الراعي من تنورين: الإستبدال الحزبي والسياسي والمذهبي للموظفين إفراط في السلطة لا يمكن القبول به

  • محليات
الراعي من تنورين: الإستبدال الحزبي والسياسي والمذهبي للموظفين إفراط في السلطة لا يمكن القبول به

اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان "الإستبدال الحزبي والسياسي والمذهبي للموظفين أمر مرفوض ومدان، ويولّد التوتر ويزعزع الثقة، ويخلق العداوات، وهو إفراط في السلطة لا يمكن القبول به".

ووجه البطريرك الماروني نداء "إلى الجماعة السياسية والقيمين على شؤون البلاد الزمنية، كي يؤمنوا الإستقرار الإقتصادي والمعيشي والأمني والمعنوي لكل اللبنانيين، فيتمكنوا من العيش بطمأنينة في وطنهم، ويجدوا فيه مستقبلهم ومستقبل أولادهم، وتتوفر فيه لأجيالنا الطالعة المجالات لتحفيز قدراتهم، وتحقيق طموحاتهم. فمن أجل هذه الغاية يجب على المسؤولين في الدولة القيام بنهضة اقتصادية، بكل مجالاتها، وإقرار الموازنة من أجل التوازن بين المداخيل والمصاريف، والحد من الفساد المالي والسياسي، وحماية المال العام من الهدر والسرقة، والعمل الجدي على الإيفاء التدريجي للدين العام، حماية للبلاد من الانهيار، والحد من التدخل السياسي في الإدارات العامة والقضاء وحفظ نزاهة هذا الأخير، والسهر على حسن إداء الموظفين، ومكافأة المتقيدين بالقانون والضمير والمحافظة عليهم، وترقيتهم، وعدم الإستبدال الحزبي والسياسي والمذهبي للموظفين. فهذا أمر مرفوض ومدان، ويولد التوتر ويزعزع الثقة، ويخلق العداوات، وهو إفراط في السلطة لا يمكن القبول به".

كلام الراعي جاء خلال حفل تدشين "مجمع أنطونيوس رعيدي الرعوي" في كنيسة مار ضوميط في وطى حوب ـ تنورين بتقدمة من القنصل ربيع رعيدي، في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، النواب بطرس حرب، سامر سعادة وناجي غاريوس، المدير العام لوزارة الاشغال طانيوس بولس، العميد المتقاعد شامل روكز، شخصيات دبلوماسية وقضائية، عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" جورج بكاسيني، رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين الحكومي الدكتور وليد حرب، فاعليات ومسؤولين، رئيس بلدية تنورين بهاء حرب وأعضاء المجلس البلدي، رؤساء بلديات، مخاتير تنورين وحشد كبير من أهالي وطى حوب وتنورين ومنطقة البترون.

وأقيم استقبال للبطريرك الراعي يرافقه راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، والمطران يوحنا علوان عند مدخل وطى حوب بالأزهار والزفة ورفعت اللافتات المرحبة وصولا الى مدخل المجمع حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية فتبريك صالة الكنيسة وجولة للاطلاع على مكونات المجمع.

ثم ترأس الراعي قداسا احتفاليا في الباحة الخارجية وعاونه فيه المطران خيرالله، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي نعمة الله الهاشم، رئيس الدير الاب نبيه خوري والاب هاني مطر بمشاركة المطران علوان، المدبرين العامين في الرهبانية اللبنانية المارونية ولفيف من كهنة ابرشية البترون ورؤساء الأديار والآباء. وخدمت القداس جوقة وطى حوب.

المصدر: Kataeb.org