الرئيس الجميّل يشارك في مؤتمر الأمن في خضم الانحلال

  • محليات

عقد مؤتمر "الأمن في خضم الإنحلال" الذي نظمه بيت المستقبل بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور تطرقت لدور اللاعبين الإقليميين والدوليين وللمقاربات المطروحة.

وشارك في المؤتمر الرئيس أمين الجميّل، السفير الالماني مارتن هوت، ممثل مؤسسة كونراد اديناور مالتي غير وعدد كبير من ممثلي مراكز الأبحاث الأقليمية والدولية وعدد من المفكرين واساتذة الجامعات والصحافيين.

وتعددت الجلسات والمتحدثون، فرأت  ايلينا سوبونينا من المعهد الروسي  للدراسات الإستراتيجية، ان الشرق الأوسط حقل الغام، وان اشكاليات الشرق الاوسط تتجاوز الجيوسياسية لتصبح صراع بين القوى العظمى، خاصة بعد فشل الولايات المتحدة في سياسة القطب الواحد.

اما السياسي الباحث في جامعة برينستون في الولايات المتحدة الأميركية سيد حسين موسوفيان فقال:" ان مساحة كبيرة من اسيا الغربية تعاني من الفوضى والحروب الدائرة التي تتسبب في معاناة كبيرة وهناك نزاعين بين القوى الاقليمية وبين القوى الدولية. واعتبر انه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة الا اذا كانت العلاقات جيدة وهناك تعاون بين دول الاقليم.

اما الباحث الزائر في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط- الولايات المتحدة جو باحوط فقال: اننا على شفير حرب باردة تختلف عن السابقة مع عدم قدرة  اللاعبين المعنيين على فرض حلول لازمات الشرق.

وتحدث الباحث في معهد الشرق الأوسط والمدير في ميدل ايست الترناتف في واشنطن حسن منيمنة فقال: عندما نتحدث عن الامن فهو ليس فقط الامن الصعب بل هو امن الموارد والامن الثقافي حيث يكون للانسان الحق بان يعيش دون ان يكون عرضة للازالة. واعتبر ان داعش هو ابشع امثلة القضاء على الامن الثقافي وهو التحدي الاكبر للحداثة غير المكتملة في منطقتنا.

اما الرئيس السابق للجامعة الكاثوليكية في باريس جوزف مايلا فرفض مقولة ان سايكس بيكو انهار بل ان الدول المعنية عجزت عن تحقيق الحاجات الاساسية وهذا السبب الاساسي للعنف حيث اصبحت الدولة آداة يتم استخدامها. واعتبر ان وعدو الوطن العربي هو المواطن العربي فما نشاهده اليوم في سوريا نظام يقصف الشعب يعبر خير تعبير عما نقوله.  "

اما البروفسور في جامعة شيربروك في كيبك – كندا سامي عون فراى انه من الصعب تحديد ما يجري في النظام العالمي ما بعد النظام القطبي الواحد.

عقد مؤتمر "الأمن في خضم الإنحلال" الذي نظمه بيت المستقبل بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور تطرقت لدور اللاعبين الإقليميين والدوليين وللمقاربات المطروحة.

وشارك في المؤتمر الرئيس أمين الجميّل، السفير الالماني مارتن هوت، ممثل مؤسسة كونراد اديناور مالتي غير وعدد كبير من ممثلي مراكز الأبحاث الأقليمية والدولية وعدد من المفكرين واساتذة الجامعات والصحافيين.

وتعددت الجلسات والمتحدثون، فرأت  ايلينا سوبونينا من المعهد الروسي  للدراسات الإستراتيجية، ان الشرق الأوسط حقل الغام، وان اشكاليات الشرق الاوسط تتجاوز الجيوسياسية لتصبح صراع بين القوى العظمى، خاصة بعد فشل الولايات المتحدة في سياسة القطب الواحد.

اما السياسي الباحث في جامعة برينستون في الولايات المتحدة الأميركية سيد حسين موسوفيان فقال:" ان مساحة كبيرة من اسيا الغربية تعاني من الفوضى والحروب الدائرة التي تتسبب في معاناة كبيرة وهناك نزاعين بين القوى الاقليمية وبين القوى الدولية. واعتبر انه لا يمكن تحقيق السلام في المنطقة الا اذا كانت العلاقات جيدة وهناك تعاون بين دول الاقليم.

اما الباحث الزائر في برنامج كارنيغي للشرق الأوسط- الولايات المتحدة جو باحوط فقال: اننا على شفير حرب باردة تختلف عن السابقة مع عدم قدرة  اللاعبين المعنيين على فرض حلول لازمات الشرق.

وتحدث الباحث في معهد الشرق الأوسط والمدير في ميدل ايست الترناتف في واشنطن حسن منيمنة فقال: عندما نتحدث عن الامن فهو ليس فقط الامن الصعب بل هو امن الموارد والامن الثقافي حيث يكون للانسان الحق بان يعيش دون ان يكون عرضة للازالة. واعتبر ان داعش هو ابشع امثلة القضاء على الامن الثقافي وهو التحدي الاكبر للحداثة غير المكتملة في منطقتنا.

اما الرئيس السابق للجامعة الكاثوليكية في باريس جوزف مايلا فرفض مقولة ان سايكس بيكو انهار بل ان الدول المعنية عجزت عن تحقيق الحاجات الاساسية وهذا السبب الاساسي للعنف حيث اصبحت الدولة آداة يتم استخدامها. واعتبر ان وعدو الوطن العربي هو المواطن العربي فما نشاهده اليوم في سوريا نظام يقصف الشعب يعبر خير تعبير عما نقوله.  "

اما البروفسور في جامعة شيربروك في كيبك – كندا سامي عون فراى انه من الصعب تحديد ما يجري في النظام العالمي ما بعد النظام القطبي الواحد.

المصدر: Kataeb.org