إقليميات

مطلع نيسان المقبل... الإمارات تتجه للاعتراف بالمذابح الأرمينية

علمت "الأخبار" أن ​الإمارات العربية المتحدة​ قد تتجه إلى الاعتراف بالمذابح التي تعرّض لها الأرمن في السلطنة العثمانية عام 1915، في قرار من شأنه زيادة التوتر في ​الحرب الباردة​ الدائرة بين أبو ظبي وأنقرة. وأبلغت مصادر دبلوماسية في الإمارات "الأخبار" أن الاعتراف الإماراتي قد يُعلن في 24 نيسان المقبل، وهو اليوم الذي يحتفل فيه الأرمن حول العالم بهذه الذكرى. ولفتت المصادر الدبلوماسية إلى أن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الذي يتولّى إدارة العلاقات مع أنقرة، يكنّ عداءً شديداً لحكم الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​، ويطوّر باستمرار استراتيجيات لمواجهة السياسات التركية في المنطقة". وهو يعتبر أن تركيا، وليس إيران، "هي العدو الأول لأبو ظبي و​الرياض​، ومنافستهما الأولى على قيادة العالم السنّي". وحذّرت من أن "استمرار ابن زايد في استفزاز أنقرة قد يؤدي إلى تقويض العلاقات بين البلدين تماماً". وفي سياق هذا "الاستفزاز"، أشارت المصادر إلى رشاوي تدفعها الاستخبارات الإماراتية لقادة في "الجيش الحرّ" من أجل السماح بإدخال عناصر من "داعش" إلى إدلب والمناطق المجاورة لها "لتقويض النفوذ التركي فيها، وإثارة خلافات بين الأتراك وكلّ من الروس والايرانيين، وتوفير ذريعة للتدخل العسكري الإيراني والروسي في تلك المنطقة". ولفتت مصادر "الأخبار" إلى خشية داخل أوساط في العائلة الحاكمة ​السعودية​ من أن يحذو ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، "الذي يتأثر كثيراً بابن زايد"، حذو نظيره الإماراتي، ويندفع إلى تسعير النزاع بين الرياض وأنقرة.

روحاني يعد بالثأر... ويتهم أميركا وإسرائيل

توعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالانتقام من "مجموعة المرتزقة" التي قتلت الأربعاء 27 من أفراد الحرس الثوري في هجوم، متهما الولايات المتحدة واسرائيل "بدعم الإرهاب". وغداة الهجوم الذي وقع في منطقة سيستان بلوشستان (جنوب شرق)، قال روحاني في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "سنثأر بالتأكيد لدماء شهدائنا من هذه المجموعة العميلة". واشار روحاني الى أن الجذور الرئيسية للإرهاب في المنطقة هي الولايات المتحدة والصهيونية وبعض الدول النفطية الاقليمية تقوم بدعم مالي للإرهابيين.

Advertise
loading