الراعي دعا الجميع الى تحمل المسؤولية امام خطر اقفال المدارس الكاثوليكية

  • محليات
الراعي دعا الجميع الى تحمل المسؤولية امام خطر اقفال المدارس الكاثوليكية

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، لقاء تشاوريا اسثتنائيا، في حضور المطرانين حنا رحمه وسيزار اسيان والرئيسات العامات والاقليميات والرؤساء العامين والاقليميين للرهبانيات والنواب ممثلي الكتل النيابية:ابراهيم كنعان ممثلا تكتلةلبنان القوي، انطوان حبشي ممثلا تكتل الجمهورية القوية، هادي حبيش ممثلا كتلة المستقبل، فريد هيكل الخازن ممثلا التكتل الوطني، الياس حنكش ممثلا كتلة الكتائب، البير منصور ممثلا الكتلة القومية، نقولا نحاس ممثلا كتلة الوسط المستقل وفيصل الصايغ ممثلا اللقاء الديقراطي، اضافة الى نواب منطقة كسروان: نعمة افرام، العميد شامل روكز وشوقي الدكاش، واعتذر عن الحضور النائب ابراهيم عازار ممثلا كتلة التنمية والتحرير وروجيه عازار لارتباط رسمي سابق.

بداية، رفع الراعي الصلاة الافتتاحية، ثم تحدث الاباتي نعمة الله الهاشم واعتبر "ان هذا اللقاء هو لقاء تشاوري ويعني كل المكونات اللبنانية، لان للتعليم الخاص دورا في تأسيس لبنان وفي الحفاظ على التنوع والحرية وفي صقل شخصية اللبناني وتمايزها وغناها"، ولفت الى ان "التعرض لهذا التعليم يشكل تعديا على تاريخ لبنان، وتلاعبا بمستقبله"، مؤكدا "أن الحاضرين معنيون بحماية حقوق كل مكونات الاسرة التربوية، أي التلاميذ والأهل والمعلمين والمدرسة".

وصدر بيان اشار الى "انه، بعد مداخلات النواب واقتراحاتهم، والإستماع إلى عرض عن ظروف المدارس الخاصة والمشاكل التي تعاني منها، نتيجة اقرار القانون 46 وتداعياته، تم عرض الوضع الراهن للمؤسسات الاستشفائية والاجتماعية، وللمستحقات المتوجب تسديدها لها من قبل الدولة اللبنانية لتكمل رسالتها في خدمة المواطنين".

أضاف البيان:"بنتيجة المناقشات والمداولات، تم الاتفاق على تشكيل لجنة تمثل جميع الكتل النيابية في البرلمان ومندوبين عن اتحاد المدارس الخاصة، للعمل على ايجاد حلول عادلة في اسرع وقت ممكن، لانصاف مكونات الاسرة التربوية ولانقاذ العام الدراسي المقبل 2018-2019، على ان يستمر العمل لوضع استراتيجية واضحة وعادلة تطبق على المدى البعيد".

وتابع البيان:"في ختام اللقاء، شكر البطريرك الراعي الحضور على تلبية الدعوة، من اجل ايجاد حلول لمواجهة المشكلة الاجتماعية - التربوية الكبيرة، داعيا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم امام خطر اقفال المدارس وتداعياته السلبية على الاهل والطلاب والمعلمين والموظفين، مؤكدا ان الدولة مسؤولة، ولا يمكنها التنصل من تلك المسؤولية بحجة العجز، كما عليها الا تعتبر ان هذه المؤسسات التربوية والاستشفائية منافسة لها، وانما على العكس فهي شريكة لها في خدمة المواطن".

المصدر: Kataeb.org