الجميّل: نحن بحاجة للعيش ببلد آمن من دون مكوّن مسلح ولا يمكن بناء حوار اذا كان هناك خلل في توازن القوى

  • محليات
الجميّل: نحن بحاجة للعيش ببلد آمن من دون مكوّن مسلح ولا يمكن بناء حوار اذا كان هناك خلل في توازن القوى

اكد عضو كتلة الكتائب والمرشح عن المقعد الماروني في دائرة بيروت الاولى النائب نديم الجميّل ان المعركة الانتخابية في هذا الدائرة هي معركة حاصل انتخابي، مشدداً على ان "أي حكومة تُشرّع سلاحاً غير شرعي او ثلاثية: الجيش والشعب المقاومة، لا يمكن للكتائب الدخول بها".

الجميّل وفي حديث عبر قناة الميادين، استهل كلامه بأن ترشحه لم يكن بسب كونه "وريث الرئيس بشير الجميّل بل وريث القضية التي استشهد من اجلها الجميّل" لافتاً الى ان "بيت بشير الجميّل ليس سياسياً، انما هو بيت مقاوم وهو نهج في السياسة وبيت الشعب اللبناني ولا احد يمكن فتحه او اغلاقه، فهو حركة وطن".

وعن تحالف الكتائب مع القوات في هذه الدائرة تحديداً، اوضح الجميّل اننا "اعتبرنا ان في بعض المناطق نحن بحاحة لضم كل قوتنا وتضامننا الانتخابي للوقوف الى جانب بعضنا  لتحصيل اكبر عدد ممكن من الناخبين ولقد حاولنا ان نخلق تقارباً مع المجتمع المدني، فكان هناك رفض كامل"، لافتاً الى اننا "نحن والقوات لسنا بعيدين لا بالفكر السياسي ولا بالفكر الوطني، فنحن نتشارك نضالاً طويلا وخطاً وطنياً مشتركاً، وان اختلفنا، فإننا نختلف على التكتيك السياسي ولكن بالمنهج العام الوطني نحن حلفاء وابناء قضية واحدة."

وفي هذا الاطار، تمنى الجميّل ان "يعود السياديون الذين كانوا يؤمنون بشرعية الدستور ويكونوا قوة موحّدة من اجل بناء دولة مستقرة" قاصداً بذلك فريق 14 آذار الذي، بحسب قوله، شرذمه " الخوف على امن واستقرار البلد واليوم 14 آذار بحاجة الى روح نضال جديدة".

وتابع: "نحن اليوم نعيش في بلد، تخاف فيه الطوائف من بعضها كون كل فريق يعتبر ان الفريق الآخر يفرض نفسه عليه، واليوم، نحن بحاجة لان نعيش كلنا كلبنانيين في بلد آمن، ولم يعد يوجد ضرورة لوجود مكون مسلح بوجه فريق آخر فلا يمكننا ان نبني حواراً اذا كان هناك خلل في توازن القوى".

وبالعودة الى موضوع الانتخابات النيابية، اكد مرشح الكتائب ان القانون النسبي يُترجم في هذه الانتخابات على صعيدين: اولاً عدم وجود خطاب سياسي واضح في كل لبنان، فالمعركة الانتخابية هي معركة مصالح وارقام، وثانياً ان التحالفات التي انتجها القانون، هي تحالفات هشة ولا تمت بالصلة للنهج السياسي في لبنان".

واعتبر الجميّل ان "معركتنا هي معركة حاصل للحصول على اكبر مقاعد من هذه اللائحة فمن المفترض ان تحصل لائحة التيار الوطني الحر والطاشناق والمستقبل على 4 مقاعد، في حين تحصل لائحتنا على 3 مقاعد اما المقعد الثامن فتحدده الكسور".

واردف: "اتمنى من الناخبين ان يعطوني صوتهم التفضيلي وذلك يعني انهم وهبوني ثقتهم وعلى امل ان امثلهم بشكل صحيح في المجلس النيابي كما مثلتهم في التسع سنوات الاخيرة".

