الحوت: جزء من تركيبة القانون الجديد تأمين نجاح جبران باسيل في البترون

  • محليات
الحوت: جزء من تركيبة القانون الجديد تأمين نجاح جبران باسيل في البترون

رأى نائب الجماعة الإسلامية الدكتور عماد الحوت أن "القوى السياسية قد تواطأت في ما بينها على تأخير وصول مشروع قانون الانتخابات إلى المجلس النيابي حتى لا يستطيع المجلس مناقشته نقاشا تفصيليا".

وأعلن الحوت في حديث ل"إذاعة الفجر" أن ملاحظات الجماعة الإسلامية على القانون الجديد هي: غياب المعايير، وتقسيم الدوائر، والصوت التفضيلي.

واشار الى "ان هناك واقعا ديموغرافيا في لبنان، وقال:"إن المسيحيين لا يشكلون سوى ثلث اللبنانيين"، معتبرا أنه من "المنطقي أن يختاروا ثلث المقاعد الانتخابية وأن يتشاركوا في بقية المقاعد مع الآخرين.

ولفت الحوت الى "ان المنطق الذي يثار اليوم هو ليس لتحصيل حقوق المسيحيين، وإنما لحشد الجمهور المسيحي من خلال اللغة الطائفية من أجل تحقيق مكتسبات سياسية. وقال: "إن الدليل هو أن هذا القانون جزء من تركيبته كان تأمين نجاح جبران باسيل في البترون وإلغاء عدد من المسيحيين المستقلين".

ونبه الحوت إلى أن مطالبات وممارسات الوزير جبران باسيل توصل البلد إلى حرب أهلية جديدة، موضحا أن "منطق كل موقع في الدولة يجب أن يكون بالمناصفة يعني أن ثلث اللبنانيين محكوم عليهم بالبطالة".

واعتبر أن البطاقة الممغنطة قد تكون لغما في وجه إجراء الانتخابات في وقتها بعد أحد عشر شهرا، مشيرا الى أن "ذلك سيكون عبر التحجج بعدم إنجاز البطاقة الممغنطة عند الوصول إلى موعد الانتخابات في 6 أيار 2018 من أجل التمديد لمرة رابعة.

وعن الأزمة الخليجية، رأى الحوت "أن لبنان لا يستطيع أن يأخذ موقفا في الخلافات العربية العربية. وتوقع أن لا يتم الضغط على لبنان الرسمي كي يكون طرفا في هذه الأزمة"، معتبرا أن هذا "الضغط لن يوصل إلى النتيجة وأن الدول المقاطعة لن تقدم على مغامرة خاسرة من هذا النوع".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام