الجنرال شيخاني لـkataeb.org: وارد جداً دخول الجيش الى عين الحلوة بعد معركة الجرود

  • خاص
الجنرال شيخاني لـkataeb.org: وارد جداً دخول الجيش الى عين الحلوة بعد معركة الجرود

اعتبر الجنرال المتقاعد شارل شيخاني بأن المعركة في جرود رأس بعلبك والقاع انتهت مبدئياً لان الارهابييّن هربوا، وما بقي يزيد عن العشرين كيلومتراً من الاراضي التي لم تعترف لنا بهم سوريا لغاية اليوم . ورأى في حديث الى kataeb.org بأن المعركة التي جرت في هاتين المنطقتين كانت بين الجيش والالغام، لان الارهابييّن لا يملكون اي قوة حالياً لانهم" إستووا" وبالتالي لم يقاوموا بل فرّوا الى سوريا والى منطقة مشاريع القاع بلباس مدنية . واشار الى ان الجيش سيدخل الى تلك المنطقة فور انتهاء معارك الجرود في رأس بعلبك والقاع . اي ان الجيش سيكمل مهمته ومن الوارد جداً دخوله الى عين الحلوة لاحقاً لتحريرها من الدواعش بالتنسيق مع منظمة " فتح".

ورداً على سؤال حول سبب توقيت المعركة اليوم والضوء الاخضر الاميركي الذي اُعطي، اعتبر شيخاني: بأن القرار الاميركي بالقضاء على الارهاب إتخذ قبل سنوات وبدأ في العراق وسوريا، واليوم اتى الوقت المناسب في لبنان للقضاء على هؤلاء على يد الجيش اللبناني .

وعن رأيه بقيام حزب الله بمعركة جرود عرسال، قال:" في هذه المنطقة كان الارهابيون مطوّقين اي انهم استسلموا واتاهم الظرف المناسب ، وقد يكون هنالك اتفاقية قد تمت بين قطر وايران لتسليم جرود عرسال التي كانت سهلة جداً بعد ان شملتها المفاوضات، وبالتالي فلو حصلت مفاوضات بخصوص العسكريين التسعة المخطوفين لكانت المعركة انتهت بوقت اسرع، لكن لننتظر ما الذي سيحصل خصوصاً ان ليس لدينا اسرى من داعش بإستثناء الاسير الذي كان بحوذة حزب الله وسلّمه الى الجيش وهو" امير داعش" في المنطقة بحسب ما يسميّ نفسه.

وحول إعتبار العديد من اللبنانيين مشهد إستسلام الارهابييّن لحزب الله بالمسرحية بسبب ملامح الانشراح على وجوههم، إكتفى شيخاني بالتعليق ضاحكاً.

وفي اطار ما الذي سيحصل سياسياً بعد تحرير جرود حدود البقاع الشمالي، اعتبر شيخاني بأنه آن الاوان بأن يقتنع اللبنانيون جميعاً بأن الجيش يملك الكفاءة العالية والقدرة على حماية كل لبنان، لذا نقول للمشككين:" جيشنا محترف وقادرعلى الصمود الى اقصى الحدود وهو اثبت ذلك".  ومن هذا المنطلق انتهى دور مَن يملك السلاح وعلى هؤلاء تسليمه الى الجيش. واشار الى اننا مررنا بفترات من الحروب كان حزبا الكتائب والقوات في صلب المعارك للدفاع عن لبنان، فسقط لهم الاف الشهداء وهما سلّموا سلاحهم الى الدولة في نهاية المطاف، كذلك فعل الحزب  التقدمي الاشتراكي. لذا آن الاوان ان يُسلّم حزب الله سلاحه الى الدولة اللبنانية خصوصاً ان لا اجماع عليه، بل اجماع فعلي على الجيش اللبناني ومن كل طوائف لبنان بعد ان برهن عن قدرته بالحفاظ على الامن في كل ارجاء الوطن.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق