استقالة مفاجئة في أنصار الله.. ما علاقة حزب الله؟

  • محليات
استقالة مفاجئة في أنصار الله.. ما علاقة حزب الله؟

فجّرت استقالة الرجل الثاني في حركة أنصار الله – المقاومة الاسلامية نائب الامين العام للتنظيم والمسؤول العسكري والامني له ماهر عويد قنبلة في صفوف التنظيم الفلسطيني الحليف لـ"حزب الله" والجمهورية الايرانية، الذي لعب دورا بارزا في التنسيق مع القوى الامنية اللبنانية لتوقيف شبكات تجار المخدرات والمخلين بالامن في المية ومية.

الاستقالة التي قد تفتح الباب على استقالات أخرى، فاجأت مختلف الاوساط الفلسطينية الوطنية والاسلامية خاصة وأن عويد استقال من المهام التنظيمية الموكلة إليه كافة، متمنيا على جميع الاخوة عدم مراجعته بأي أمر تنظيمي من دون أن يوضح الاسباب.

قرار عويد يشكّل المسمار الثاني الذي يدقّ في بنية الحركة المعروفة أنها متراصة ومتماسكة، بعدما كان أمينها العام جمال سليمان أعفى نفسه من أي مهام تنظيمية منذ 3 سنوات ليعود فيما بعد عن قراره، بعد وساطات من "حزب الله" وقيادات فلسطينية إسلامية. تجدر الاشارة الى أن الحركة ممثلة في القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة، وتتمركز بشكل رئيسي في مخيم المية ومية حيث يقيم أمينها العام جمال سليمان القائد العسكري السابق في حركة "فتح" والتي انشق عنها في التسعينيات ليؤسس الحركة.

وأشارت مصادر فلسطينية لـ"المركزية" الى أن "الاستقالة قد تكون ناجمة عن خلاف بين سليمان وعويد على الصلاحيات والولاءات في التنظيم، فعويد يجاهر بحلفه الوثيق مع "حزب الله"، أما سليمان فرغم دعم الحزب للحركة، إلا أنه فكّ ارتباط الحركة مع الحزب منذ سنتين كما رفض إرسال مقاتلين لمساندته في المعارك الدائرة في سوريا".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية