السياحة بين الواقع والمرتجى

  • كتائبيات

 

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ان لا سياحة من دون استقرار ولا استقرار دون ان تمتلك الدولة قرار السلم والحرب لافتاً الى ان اي مستثمر اجنبي لن يوظف امواله في لبنان من دون استقرار.

كلام رئيس الكتائب جاء خلال ندوة  أقامتها  مصلحة القطاع السياحي في حزب الكتائب بعنوان "السياحة بين الواقع والمرتجى" حضرها الى جانب رئيس الحزب النائب سامي الجميل رئيس مصلحة القطاع السياحي الرفيق الدكتور زياد كعدي ونقيب أصحاب الفنادق الاستاذ بيار الأشقر ورئيس نقابة أصحاب مكاتب السفر والسياحة في لبنان الأستاذ جان عبود ونائب رئيس نقابة أصحاب وكالات تأجير السيارات السياحية الخصوصية في لبنان السيد جيرار زوين ورئيس اتحاد نقابات موظفي وعمال الفنادق والمطاعم والتغذية واللهو السيد جوزف حداد والشيف انطوان الحاج وحشد من الرفاق والرفيقات.

 

النائب سامي الجميل

رئيس الكتائب النائب سامي الجميل رحب بالحضور مثمناً الجهود التي يبذلها القطاع الخاص لابقاء لبنان على لائحة السياحة العالمية في حين ان السلطة تشدنا الى الوراء بشكل مستمر.

واعتبر الجميل ان أكثر ما يسيء الى السياحة في لبنان هو منظر النفايات في البحر والحري بنا قبل وضع استراتيجيات لجذب السياح ان نعالج هذه المشكلة لنتمكن من النزول الى الشاطىء هذا الصيف وهو امر على ما يبدو صعب جداً مع هذه الدرجة العالية من التلوث لا سيما الشاطىء القريب من بيروت وساحل المتن وصولاً الى ساحل الشوف وهذه اكبر جريمة ان يتم تطويق العاصمة بحزام من النفايات من  الكوستا برافا جنوباً وبرج حمود شالاً واليوم يعدوننا بتوسيع المكبات وهذا الموضوع يشغل الصحافة العالمية التي تنقل هذه الصورة ويتحمل المسؤولية كل المستفيدين من صفقات النفايات.

واكد النائب الجميل ان الكتائب تحمل هم السياحة لأن لبنان هو بلد سياحي بامتياز بطبيعته التاريخية والثقافية والطبيعية وهذه الميزة لا يتم استثمارها كما يفترض  فلبنان يمكن ان يكون بلداً سياحياً ًعلى مدى 365 يوماً  وهناك قدرة على استيعاب السياح في الصيف مع مطاعم ومسابح وملاهي ليلية اضافة الشتاء مع موسم التزلج . اما المواسم الانتقالية فيمكن ان يتم الاستفادة منها بالسياحة الدينية والتاريخية والثقافية وبناء عليه يمكن  ان نتمتع بقدرة سياحية هائلة  بفضل قدرتنا على السياحة المتواصلة.

وفي موضوع شركة طيران الشرق الأوسط اعتبر الجميل ان الأرباح الطائلة التي تحققها  الشركة انما تجنيها من السياح الذين نجهد لاحضارهم الى لبنان وعلى ظهر السياحة في لبنان لأن سعر بطاقة السفر الى لبنان مرتفع بشكل كبير والمفترض ان يتم تخفيضه لتحفيز السياح على القدوم الى لبنان.

واعطى رئيس الكتائب مثالاً على ذلك الخطوة التي قامت بها شركة الطيران التركية التي خفضت سعر بطاقات السفر وساهمت في تنشيط السياحة الى تركيا.

واكد الجميل ان لا سياحة في لبنان من دون استقرار وهو العامل الأول الجاذب للسياح والاستثمار فمن غير الممكن ان تنشط السياحة في بلد لا يعرف احد متى يجر الى حرب

 

كلمة رئيس المصلحة

 البداية مع النشيدين اللبناني والكتائبي كلمة رئيس المصلحة د.زياد كعدي الذي قال:" يختزن لبنان كما هائلا من الثروات السياحية، بعضها هبة من الله، وبعضها تراكم الحضارات التي مرت

 على هذه الارض عبر العصور منذ العصر الحجري الى العصر الحديث، وتركت معالمها، وجعلت من

هذا الوطن الصغير قبلة الشرق وصلة الوصل بين الشرق والغرب.

وشكلت السياحة عمادا من اعمدة الاقتصاد الاساسية، ساعد في ذلك مناخه الطبيعي وموقعه الجغرافي

  وانفتاحه على العالم، ونظامه الديمقراطي الحر، وجمالية فسيفسائه الثقافية والحضارية جعلته قبلة الانظار

 ومتنفسا فكريا ثقافيا.

تنظر الكتائب الى هذه النعمة وتعتبرها دينا على اللبنانيين وليس هبة مجانية مهدورة وهي التي مابخلت للحفاظ على لبنان بكل غال وقدمت الشهداء قرابين على مذبح الوطن للحفاظ عليه من كل طامع، ومنعت

 ان يكون لبنان الوطن البديل لغير اهله، بل الوطن الأصيل لاهله.

ان مصلحة القطاع السياحي في حزب الكتائب اللبنانية تولي هذا القطاع اهتماما كبيرا ترى فيه مصدر ثروة بحاجة الى سياسة رشيدة تؤمن الخير لابنائه واقتصاده، من تأمين السياح وتأمين فرص العمل لابنائه وتوقف

هجرة الشباب منه بحثا من فرص عمل في الخارج،  بدءا من البنى التحتية وحل ازمة الكهرباء وتوفير الأمن وترسيخ السلام والسعي الى درء الأخطار وتعزيز جيشه وقواه الامنية مرجعية وحيدة وحصر السلاح بهما.

ان مصلحة القطاع السياحي  تنكب على وضع خطة شاملة تغطي كامل الخريطة السياحية فيه من دينية وطبيعية، وتاريخية، وثقافية، وتراثية مستعينة بذوي الاختصاص  والبلديات والجمعيات والنقابات وتقوم بمسح شامل تضعه في عهدة وزارة السياحة والجهات المعنية الدينية والمدنية، معتمدة على ضرورة تعزيز

اللامركزية الادارية. وسيكون لنا دراسة شاملة ومؤتمرا سياحيا ترفع بنهايته التوصيات، ونحن في صدد  وضع الموسوعة السياحية الشاملة في عهدة المواطنين لان لبنان يستحق. 

 

 

 

 

النقيب بيار الأشقر

 

بدوره النقيب بيار الأشقر ركز في كلمته على المشاكل التي يعاني منها القطاع السياحي بشكل عام لا سيما غياب المرافئ السياحية وعدم وجود اماكن لركن اليخوت اضافة الى غياب البنى التحتية الخاصة بالقطاع السياحي الامر الذي ادى الى غياب التواصل مع الدول السياحية الكبرى وتحديدا روسيا , كما تطرق الى مرفأ جونية السياحي (قيد الانشاء)الذي بدا تنفيذه الذي يتطلب بالتالي طرقا جديدة وعصرية لتفادي ازمة السير.

وأضاف:"كل هذه الامور ادت الى تراجع القطاع السياحي لا سيما بعد مقاطعة البلدان العربية الشقيقة حيث اقتصر الوجود السياحي على بعض الاخوان من العراقيين والاردنيين والايرانيين الذين لا يمكثون طويلا في لبنان."كما دعا الى تخفيض اسعار بطاقات الطيران وفتح مطار اخر غير مطار رفيق الحريري الدولي.

 

النقيب جان عبود

النقيب جان عبود عرض  لدراسة علمية بالارقام تحاكي الواقع السياحي في لبنان عارضا الشقين السلبي والايجابي للقطاع لافتا الى مميزات لبنان السياحية كما تطرق الى موضوع اليد العاملة الاجنبية وكيفية العمل سويا من اجل النهوض بالقطاع.وشدد على ان السياحة في لبنان تستمد غناها من التنوع الموجود فيه .

 

 

 

المصدر: Kataeb.org