وعن البرنامج الانتخابي الذي يحمله، اوضح انه "برنامج وطن، وهو مكون من 4 نقاط: اولا السيادة وهو المكون الاساسي لبناء الدولة، ثانيا مكافحة الفساد ونحن نواجهه بكل صلابة وعنفوان، ثالثاً: الانماء ونحن نعتبر ان الانطلاقة يجب ان تكون من خلال اللامركزية الادارية ورابعاً، وهي الاهم، وهي تتعلق بصعيد الاجتماعي والاقتصادي ونحن كحزب كتائب متعهدون مام المواطن بالعمل بهذه الخطوات".

واضاف: "انا لست قريباً من المواطن اللبناني انما انا مواطن لبناني، فأنا أعيش أزمة الكهرباء والنفايات وزحمة السير، وموقعي كنائب هو ان اكون صوت الشعب في المجلس النيابي، اما ايجاد حلول المشاكل العالقة يكمن في تغيير الذهنية الادارية والسياسية التي نعاطى بها، ومن هنا يجب ان نتعاطى وفقاً لذهنية بناء دولة."

وحول اذا كان يوافق المجتمع المدني على رفع السرية المصرفية قال: "انا لست ضد رفع السرية المصرفية، والكل يعرف اني لم اتلطخ يوماً بسرقات او فساد، وكل ما فعلته هو خدمة هذا البلد وهذه المدينة".

اما عن المعلومات التي تشير الى شراء اصوات الناخبين حتى في دائرة بيروت الاولى، رأى ان "الجو في بيروت الاولى يظهر ان هناك مالاً انتخابياً يتوزع ولكنه يبقى ضمن الحدود المعقولة وليس كما في مناطق أخرى، ولكن يمكن القول ان هناك قوة مالية تصرف بشكل كبير على الماكينات الانتخابية وللأسف المرشحون الذين يُعتبر وضعهم طبيعيا، لديهم صعوبات بتنظيم حملاتهم".

وبالنسبة الى معركة رئاسة الجمهورية اجاب الجميّل: "اليوم لا نخوض معركة رئاسة الجمهورية انما معركة سيادية في المجلس النيابي لكي نوصل نهجاً معيناً ولكي لا يكون اللون السايسي الطاغي هو لون من فريق واحد وهو 8 آذار، لذلك قبل تأمين التوازن السياسي والاستقرار الامني بالبلد، لا  يمكننا التحدث عن انتخاب رئيس الجمهورية".

وحول تأليف الحكومة ورئاستها، اكد ان علينا انتظار موعد 7 ايار، مشدداً على ان الكتائب "ليست ضد الدخول الى الحكومة ولكن لدينا تحفظات خاصة بنا، فأي حكومة تشرع سلاحاً غير شرعي او ثلاثية الجيش والشعب المقاومة لا يمكننا الدخول بها".

اما  عن رئاسة المجلس النيابي نديم الجميّل، فقال: "انا اليوم مع تطوير المؤسسات الدستورية، ومع تجديد الكادر البشري وادخال شباب جديد ولذلك نحن بحاجة الى نمط جديد على راس المجلس النيابي، مع كل احترامي ومحبتي وتقديري لرئيس مجلس النواب نبيه بري".

ختاماً، ومع انطلاق العد العكسي للانتخابات النيابية، توجه النائب الجميّل الى المرشحين عبر شاشة الميادين قائلأً لهم: "كما بقينا الى جانبكم 9 سنوات وحضنّا القضية التي امّنتمونا عليها، سنكون الى جانبكم وسنجد حلول المشاكل التقنية العالقة في البلد لأننا كلنا نعاني منها ونتمنى ان نصل في وقت لاحق الى مراكز تنفيذية جديدة لاجل خلق مؤسسة قوية نابضة ".

المصدر: Kataeb.org