ابو ناضر: الدولة المركزية برهنت انها رأس مريض فاشل

  • محليات
ابو ناضر: الدولة المركزية برهنت انها رأس مريض فاشل

اكد مستشار رئيس حزب الكتائب الدكتور فؤاد ابو ناضر ان ما قام به الشباب في السابع اب 2001 اوصلنا الى جمهورية جديدة أقوى وأصلب وبات لدينا امكانية للتعويض عن الخسارات التي حصلت اثناء هيمنة النظام السوري على لبنان، وتوجّه الى كل الشباب بالقول "حان وقت العودة الى مؤسساتكم، انا عدت الى الكتائب، لكي نتمكّن اليوم من تحقيق ما لم نحققه في الماضي وسنرى اكثر من فؤاد ابو ناضر ونزار نجاريان يعودون الى حزب الكتائب".

واوضح ان عودته الى الكتائب لم تكن صدفة، وقال: "من صالحني مع الحزب هو النائب سامي الجميّل قبل استلامه الرئاسة، والسبب الثاني ان جيلنا يريد ان يؤمّن لاولادنا بلداً حراً وامناً يعيشون فيه بكرامة ومساواة". وتابع: "قررت العودة الى حزب الكتائب للعمل من خلال مؤسسة كبيرة من اجل الوصول الى هذا الهدف.

ابو ناضر وفي حديث للـOTV شدد على حزب الكتائب هو المكان الطبيعي لكي نعود اليه خصوصاً ان القوات اللبنانية اليوم تختلف عما بنيت عليه في السابق، مشيراً الى ان كل الاحزاب تكمّل دورها وفي المجتمع المسيحي كانت هناك دائماً تعددية الامر الذي يشكّل مصدر غنى.

وعن الانتخابات النيابية، اوضح ابو ناضر ان حزب الكتائب خاض معركة الرأي العام وجسّد وجعه وتحدث بلسانه وخاض معركة جديدة من نوعها وطرح شعارات عابرة للطوائف كما وضع الاصبع على الجرح على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والكهربائي اضافة الى التركيز على الموضوع السيادي. وتابع: "احدى الامور التي استخلصناها ان الناس اعطتنا ثقتها لكن كان لديها هواجس ايضا في امكنة اخرى ومنها الهاجس الامني والمعارك في سوريا وانعكاسها على لبنان وما يحصل في الشرق الاوسط".

واعلن ان في الخلوة التي عقدها حزب الكتائب بعد الانتخابات دخلنا في التفاصيل الدقيقة ووضعنا خطة، والامور ستظهر تباعا على الارض. واضاف: "الناس لم تخذلنا، نحن قمنا بمعركة مشرّفة وكنا لوحدنا وبامكانات ضئيلة، وفي مكان ما تم اللعب على جوع الناس والمدارس ما دفع الناس الى التفريق بين العاطفة من جهة و"الجيبة" من جهة اخرى."

وشدد ابو ناضر على ان من خلال 3 نواب في البرلمان يمكن ان تلعب الكتائب دورها كفريق سياسي كامل، وهناك تواصل مع ناس ومجموعات وتيارات على الارض ومن المجتمع المدني يتصلون بنا لاكمال المعركة لاننا قادمون على موسم دراسي جديد وتحذير من انهيار في موضوع المدارس وصولاً الى مشاكل القروض السكنية والمياه والكهرباء والتلوث.

وعن العلاقة مع حزب الله، قال ابو ناضر: "هذا الحزب هو طرف لبناني رغم كل شيء، صحيح لديه ارتباط وثيق مع ايران، لكن في نهاية المطاف علينا ان نتحاور معه وعليه هو ان يتحاور معنا ومع الجميع". وتابع: "غبي من يعتقد ان بامكانه ان يحكم لبنان لوحده او ان يدعي انه يمثّل كل لبنان"، داعياً الى تنظيم العلاقة كي لا ترتد سلبا على لبنان وقد نلتقي معه في موضوع محاربة الفساد.

في سياق اخر، ذكّر ابو ناضر ان رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل قال انه سيعطي فرصة للحكومة الجديدة وسيكون اقرب الى العهد مما قبل، وأردف "عندما زرنا الرئيس ميشال عون قلنا له انه يهمنا ان يكون الرئيس فاعلا ولديه صلاحيات وحصة بأي حكومة لتقوية موقفه".

وعن موقف الكتائب من الحكومة العتيدة، اوضح ان رئيس الحزب لا يطلّ على الاعلام قبل تشكيل الحكومة لكي نحكم عندها على ادائها ومن ثم سنرى كيف نتعاطى معها. وقال: "سنعطي مجالاً وفرصة للسلطة الجديدة بأن ترينا اداءها، واذا كان "صح" سنصفّق لها اما اذا كان سيئاً فسنكون ضدها".

واكد مستشار رئيس حزب الكتائب ان الدولة اللبنانية المركزية برهنت انها رأس مريض فاشل، وقال: "لبنان مؤلّف من مجموعة طوائف ولكن نهرب من واقع ان لبنان مبني على الصراع بين الطوائف لذلك نقع بحالتين: اما تشكيل حكومة جامعة وصورة مصغّرة عن البرلمان والنتيجة انها لن تحاسب نفسها، وإما الحرب الاهلية".

وتابع: "يوم نحسم هذا الموضوع يصبح من السهل محاسبة الفاسدين، واللبنانيون هم في حالة خوف وحذر دائم"، لافتاً الى ان الخوف من الاخر يخلق حاجزا امام كل تكامل بين اللبنانيين".

وشدد على ان لبنان الذي يريده حزب الكتائب هو لبنان الـ10452 كلم، يعيش فيه كل اللبنانيين بكرامة ومساواة، داعياً الى اقرار اللامركزية الانمائية والادارية الموسعة لكي تكون من صلب لبنان الذي نخطط له.

 

المصدر: Kataeb.org