الجنرال خلف لـkataeb.org: العقوبات ستطال بعض الأشخاص والشركات المموّلة لحزب الله

  • خاص
الجنرال خلف لـkataeb.org: العقوبات ستطال بعض الأشخاص والشركات المموّلة لحزب الله

4 تشرين الثاني موعد جديد للعقوبات الأميركية على حزب الله لإستهداف من يموّله او يتعامل معه او يزوّده بالأسلحة، بهدف الحدّ من قدرات الحزب المالية لتجنيد عناصر له، على ان تطال المتعاملين معه مالياً والذين يجمعون له الأموال في الخارج. إضافة الى الضغط على البلدان التي تتعامل معه وفي مقدمتها إيران، لتطويق نفوذها في الشرق الاوسط وإضعاف التوّسع الاقليمي لطهران.
هذا المشهد المرتقب يطرح أسئلة على الحكومة العتيدة حول كيفية تعاطيها مع العقوبات المفروضة على الحزب الذي من المنتظر أن يشارك فيها، وعلى كيفية تماشيها سياسياً من ناحية اعلان إلتزامها بسياسة النأي بالنفس، للحدّ من المشاكل الداخلية التي ستترافق مع الرابع من تشرين الثاني المقبل.

الشخصيات الخاضعة للعقوبات ليست من طائفة واحدة
للرد على هذه التساؤلات اجرى موقعنا اتصالاً بالجنرال جوني خلف الذي أشار الى وجود تشعّبات عدة لهذه العقوبات ابرزها ، إقفال التمويل نهائياً على حزب الله أي على المال الذي يعتمده في حربه خصوصاً في سوريا، ومن ضمنه رواتب المقاتلين وتقديم المساعدات لأهالي شهدائه وكل ما يصّب في هذا الاطار.
وتابع:" العملية ستطال اشخاصاً معيّنين وشركات مموّلة للحزب هم رجال اعمال من طوائف عدة، وليس فقط من الطائفة الشيعية لديهم ارصدة في المصارف، في حين ان العقوبات المذكورة لن تطال الدولة اللبنانية وليس بالضرورة أن يكون هنالك من تداعيات على مصارفها كما يردّد البعض، لأن حاكم مصرف لبنان رياض سلامه وبما يحمله من ثقة دولية ومن خلال التدابير الإحترازية التي اعتمدها، لن يُدخل المصارف اللبنانية الذي هو وصيّ عليها في تلك العقوبات".
ولفت الجنرال خلف الى ان العقوبات ستطال مَن دعم حزب الله ومدّه بالاموال، فضلاً عن شركات مالية تابعة له تعمل تحت غطاء الاعمال الخيرية والمساعدات.

هل يلتزم لبنان بسياسة النأي بالنفس؟
ورداً على سؤال حول إمكان إلتزام لبنان بسياسة النأي بالنفس على الأقل لتجنيب لبنان أي تداعيات في هذا الاطار، قال:" لا شك في ان البيان الوزاري المرتقب سيُجدّد ما ذكره سابقاً ضمن سياسة النأي بالنفس".
وعن حصرية السلاح، اعتبر خلف بأنها خارج التداول السياسي لدى أهل السلطة، خصوصاً ان الرئيس عون دافع عن هذا السلاح امام الأمم المتحدة رابطا اياه بوجود إسرائيل في مزارع شبعا، وقال اننا بحاجة بعد لسلاح حزب الله". لكن من الوارد ان يضاف الى البيان بند الاستراتيجية الدفاعية.
وحول إمكانية إنسحاب حزب الله من سوريا بعد هذه العقوبات، لفت الى إمكانية انسحابه لكن بعد معركة ادلب التي لا تزال غير واضحة المعالم حتى الآن، فبعد الانتهاء منها سيُصار الى اتفاق سياسي وعلى أثر هذا الاتفاق سينسحب عناصر الحزب، والروس سبق ان تحدثوا عن ذلك، وحين ينتهي الحسم العسكري لا شك بأن قدراتهم ستتحجّم".
صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org