدة في تحميل إيران المسؤولية عن الهجمات، ما زاد من المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية أوسع نطاقا في الممر المائي الحيوي لقطاع النفط في العالم.

روحاني: سنواصل تقليص التزاماتنا بالاتفاق النووي

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن طهران ستتخذ خطوات إضافية بخفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، حال لم تتلق ردا مناسبا من الأطراف الموقعة يحفظ مصالحها الاقتصادية. وقال روحاني، خلال كلمته أمام القمة الخامسة لمجموعة التفاعل وبناء الثقة في آسيا، المنعقدة في دوشنبه، اليوم السبت: "في الوقت الحالي أثبتت إيران للجميع أننا قدمنا حسن النية من خلال التزامنا بالاتفاق النووي، على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب"، وذلك حسب وكالة "فارس" الإيرانية. وأضاف: "الجمهورية الإسلامية أعلنت أنها خفضت من التزاماتها وذلك بموجب الاتفاق الذي ينص في المادة 26 والمادة 36 على حقنا في خفض التزاماتنا، لإعادة التوازن إلى الاتفاق، وفي حال لم نتلق ردا مناسبا من الأطراف المشاركة وضمانات سوف نقوم بخطوات إضافية". وأكد روحاني أن "إيران لا يمكنها أن تكون الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاق النووي، ويتوجب على سائر الدول أيضا أن تؤدي دورها للحفاظ على هذا الاتفاق المهم". وشهدت العلاقات الأميركية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا من جانب واشنطن، وذلك بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران.

Majnoun Leila
loading