الجيش يتّخذ إجراءات إضافية لتسهيل مرور سكان عين الحلوة

الجيش يتّخذ إجراءات إضافية لتسهيل مرور سكان عين الحلوة

بعد شكاوى عديدة أطلقها أهالي مخيم عين الحلوة من الزحمة التي يشهدها مدخل المخيم نتيجة التدقيق الشديد على حاجز الجيش اللبناني منذ بداية العام الجديد، أكد مصدر عسكري لـ «الحياة» أن «قيادة الجيش اتّخذت مجموعة إجراءات جديدة لتسهيل حركة انتقال السكان من المخيم وإليه من خلال التواصل مع فرع مخابرات الجنوب، ما أدى إلى انفراج في حركة الدخول إلى المخيم والخروج منه». ولفت المصدر إلى أنه «من اليوم فصاعداً، لم تعد هناك مشكلة لأن قيادة الجيش رفعت عديد عناصر التفتيش الذين توزّعوا على 4 مشاغل (نقاط) خُصّص واحد منها للنساء، ما يسمح بسرعة تنفيذ الإجراءات ومرور السكان في شكل أسرع بعدما كانت عملية التدقيق تتم في مشغل واحد».

وكانت القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية عقدت اجتماعاً موسعاً أمس، في قاعة «مسجد النور» داخل المخيم «بحثت خلاله في سبل وآليات التوصل إلى حل، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، للتّخفيف من الإجراءات المشددة التي تتخذها عناصر الجيش اللبناني عند مداخل المخيم، حيث تقوم بالتدقيق في أوراق السيارات والمارة ما يتسبب في زحمة سير خانقة».

ولفتت إلى أنها «تواصلت مع جميع المرجعيات الأمنية والدينية والسياسية للعمل على تخفيف هذه الإجراءات وتسهيل حركة التنقل والمرور من المخيم وإليه».

ولفتت إلى أن «الإجراءات الأمنية تتسبب في عرقلة الحياة اليومية لأبناء المخيم، وفي انقطاع السير في شكل كامل عند حاجز الحسبة بالاتجاهين، في وقت خروج الطلاب من مدارسهم». وأكدت في بيان: «لسنا ضد أي إجراءات أمنية يتخذها الجيش بما يضمن الأمن والاستقرار اسوة بالمناطق اللبنانية، لكن على قاعدة أن هذه الإجراءات لا تمــس حياة شعبنا وفي مقدمها كرامته ومصالحه بعدم تعطيل حركة العمال والطلاب التي باتت غير مقبولة»، لافتة إلى أن «القيادة السياسية تلقت وعوداً بعد الاتصالات التي أجرتها مع القوى والأحزاب اللبنانية والجهات الرسمية بمعالجة هذه الإجراءات». وتمنت أن «لا نصل إلى مرحلة نعلن فيها الإضراب العام في المخيم».

المصدر: الحياة