إليسا…اليوم قبل الغد مطالبة بالإعتذار!

  • فنون
إليسا…اليوم قبل الغد مطالبة بالإعتذار!

قد يكون بعض النماذج الصحافية اليوم الذي تخطى كل أخلاقيات المهنة هو من أساء إلى سمعة الجسم الإعلامي، ودور الصحافي الكبير في حياة الفنان.

في السابق كان الفنان ينتظر بشغف رأي الصحافة بأعماله... حتى أن مستقبله الفني يُحدَد حسب رأي بعض الأسماء اللامعة التي كانت تؤدي دورها بمسؤولية وحرفية وموضوعية.

في السابق كان الفنان يحترم الصحافي، يفتخر برأيه يأخذه بعين الإعتبار ويتصرف على أساسه.

بإختصار في السابق كان للصحافة رهبتها ووقعها وبريقها...

ما الذي حدث اليوم؟ وكيف تحولت السلطة الرابعة إلى كبش محرقة في يد الفنان؟ لا شك نحن نتشارك الجريمة، ومن سمح وسهّل بفتح الطريق أمام هؤلاء الدخلاء بالتعدّي على مجال الإعلام، ساهم وشجع بتدني مستوى الصحافة المكتوبة اليوم، وبالتالي إستخفاف الفنان بدورها.

هذا لا ينفي طبعاً سيطرة السوشيل ميديا التي أثرت على دور الصحافة. ومما لا شك فيه أن العتب الأكبر يقع على عاتق الكثير من الفنانين الذين لا يميّزون بين الصحافيين ويضعون الجميع في ميزان واحد. ينتظرون التطبيل والتصفيق حتى من منتحلي مهنة الصحافة المستترين خلف حسابات تحمل أسماء مستعارة... المضحك المبكي أنهم يتأثرون بأراء هؤلاء حتى النخاع. في وقت لا قيمة لرأي أي صحافي متخفٍ خلف إسم وهمي.

نعم... العتب الأكبر يقع على عاتق بعض الفنانين الذين يشجعون هؤلاء فقط لكسب رضاهم وسماع بعض التصفيق. الفنان وصل إلى مرحلة لم يعد يتقبل فيها النقد، يريد الصحافي "فان" (Fan) يُصفق له على الطالع والنازل... يشارك في معارك على مواقع التواصل جميعها "من الزنار والنازل"... بمعنى آخر يريد الصحافي خاتم بإصبعه...

 

بعض الفنانين هو من ساهم ويساهم بهذا المستوى لأنه في حال أعطى أي صحافي رأيًا مخالفًا له يتحول إلى عدوّ فجأة، وبالتالي يولد سيناريو المؤامرة كما لو أنه مدسوس من جهة منافسة له...

مهلاًّ! استيقظوا من سباتكم العميق لأن الصحافيين لا يقاسون بالميزان عينه وبالتالي فإن واجب الفنان السماح للصحافي الموضوعي بلعب دوره لمصلحة الطرفين، وإلا كيف يدرك الفنان بظل المطبلين حوله أنه أحياناً على خطأ.

ما حدث ويحدث مع الفنانة إليسا في الفترة الأخيرة سببه كل ما سبق. إفتقاد الثقة بين الطرفين واستخفاف الفنان بالجسم الصحافي وعدم تقبله أي كلمة خارج حساباته.

إليسا في الفترة الأخيرة تلعب دور الناظرة الآمرة، وللأسف بعض الصحافيين يلعب دور التلميذ الذي ينفذ قبل أن يعترض. "إنت سؤال واحد؟ وإنت اوقاف هون؟" ....

إليسا اليوم قبل الغد مطالبة بالإعتذار من الصحافة "الملتزمة" وتبرير وجهة نظرها التي قد تكون أولى خطوات إعادة الأمور إلى نصابها في ما يخص علاقة الفنان بالصحافي وبالتالي حاجتهما إلى بعضهما البعض بالتساوي .

المصدر: Kataeb.org