إقليميات

مستشار خامنئي العسكري: قد نواجه مصير فنزويلا...

حذر اللواء يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني علي خامنئي، من أن بلاده تواجه "تهديدات مركبة"، وإحدى احتمالاتها أن إيران قد تواجه مصير فنزويلا. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن صفوي، قوله إن إيران "تدرس استراتيجية الانتقال من الدفاع إلى الهجوم" إذا ما تعرضت لهذه التهديدات. ودعا صفوي إلى التحالف مع روسيا لمواجهة التهديدات المركبة، مشيراًإلى أن "ما حدث في فنزويلا "، خير مثال عن نوعية هذه التهديدات، حسب تعبيره. وتأتي الإشارة إلى أحداث فنزويلا والدعوة إلى التحالف مع روسيا في سياق الموقف الإيراني الداعم للنظام الحاكم في كاراكاس بوجه الانتفاضة الشعبية، وكذلك خشية قادة النظام من أن تؤدي الاحتجاجات الشعبية المتفرقة في البلاد إلى التوسع مجدداً بحيث تشكل تهديداً وجودياً على النظام. ويحذر كبار مسؤولي النظام الإيراني مما يطلقون عليه "الصيف الساخن" إثر احتمال عودة الاحتجاجات في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وذلك منذ أن صرح المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب له الشهر الماضي، أن أميركا كانت تجهز لـ "صيف ساخن" في إيران. وزعم خامنئي أن إيران تمكنت من التغلب على هذا المشروع الأميركي الذي يهدف إلى تغيير النظام في إيران، لكنه حذر الشعب والموالين للنظام من تكرار هذا المخطط خلال الصيف القادم. ويربط خامنئي وكبار مسؤولي النظام، الاحتجاجات الشعبية المتفرقة والمستمرة بأشكال مختلفة والإضرابات العمالية وزيادة وتيرة نزول مختلف شرائح الشعب الإيراني إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات النظام، بما يصفونها بـ"المؤامرة الخارجية".

داعش لا يسيطر في سوريا إلّا على 4 كلم مربعة

قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية، الاثنين، إن قواته تحاصر تنظيم داعش الإرهابي حاليا في مساحة لا تتعدى 4 كيلومترات مربعة، وذلك بالقرب من الحدود مع العراق. وأوضح قائد عمليات قوات سوريا الديموقراطية في منطقة هجين، هفال روني، أن داعش لا يسيطر من الناحية الجغرافية إلا على 4 كيلومترات مربعة فقط، وتمتد سيطرته بين منطقة الباغوز والحدود العراقية. ومنذ تأسيسها، تخوض قوات سوريا الديمقراطية، التي تتألف أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية، وبدعم من قوات التحالف الدولي، معارك ضد تنظيم داعش، ونجحت في طرده من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا. وأضاف روني، أن قوات سوريا الديمقراطية "تنتظر استكمال الاستعدادات اللازمة والضرورية للتقدم نحو آخر منطقة يتواجد فيها عناصر داعش"، متوقعا انتهاء سيطرة التنظيم على المنطقة المذكورة "قريبا"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس. وأشار روني إلى أن قيادات كبيرة من داعش "ما زالت موجودة في المنطقة"، مضيفا أن التنظيم يحتجز أسرى من قوات سوريا الديمقراطية، وأن قواته "تسعى لاستعادتهم وإنقاذ المدنيين"، لكنه حرص على التوضيح بأن قواته "تتواصل حول هذه المسألة مع وجهاء في المنطقة". وكشف روني عن وجود خلافات بين الدواعش الأجانب والدواعش المحليين، موضحا أنه تم رصد هذا الخلاف عبر أجهزة اللاسلكي. وشدد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، على أن الدواعش الأجانب هم من كبار القيادات في التنظيم، "لكن الأمر على الأرض بيد الدواعش المحليين، وتحديدا العراقيين منهم"، مستبعدا أن يكون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بينهم. ومن المفترض أن تبدأ علميات التمشيط ومطاردة فلول داعش ونزع الألغام، بعد طرد التنظيم من هذه المنطقة.

loading