الدولة تلحق الضرر بأهالي جل الديب... تلاعب على القانون!

  • محليات
الدولة تلحق الضرر بأهالي جل الديب... تلاعب على القانون!

تتضح يوماً بعد يوم المخالفات المرتبطة ببناء مخطط جسر الـ Double L، لمدخل وسط المتن الشمالي، على ما يقول وزير سابق، لأنه يتم بناؤه دون العودة الى اي مراسيم، سيما ان الحكومة السابقة التي كان في صفوفها رفضت اعتماد الـDouble L  بناء لدراسةمجلس الإنماء والإعمار، وكذلك طلب بلدية «جل الديب»، ولذلك يتساءل هذا الوزير عن الغاية المباشرة من بنائه دون مراسيم ودون اي دراسة علمية وكأن ثمة قطبة مخفية في الأمر.

فالذي يحصل حالياً هو أن مجلس الإنماء والإعمار يتلاعب على القانون بإستناده أحياناً الى خرائط قديمة مرّ عليها الزمن، فيما يفترض لبناء الجسر الإستناد الى دراسات بيئية وهندسية ومراسيم جديدة، خاصةً أن الإعتراض عليه من قبل بلدية انطلياس وأهالي وفعاليات وأعضاء في مجلس بلدية جل الديب، يتنامى يوماً بعد يوم نظراً للضرر الذي يلحقه في مصالحهم التجارية والإقتصادية، وما يرتب عليهم من قطع للأرزاق وتشريدهم في سوق البطالة.

ويعتبر هذا الوزير السابق  أن إندفاع مجلس الإنماء والإعمار لبناء الجسر L، معناه بناء «جسر مسخ آخر»، على غرار جسر نهر الموت الذي يتحول الى عنق الزجاجة، وتتسابق عندها الصفوف الأربعة والخمسة للإنضواء في صفين للإنتقال الى ساحة المتن الشمالي، وصولاً الى منطقة بعبدا حيث المؤسسات الرسمية والمكاتب التجارية. 

لذلك ان هذا الجسر الذي سيعتمد في جل الديب سيكون اسوة بجسر نهر الموت حيث ستؤدي الإشارات الضوئية وضيق المنطقة الداخلية لفرض اكتظاظ حتى الأوتوستراد الخارجي، سواءً بخطه الداخلي والخارجي، اي المدخل من جهة جونية، او ساحة جل الديب، مما سيرتب أزمة سير خانقة على الأوتوستراد، وفي داخل المنطقة، بحيث ستتأثر المحلات التجارية نتيجة هذا الجسر، مما يؤدي الى إقفالها.

فيما يستمر مجلس الإنماء والإعمار في البناء دون الإستناد الى اي مراسيم و أي دراسات علمية، علماً انه رفض في السابق مخطط الL، وتبنى مشاريع أخرى.

لذلك يرى الوزير السابق أنه يجب أن يبقى الحال على ما هو، وعدم إتمام اعمار هذا الجسر، لأن بناءه سيرتب تداعيات انتخابية على الفريق الداعم لمشروع الL.

وفي السياق ذاته يستغرب أبناء جل الديب أن يكون مدخل بلدتهم من جهة انطلياس مع تلاعب بوجهة السير الداخلي للبلدة، عدا عن أن المدخل الذي كان ملكاً للبلدة يوصل الى وسط المتن الشمالي، ومنه الى الخط الممتدّ بين بيت مري حتّى ضهور الشوير فيما مرور السيارات للوصول الى هذه البلدات من داخل جل الديب يؤدي لاكتظاظ غير مقبول نظرا لكون المسلك من جهة جسر الدخول ضيق جدا ومو بمثابة «عنق الزجاجة».

من جهتها تستغرب بلدية انطلياس، أن يعمد مجلس الإنماء والإعمار الى إلغاء شارع بكامله من البلدة دون إعتماد اي مراسيم، وتحويله مدخلاً مكتظاً بالسيارات ، بحيث تسلكه يومياً عشرات الآلاف من السيارات في منطقة تشهد حركة آليات تقارب 350 ألف سيارة يومياً في ظل زحمة سير ناتجة عن وجود اشارات ضوئية سيزداد عددها لتصل الى السبع والثماني في المستقبل، بما سيرتّب زحمة خانقة نظراً لعدد الدقائق المتوجب على المواطن التوقف عندها، الأمر الذي يعيق حركة السيارات ويجعلها تنتظر لمدة طويلة لاجتياز الإشارة الضوئية .

جاد الحاج

المصدر: الديار