الراعي عن المادة 49 من الموازنة: الأوضاع لا تسمح بمنح أيّة إقامة أو تمليك أو تجنيس أو توطين

  • محليات
الراعي عن المادة 49 من الموازنة: الأوضاع  لا تسمح بمنح أيّة إقامة أو تمليك أو تجنيس أو توطين

جدّد البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي التأكيد أنّ المدرسة الخاصّة مثل الرّسميّة، ذات منفعة عامّة ما يستوجب على الدّولة تقديم المساعدة الماليّة للتخفيف لا عن المدرسة، بل عن أهالي الطّلاّب الّذين يصرفون الغالي من مالهم ومقتنياتهم في سبيل تعليم أولادهم.

ورأى انّه إذا لم تتحمّل الدّولة جزءًا من الأعباء الماليّة الّتي فرضتها على المدارس الخاصّة بالقانون 46 الصّادر عن مجلس النّواب في 17 آب 2017، فإنّها ترهق أهل التّلامذة بزيادات على الأقساط مرتفعة، وهم غير قادرين عليها. ولفت الى أنّ ضحيّة قانون 46 هم أهالي التّلامذة لا المدرسة. وقد بدأ عدد من المدارس الكاثوليكيّة يعلمنا بإقفال أبوابها في السّنة المدرسيّة المقبلة.

وقال: فيما يثني اللبنانيون على وضع موازنة 2018 الّتي ضبطت الانفاق المتفلّت، مع إصلاحات لازمة ومطلوبة، من أجل انتظام ماليّة الدّولة، فإنّهم يبقون متخوّفين من نتائج المادّة التّاسعة والأربعين الّتي أُدرجت في الموازنة بشأن منح إقامة في لبنان لكلّ عربي وأجنبي يشتري شقّة، وضمن شروط، ويستفيد من هذه الإقامة هو وزوجته وأولاده القاصرون، مع ما يستتبع هذه الإقامة من حقوق ، والكل على حساب الشّعب اللبناني.

أضاف:ينبغي إلغاء هذه المادّة وتعديل قانون تملّك الأجانب وتعليق العمل به، لأنّ عدد هؤلاء بات يفوق حاليًا نصف شعب لبنان، والأوضاع الرّاهنة لا تسمح بمنح أيّة إقامة أو تمليك أو تجنيس أو توطين.

ودعا الجميع إلى ممارسة حقّهم الدّستوري في الانتخابات ويدلوا بصوتهم الحرّ، والمحرّر من كلّ خوف أو ترهيب أو إكراه أو إغراء، ويختاروا أمام الله والضّمير من هو الأصلح لخير الوطن والشّعب، والمميّز بتجرّده وثقافته وأخلاقيّته، استنادًا إلى خبرتهم معه واختبارهم، لا إلى مجرّد وعوده الكلاميّة الإنتخابيّة. فلبنان يمرّ في حالة غير عاديّة، ولذلك يستدعي رجالات دولة غير عاديّين

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام