ابو عاصي: نحن والكتائب في المعارضة البناءة من أجل مصلحة لبنان

  • محليات
ابو عاصي: نحن والكتائب في المعارضة البناءة من أجل مصلحة لبنان

رأى الأمين العام لحزب الوطنيين الأحرار الدكتور الياس ابو عاصي في حديث لصوت لبنان 100.5 ان الايام المقبلة يتوضح صورة السيناريو الذي رسم لقانون الانتخاب في الصفقة التي أبرمتها الأطراف السياسية وأكد أن لقاء رئيسي الكتائب والأحرار هدفه التنبيه إلى هواجس مشتركة من نوايا مبينة للإبقاء على قانون الستين.

اضاف: نحن والكتائب موجودون في المعارضة البناءة من أجل مصلحة لبنان وهدفنا إعلاء الصوت للناس قانون الانتخاب الجديد يحتاج إلى هبة المجتمع المدني كي يبصر النور.

وشدد على أن فترة السماح في ملف قانون الانتخاب يجب ألا تتعدى الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة لأن الانتظار مكلف والمطلوب شجاعة لمواجهة المخاطر والخوف هو من أن يكون الهدف التبرع بتأجيل تقني متكرر لصياغة قانون الانتخاب الجديد فأصبح وكأننا بالتالي أمام تمديد فعلي للمجلس الحالي.

واعتبر ابو عاصي أن حزب الله لا يصرح بما يضمن في ما خص قانون الانتخاب معربا عن قناعته الشخصية بأن الثنائية الشيعية غير متفقة على قانون واحد واضاف: إذا وضعنا أمام خيار أما التمديد لمجلس النواب أو الانتخاب على أساس الستين. نحن كاحرار نفضل الذهاب إلى صناديق الاقتراع .

ابو عاصي أكد التقاء الأحرار والكتائب والكتلة الوطنية على اعتماد الدائرة الفردية مع انشاء مجلس شيوخ بحيث ينتخب مجلس النواب خارج القيد الطائفي.

وقال: من الصعب التوصل إلى قانون واحد يرضي جميع الأطراف المطلوب قانون يرضي أكبر شريحة.

وثمن أبوعاصي القراءة الموضوعية لرئيس الجمهورية والحكومة بالانفصال على دول مجلس التعاون الخليجي واعتبر أن مجرد وجود المسؤول الإيراني علاء الدين بروجردي في بيروت عشية سفر الرئيس ميشال عون للسعودية كان للفت نظر العهد إلى ضرورة أخذ المصالح الإيرانية بعين الاعتبار وقال: سواء وافقت إيران أكثر لم توافق. الزيارة كانت ستحصل لان الدعوة الأولى وجهت للرئيس من السعودية.

ولفت إلى أن حزب الله سهل الزيارة لرغبته في إبداء مرونة داخلية اولا وتقديم بوادر حسن نية قد تساهم في تقريب وجهات النظر بين إيران والسعودية.

وأكد أن معيار عودة العلاقات اللبنانية السعودية إلى طبيعتها يتمثل في الاعلان رسميا عن أحياء الهبة للجيش اللبناني مرجحا أن تكون التسهيلات السعودية نجمت عن إعادة قراءة للواقع السياسي في لبنان على ضوء ما هو مرتقب على الصعيد الإقليمي.

المصدر: Kataeb.org