‎الجميّل في توقيع نضالي البرلماني: حياتنا الديمقراطية لن تصطلح الا بالمحاسبة وبمواطن يراقب

  • محليات

قدّم رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل جردة حساب عن عمل الحزب داخل مجلس النواب في السنوات التسع الاخيرة في كتاب حمل عنوان "نضالي البرلماني".

وقال في احتفال تخلله توقيع الكتاب في الـ Grand Hills وحضره الرئيس أمين الجميل وعقيلته الشيخة جويس،عقيلة رئيس الكتائب السيدة كارين، رئيسة بلدية بكفيا نيكول الجميل، نائب رئيس الحزب جوزف ابو خليل، الوزير السابق رمزي جريج، مستشار رئيس الحزب فؤاد ابو ناضر، والمرشحون يغشية ارشانيان ، الياس حنكش، ندى زعرور، مازن سكاف، تيودورا بجاني، فيوليت غزال بلعة، الجنرال رموز، بشاره خيرالله، رانيا غانم غنطوس اعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي وعدد كبير من الاعلاميين." ان لقاءنا اليوم وقفة امام الرأي العام لنقدّم له جردة حساب لاننا نؤمن بوجوب المحاسبة على العمل النيابي كما اننا اردنا تقديم جردة حساب على شكل كتاب يتضمن عملنا خلال التسع سنوات الماضية ويتضمن اقتراحات القوانين والاسئلة الى الحكومة والطعن امام المجلس الدستوري ومداخلاتنا النيابيّة " وقدّم اعتذاره عن كل نقص معلنا اصراره على القيام بالعمل التشريعي حتى آخر لحظة وطعن اليوم غير مرفق.

وأضاف الجميّل:"نحن في خدمة لبنان وخدام عند الشعب اللبناني ولا نستحي بذلك" مشددا على ان اختيار النائب يجب ان يكون مبنيا على المشروع والاداء.

ووجّه تحية الى فريق العمل الذي واكبنا خلال 9 سنوات على رأسه المحامية لارا سعادة ومجموعة كبيرة من الرفاق والاصدقاء كما شكر شكر الجمعيات والمنظمات غير الحكومية التي وقفت الى جانبنا.

ولفت الى ان "عملنا مبني على وقائع وارقام لنقدّم نموذجا جديدا للعمل السياسي في لبنان" مؤكدا اننا "نحلم بحياة سياسية جديدة ونوعية جديدة من التعاطي في العمل السياسي وبأن يحمل المرشح مشروعا".

وقال الجميّل:"عقِدت 38 جلسة للجنة فرعية متخصصة بدراسة اللامركزية الموسعة وانجزنا 95% من التعديلات ووافقنا على 95% من المشروع واوقفنا العمل لان عمل المجلس النيابي انتهى وحوّلنا الملف الى اللجان المشتركة واقول ان اللامركزية باتت بمشروع متكامل مدروس وعليه توافق الجزء الاكبر من مجلس النواب ونأمل ان يقرّه مجلس النواب الجديد لنحوّل اللامركزية من حلم الى حقيقة في اسرع وقت وهذا من اهم الانجازات" آسفا لان هناك الكثير ممن يعتبر انه لا يمكن ان نغيّر شيئا في لبنان ويرفض الحلم والجرأة.

وأضاف:"ان التحدي الأهم هو الا نساوم على الحق وتطبيق الدستور والالتزام بالدستور والحلم ببلد حضاري والتحدي الاكبر ان نلتزم الاخلاق في العمل السياسي".

واكد رئيس الكتائب اننا "رفضنا اخذ لبنان الى الهاوية كما هو حاصل اليوم على الصعيد الاقتصادي جراء الهدر والفساد وغياب الاصلاح والتخلي عن سيادة الدولة" معتبرا انه عندما نتخلّى عن قناعاتنا يصبح وجودنا في المجلس فلكلورا.

وشدد على ان "هدفنا اعادة بناء الثقة بين الناس والحياة السياسية وهي مفقودة جراء التقلب في المواقف والكذب على الناس" مضيفا:"اننا نقدّم نموذجا جديدا بالتعاطي السياسي مبنيا على المحاسبة والرقابة وتقييم الاداء والالتزام بالمشروع فنحن رفضنا الامر الواقع وخرجنا من السلطة لنعمل على تغيير حقيقي من الناس وصولا الى الدولة".

وتابع الجميّل:"لم نرفع شعارات التغيير للوصول الى السلطة انما خرجنا من السلطة لاننا نؤمن ان التغيير يأتي من الاسفل الى الاعلى ورهاننا على الناس وعلى المواطن الحر الذي نضع فيه ثقتنا ولم ندخل في الصفقات بل عاكسنا كل التوقعات ووضعنا مستقبلنا ومستقبل البلد بيد الشعب والكرة بيده وعليه ان يقرر اي نموذج يريد لمستقبل لبنان".

وأكد الجميّل أننا قمنا بدورنا على اكمل وجه، مشيرا إلى ان المشروع الذي وضعناه مشروع حلم وحقيقة و131 خطوة عملية ليست تنظيرا للحديث عن كيفية اعادة بناء البلد.

واعتبر أن مشكلة الكهرباء المستمرة أمر مُضحك مبكٍ موضحا أن الحل الذي اقترحناه ليس خياليا انما ما هو معتمد في كل البلدان عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما شدد على حماية لبنان من خلال حياده وقال: "لقد قدّمنا اقتراحا دستوريا ليتبنى لبنان الحياد الدائم المعترف به دوليا ونحرّر انفسنا من الصراعات لتأمين استقرار يجذب الاستثمار ويحقق النمو الاقتصادي لأن همّنا تأمين فرص عمل".

