الجميّل: لائحة "سوا لبعبدا" متماسكة وسيادية وتطرح خيارا متماسكا اما اللوائح الاخرى فتتكلّم بالشيء وعكسه

  • محليات
الجميّل: لائحة

اكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ان الشعب اعطى النواب وكالة قابلة للعزل كل 4 سنوات وحان وقتها ويجب عزلها في 6 ايار، مشيراً الى ان الكتائب وقفت بوجه كل صفقة او خطأ ارتكبته الدولة بحق الشعب وهذا هو الاصلاح الحقيقي والمحاسبة الحقيقية.

وشدد في خلال احتفال للائحة "سوا لبعبدا" اقيم في باحة بيت الكتائب في بعبدا، على ان هذه اللائحة متماسكة وسيادية تؤمن بجيش واحد ولديها مشروع وتطرح خيارا متماسكا، اما اللوائح الاخرى فتتكلّم بالشيء وتقوم بعكسه.

رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل استهلّ كلمته بالتأكيد ان بعبدا غالية كثيرا علينا وليس بالصدفة أن يكون "أحلى بيت كتائب" موجودا فيها، وشدد على ان بعبدا قدّمت الكثير للبنان وللكتائب، معرباً عن اقتناعه بأن بعبدا ستلعب دورا كبيرا في الانتخابات لانها عاصمة المنطقة، وقال: "نحن من هنا سنبدأ الانتصار في 6 ايار".

وتابع: "هذه النوعية التي نريدها، اناس احرار وكفوئين وكفهم نظيف، وهذه هي المعايير التي استندنا عليها لدى اتخاذنا قرار الشراكة معهم"، معتبراً ان المطلوب من اهالي بعبدا اخذ القرار والاختيار بشكل صحيح، وقال: "نحن قدمنا لهم خيارا نظيفا ومشروعا لبناء لبنان من 131 خطوة عملية، ومواقف واضحة وصريحة من كل المواضيع".

وأردف: "نحن لا نتكلم بالشيء وعكسه، لا نقوم بالشيء وعكسه، لا نقول شيئا واعضاء اللائحة أنفسهم يتحدثون عكسه، بل نحن لائحة متماسكة ونطرح لاهالي بعبدا خيارا متماسكا". مشيراً الى ان في المقابل هناك من يحدثنا بالسيادة والاستقلال ومواجهة السلاح غير الشرعي ويقولون للناس صوتوا لنا لهذا السبب، لكن هناك حزب واحد رفض التسوية التي سلّمت قرار البلد للسلاح غير الشرعي.

وتابع: "قرروا جميعا لمصالح خاصة ابرام الصفقة وتسليم قرار البلد بملء ارادتهم بالانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة والقانون الانتخابي الى السلاح غير الشرعي"، وتوجّه لهم بالقول: "انتم اخر من يحق لهم الادعاء انكم ضد السلاح غير الشرعي واخر من يحق لهم القول انكم تدافعون عن سيادة لبنان لانكم اول من وضعها على طاولة الصفقات والمصالح الشخصية و"الكومبينات"، واذا اردتم الحديث عن السيادة والاستقلال على الاقل كونوا اوفياء للاشخاص الذين استشهدوا ولا تسلموا البلد".

وأضاف: "في اللائحة نفسها يحدثوننا عن مواجهة الفساد والاصلاح، يخبروننا عن اصلاح وتغيير، مع مَن؟ مع مهندسي المطامر البحرية؟ مع من أخذ قرار اغراق الشعب بالنفايات للضغط على حزب الكتائب لرفع اعتصامه في مطمر برج حمود؟ لانهم يعرفون ان وجع الناس هو الوحيد الذي سيدفعنا للتراجع، هل هؤلاء سيقومون باصلاح وتغيير ويواجهون الفساد؟

وانتقل الجميّل في حديثه عن لائحة ثانية في بعبدا اخذت ثقتها على اساس شيء وقامت بعكسه، مشيراً الى ان شعارها في العام 2009 كان مواجهة "التيار الداعشي" في لبنان الذين هم اليوم حلفاؤه في كل لبنان، واصبحوا اعزّ الاصدقاء مع التيار السني المتمثل بتيار المستقبل يأكلون سويا ويسافرون سويا. وتابع: "الشعار الثاني لهذه اللائحة كان في 2009 الشفافية والـ11 مليار والسرقة وقطع الحساب، اما اليوم فلم يعد هناك ابراء مستحيل وأجّلوا قطع الحساب، ولم نعد نسمع عن الـ 11 مليار، فهل وجدوها؟ اي شعارات تم الالتزام بها؟ او انكم تعتبروننا غنمًا؟"

وشدد رئيس الكتائب على ان الشعب اللبناني متعلّم ولا يمكن استغباء عقول الناس، مؤكداً ان الوكالة التي اعطاها الشعب للنواب هي وكالة قابلة للعزل كل 4 سنوات وحان وقتها ويجب عزلها في 6 ايار".

وتابع الجميّل: أما اللائحة الثالثة فهي ضد الكل ولكن ليست مع اي شيء، واذا اردت ان اكون دقيقا فكل شخص على اللائحة مع شيء يتناقض مع زميله، فهناك اشخاص مع السلاح واشخاص ضده في اللائحة نفسها، هناك اشخاص قوميون وهناك لبنانيون، هناك مرشح ضد اللامركزية ومرشح اخر معها على نفس اللائحة، سائلا: اذا طرح الموضوع على التصويت في مجلس النواب هل ستصوتون مع او ضد؟

وأشار الى أننا نريد ان نعرف قبل ان نصوّت ما هو موقفكم من مختلف المواضيع، فعلى نفس اللائحة هناك يسار متطرّف واخرون مع الخصخصة.

وأضاف: "أمام هذا الواقع هناك 3 لوائح: لائحة السلطة التي هي لائحة الاصلاح والتغيير الذي لم يتحقق، الثانية لائحة السلطة 2 التي وعدتنا بالسيادة والاستقلال وسلّمت البلد للسلاح، اما الثالثة فهي ضد كل شيء وليست مع شيء".

وأكد أن كل كلمة وعدنا بها اللبنانيين لناحية أننا سنحافظ على سيادة بلدنا واستقلاله التزمنا بها على وقع الاغتيالات والترهيب والوعود، وبقينا صامدين وملتزمين بكلمتنا، مضيفا: لا يوجد صفقة او خطأ ارتكبته الدولة بحق الشعب الا ووقفنا بوجهه، هذا هو الاصلاح الحقيقي والمحاسبة الحقيقية.

وشدد على ان لائحتنا منسجمة وسيادية واستقلالية تؤمن بجيش واحد اسمه الجيش اللبناني فقط لا غير، لائحة معارضة ولديها مشروع، وأردف: "انا فخور كرئيس حزب بأن تكون لديّ يد بهذه اللائحة".

ودعا رئيس الكتائب كل اهالي في بعبدا لوضع يدهم بيد الشرفاء هنا وان يصوتوا للائحة "سوا لبعبدا"، هذه اللائحة التي ستشكل مفاجأة لانها الوحيدة التي تستحق ثقتكم والوحيدة التي تعرفون ما سيكون موقف اي مرشح فيها اذا وصل الى البرلمان لانها ملتزمة بثوابت ومبادئ.

ووجه تحية لكل الرفاق الكتائبيين، والى رئيس الاقليم ورؤساء الاقليم السابقين، ولاعضاء المكتب السياسي الحاليين والسباقين، ولكل الفعاليات الكتائبية في بعبدا الذين يعملون من اجل هذه المعركة، وتحية الى روح الشهيد الكبير الرفيق انطوان غانم الذي هو نموذج عن النائب الكتائبي الادمي الذي احبه الجميع على امل ان يكون لدينا نائب كتائبي جديد يكون مثله.

وشكر الصديق الدكتور ايلي غاريوس الذي تعذبنا كثيرا لتشكيل اللائحة لكننا نجحنا رغم كل الصعاب والتضحيات، كما وجه تحية كبرى للأخ الجنرال خليل حلو الذي شاءت الظروف ألا نتمكن من تشكيل لائحة من 7 مقاعد.

