الرياشي يوثّق الجلسة الوداعية بصورة.. وعون يرد: "مش انت بتقرر اذا كانت آخر جلسة"

  • محليات

بعد عمل حكومي دام حوالي سنة ونصف (من 18 كانون الاول 2016)، اختتم مجلس الوزراء أداءه اليوم في جلسة تضمنت على  جدول أعمالها  83 بندا، أبرزها ملف الكهرباء والمخطط التوجيهي العام لتطوير مطار رفيق الحريري الدولي، وغيرها من الامور الطارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

لكن لا احد يعلم اذا ما كانت هذه الجلسة فعلأً هي الأخيرة او لا، فخلال الجلسة، التي كانت قد استهلت بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء غزة بطلب من رئيس الجمهورية ميشال عون، قام وزير الاعلام ملحم خلال رياشي بتصوير الجلسة بصور فوتوغرافية من كاميرا خاصة، فسأله الوزراء عن السبب، فأجاب لانها الجلسة الوداعية، حينها رد عليه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالقول: " يمكن ما تكون الوداعية"،  فعلقعون متوجها الى رياشي "مش انت بتقرر اذا كانت آخر جلسة".

وبالعودة الى احداث الجلسة التي عقدت في بعبدا، فقد تخللتها ادانة لما يجري في الاراضي المحتلة، حيث حيا رئيس الجمهورية ردات فعل الشعب الفلسطيني وقال ان "هذه المسالة كانت دائما موضع اهتمام من قبله لا سيما في الخطب الذي كان يلقيها في القمم العربية واللقاءات مع الوفود الاجنبية."

وكشف عون للوزراء انه "وجه دعوة للبنان للمشاركة في قمة اسلامية طارئة في اسطنبول يوم الجمعة وقد اختار وزير الخارجية ليمثل لبنان فيها، "املا التوصل الى نتيجة معتبرا ان التضعضع العربي الحاصل يؤثز سلبا على التعاطي مع الممارسات الاسرائيلية ضد الفلسطيننيين".

وعلى صعيد التطورات المحلية، اوضح الرئيس ان ولاية مجلس النواب الحالي "تنتهي في ٢١ ايار الجاري وتصبح الحكومة في مرحلة تصريف الاعمال بالمعنى الضيق للكلمة".

واعتبر في السياق عينه، ان الانتخابات النيابية انجزت وتحقق ما كان ينتظره اللبنانيون رغم ان هناك من شكك في اجرائها".

كذلك، هنأ عون اللبنانيين والوزراء المعنيين والقوى الامنية على انجاز هذا الاستحقاق  واسف لما اسقطه رصاص الابتهاج من ضحايا طالبا من الاجهزة الامنية التشدد في ملاحقة المرتكبين.

من جهته هنأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اللبنانيين بحلول شهر رمضان وقال ان الحكومة التي ستدخل مرحلة تصريف الاعمال حققت انجازات عديدة بوجود الرئيس عون وحصول توافق سياسي، من دون اي تدخل من هنا او هناك.
وشدد الحريري على ان لبنان مقبل على مرحلة جديدة ونحتاج الى التوافق ووحدتنا من شأنها الحفاظ على البلد.
ودعا للمحافظة على الديمقراطية التي ترعى نظامنا وان ولصون الحرية دون ان تكون سببا لاهانة الاخرين او اهانتنا من قبل الاخرين.
وعن ما يجري في فلسطين، قال: "ما جرى في غزة جريمة كبرى وموقف مجلس الوزراء حاسم تجاه المسألة الفلسطينية".

هذا وتحدث عدد من الوزراء قبل انعقاد الجلسة، فأكد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة أن "الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة (البروفيه) مستمرة والبند المدرج في جدول الاعمال حولها مزحة".

المصدر: Kataeb.org