ورأى أن بناء الاقتصاد يتطلب نوابا لديهم رؤية ويعرفون معنى الاقتصاد وخدمة الناس وحضور الجلسات وعمل اللجان، مشيرا الى ان للبنان مقدرات للنمو لان الاقتصاد الصغير يتطلب خطوات صغيرة ولكن المطلوب توافر الارادة.

وأكد اننا لن نقبل لبلدنا إلا الافضل وأفضل نوعية حكام ونواب ولن نقبل للبنان إلا التطور ثم التطور ثم التطور، معتبرا أن حياتنا الديمقراطية لن تصطلح الا بالمحاسبة.

ودعا الجميّل الجميع الى المحاسبة وقال: "من اهم انجازاتنا في المجلس هو اعتماد المناداة عند التصويت على اي قانون، لأنها تؤمن للناس محاسبة صحيحة"، مشيرا الى أنه مهم للناس ان يعرفوا من صوّت ضد الغاء جريمة الشرف في لبنان على سبيل المثال ومن صوّت ضد الموازنة بمادتها الـ49 خصوصا.

واضاف: " اهم انجاز بالطعن اننا اجبرنا المجلس النيابي على التصويت بالمناداة، سائلا: هل تتخيّلون موازنة اقرتها الحكومة مع 7 مخالفات دستورية ونحن فقط صوّتنا ضدها؟ وموازنة تضمنت المادة 49 فقط نائبان صوّتا ضدها انا باسم الكتائب والنائب سيرج طورسركيسيان؟

وشدد الجميّل على ألّا حياة ديمقراطية من دون محاسبة ومساءلة وجردة حساب ومشروع ومواطن يراقب، مؤكدا ان نضالنا هو في سبيل الناس من كل الطوائف الذين يلتزمون القانون والاخلاقيات العامة.

وتابع رئيس الكتائب: "عندما نتمسّك بالقانون والدستور ونقبل ان نكون وحدنا ضد الكل نتحدث باسم الناس المكسورة شوكتهم، وعندما نواجه وحدنا نكون صوت الحق وصوت الناس الذين ماتوا في سبيل البلد ومن ارتضوا ان يعيشوا بالفقر شرط ألّا يحيدوا عن الخط المستقيم ونطلب من الناس ان تنصف الصادق والآدمي، لأننا اذا لم ننصف الاوادم  فالبلد لن يتقدّم".

 واكد أن كلامنا مسجّل في الكتاب، جازمًا بأننا لا نهرب من الجلسات كي لا نصوّت ولا نستحي من ان نأخذ موقفا ولا نستحي من ان نستقيل من حكومة لاننا خدّام عند الشعب.

وإذ أشار الى أن لوائحنا معروفة، دعا كل المواطنين الى التواصل معنا وان يساعدونا لنوصل اكبر عدد من النواب الاوادم لنقول ان في المجلس النيابي نبضا جديدا واصوات احرار لا تبيع ولا تشتري ولا تساوم، مضيفًا: حلمنا للبلد موجود في كل شاب لبناني هاجر.

واكد ان لكل مواطن الحرية وراء العازل ان يقوم بقناعاته ويغيّر في البلد من خلال صوت مناسب، موضحا أن الامر كله يقف على صوت المواطن فهل يتحرر من المال والخدمات والخلافات والعصبيات؟

وقال الجميّل: "لنضع كل شيء وراءنا ونعمل معا في سبيل لبنان والفرصة بيد كل لبناني لنقوى، واعدًا الجميع بأننا سنكمل كما بدأنا وسنبقى كما عرفتمونا ولن نخذلكم".

وختم: "محبتنا للبلد اكبر من اي امر آخر واذا لم نعش الحلم فالحياة السياسية لا تعنينا، ووفاء للشهداء سنكمل نحلم بأفضل بلد ولن نقبل ان نمارس سياسة الامر الواقع ولن نقبل بواقعية سياسية كي يبقى البلد كما هو وسنحلم بالافضل لنحقق الاجمل لناسنا الذين يستحقون".

اشارة الى ان الكتاب يتألف من مقدمة وثلاثة فصول:

الفصل الأول يتحدث عن العمل التشريعي واقتراحات القوانين ويتكون من 10 أقسام هي:

القسم الأول: الشفافية والمحاسبة

القسم الثاني: اللامركزية والحكم المحلّي

القسم الثالث: التمثيل الصحيح

القسم الرابع: الحياد

القسم الخامس: العدالة

القسم السادس: حق اللبنانيين أولا في أرضهم

القسم السابع: المساواة

القسم الثامن: التعليم المجاني والنوعي

القسم التاسع: حقوق العمال

القسم العاشر: صحة اللبنانيين

أما الفصل الثاني فعنوانه: العمل الرقابي ويتكون من أربعة أقسام هي:

القسم الأول: أسئلة موجهة إلى الحكومات

القسم الثاني: لجان تحقيق برلمانية

القسم الثالث: مناقشة البيانات الوزارية

القسم الرابع: مساءلة الحكومة خلال الجلسات العامة واللجان النيابية

أما الفصل الثالث فعنوانه شؤون نيابية ويتألف من ثلاثة أقسام هي:

القسم الأول: مبادرات نيابية

القسم الثاني: محاضرات ومؤتمرات عالمية

القسم الثالث: مقالات بقلم النائب سامي الجميّل 

المصدر: Kataeb.org