ولفت الى أن امامنا 48 ساعة متوجها الى الناخبين بالقول: "اذا كنتم مقتنعين بما نقوله يجب ان نتحول كلنا لفريق عمل وان نقنع جارنا واهلنا وصديقنا يجب ان ندخل الى كل المنازل ونتحدث مع كل الناس، وختم: الخصوم مربكون ويركضون للحصول على الاصوات، وهذا الامر يعني ان ما نقوم به كبير وسنرى نتيجته الاحد في صناديق الاقتراع، بعبدا هي اساس ورمزيتها كبيرة ويجب ان نقوم بكل ما يلزم للفوز بهذه المعركة".

بو خالد: الاستحقاق مصيري والخيارات ضيّقة لكنها واضحة ويجب ان نعرف اي خيار نريد

من جهته، اكد المرشح عن المقعد الماروني في دائرة بعبدا رمزي بو خالد أننا امام استحقاق مصيري، سائلا: "هل نصوّت لمن اقر الضرائب أم لمن وقف ضدها؟ هل نصوّت لمن أتى بالمادة 49 أو لمن وقف ضدها او لمن وقف ضد المطامر او معها؟ وأوضح أنه يجب ان نكون واضحين بخياراتنا فالاستحقاق قريب وأضاف: "انا اعرف ان اغلب اللبنانيين واهالي بعبدا والقضاء يميزون بين الصح والحق".
كلام بو خالد جاء في احتفال أقيم في قسم بعبدا الكتائبي لأعضاء لائحة "سوا لبعبدا" بحضور رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل واعضاء لائحة "سوا لبعبدا".

بو خالد استهل كلمته بالترحيب بكل أعضاء لائحة "سوا لبعبدا"، مشيرا الى انه في خلال هذه المرحلة كسب ليس فقط علاقة صداقة وأخوّة بل عائلة، لانكم اشخاص قريبون من القلب على امل ان تكمل هذه العلاقة الى ما بعد الانتخابات للعمل لمصلحة لبنان.

وقال: "نحن اليوم في بعبدا قلب القضاء النابض، هذا القلب الذي انكسر في وقت من الاوقات، لكن هم غادروا وبقيت بعبدا، غادروا الاراضي وبقيت بعبدا رمز الجمهورية التي بقيت ترفع رأسها وراس كل لبنان، مشددا على أن خيار اهل المنطقة هو خيار الدولة اللبنانية وليس الدويلة وليس القرارات التي يحاولون الهيمنة علينا فيها، وتوجه الى الاهالي بالقول: القرار عندكم انتم الاهالي الاوادم الذين نبني معكم مسقبل هذا البلد، فنفس تاريخ النضال يعيد نفسه من هذا البيت.

ولفت الى أننا على مقربة من الانتخابات والخيارات باتت ضيقة وواضحة ويجب ان نعرف اي خيار نأخذ، فقد حان الوقت لاخذ قرار نكون مقتنعين به: نريد الدولة أم الدويلة؟ الجيش على كافة الاراضي أو رديفا له؟ قرار الحرب والسلم بيد الدولة أم لا؟

واكد أننا امام استحقاق مصيري، فهل نصوّت لمن اقر الضرائب أم لمن وقف ضدها؟ هل نصوّت لمن أتى بالمادة 49 أو لمن وقف ضدها او لمن وقف ضد المطامر او معها؟ وأوضح أنه يجب ان نكون واضحين بخياراتنا فالاستحقاق قريب وأضاف: "انا اعرف ان اغلب اللبنانيين واهالي بعبدا والقضاء يميزون بين الصح والحق".

وقال بو خالد: " لقد شهدنا في الفترة السابقة وخلال تركيب اللوائح كل انواع التحالفات وعلى اي اساسات تقوم، رأينا تحالفات انتهازية ومصلحية وآنية ولكن التحالف الوحيد والثابت هو تحالفنا معكم والناس الاوادم والرأي العام"، مشيرا الى اننا قدّمنا مشروع 131 وهو مشروع حلول، جازما بان الانتخابات بالنسبة لنا ليست شعارات وشعبوية وتحريك المشاعر الطائفية او مزايدات.

وأكد بو خالد ألا احد يمكن ان يزايد علينا، نحن عين الرمانة والشياح والحدث، نحن الجبل والوسط، وقدمنا لهذه المنطقة الكثير ومستعدون للتضحية، قدمنا دماء الشهداء، ومستعدون لتقديم اكثر لمصلحة البلد.

المصدر: Kataeb.org