الصايغ: جيشنا يواجه أعظم معركة والمطلوب تحصينه بموقف وطني موحّد

  • محليات
الصايغ: جيشنا يواجه أعظم معركة والمطلوب تحصينه بموقف وطني موحّد

دعا نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الجيش اللبناني الى الضرب بيد من حديد لأن لديه الغطاء، مطالبا بعدم إدخال الجيش في أزقتنا السياسية الصغرى.

وفي موضوع النازحين السوريين دعا الى رعاية اممية لعودتهم، وقال: "موقفنا كحزب الكتائب واضح في هذا الموضوع، فنحن مع أي حل يحفظ سيادة لبنان وكرامة الإنسان السوري الموجود على اراضينا".

ولفت الصايغ في حديث الى برنامج "بالمباشر" عبر OTV الى أن أهم ما صدر في وثيقة بعبدا هو اعلان نوايا لتفعيل العمل الحكومي، معتبرا انه كان من المفروض على الحكومة وانسجاما مع ما تقوله ومع ارادة رئيس الجمهورية ان تُظهّر النتائج بطريقة أسرع.

وأشار الى اننا أحيانا لا نستطيع ان نلعب دورنا كمعارضة بسبب التناقضات داخل الحكومة.

وعن الملفات الكبرى المطروحة ومنها الموازنة وقطع الحساب والمادة  87 الدستور، وهل تعلّق أم لا؟ وهل يتم تسيير امور الدولة أم أن الدستور سيوضع في البراد؟ سأل الصايغ: أين العمل على هذه الملفات والحكومة ولدت منذ 7 أشهر؟

ورأى نائب رئيس الكتائب أن هناك ارتباكا كبيرا يحصل، مشيرا الى اننا لا نريد "القنص" على الاسعاف (اي الحكومة) الذي ينقل مريضا اسمه الاقتصاد اللبناني والوضع الذي يرزح تحت الملفات الكبرى، مضيفا: هناك مشكلة كبيرة في البلد، ونحن نقول ان النهج غير سويّ، والمطلوب اليوم ان يشكّل رئيس الجمهورية المرجعية الوطنية بدعوة لعملية انقاذية حقيقية للبلد، من دون الاتهامات المتبادلة، لافتا الى ان هناك حكومة تجمع الأطراف وهم عليهم تحمل المسؤولية في ما بينهم.

واردف: الملفات مفتوحة والانتخابات النيابية ستجري من أجل المحاسبة والمساءلة، لكن من الان ولغاية 11 شهرا، على الحكومة تنفيذ الملفات الكبرى.

وفنّد الصايغ ما يحصل في الملفات، فعن قضية النازحين السوريين دعا الحكومة الى اتخاذ موقف موحّد حول هذا الموضوع فقد نتبنى رأيها ولكنها منقسمة على نفسها، فهناك موقف مؤيد للتفاوض مع الحكومة السورية وموقف آخر يُخوّن المفاوضات مع سوريا، وهذا موضوع مصيري وليسموضوعا تفصيليا بسيطا.

وسأل ألا يستحق هذا الموضوع المصيري أن نجلس سويًّا كلبنانيين لايجاد نظرة موحدة لمقاربة هذه المسألة؟

وسأل: مَن وضع هذا الموضوع اليوم على الطاولة أليس الفريق الاخر؟ مشيرا الى ان بعض الوزراء حذّروا في بعض المجالس الخاصة من حرب عالمية سببها النزوح.

وأكد أنّ موقفنا كحزب الكتائب واضح في هذا الموضوع، فنحن مع أي حل يحفظ سيادة لبنان وكرامة الإنسان السوري الموجود على اراضينا، موضحا ان سيادة لبنان مرتبطة بالمنظومة الدولية وأساسها القرار1701 ، لذلك لا مانع لدينا برعاية اممية لوضع الاطار اللازم لموضوع النزوح، مشددا على ان الاهم دائما وضع مصلحة لبنان قبل أي اعتبار آخر.

وفي ما يتعلق بالتعيينات لفت الصايغ الى أن الآلية اتخذت بعد الاستنسابية التي حصلت، بحيث طغت سياسة "مرقلي تمرقلك" في حين أن  الأكفأ والافضل هو الذي يجب أن يُعيّن والوزير يعطي رايه انما المشكلة اليوم في مسألة التعيينات اننا نرفع آلية قد تكون غير مثالية  لنستبدلها بلا شيء.

وقال الدكتور الصايغ: المشكلة أن كل وزير مع جماعته يمرر التعيينات من دون أي شفافية والسؤال المطروح لماذا الانقسام داخل الحكومة؟ فالجميع وزراء ويريدون التعيينات.

الصايغ الذي راى أن اول ضربة للديموقراطية هي التمديد لمجلس النواب، قال: هذه الحكومة ضد نفسها، فنصفها مرشح للانتخابات ونسال كيف سيتصرف الوزراء الكبار الذين سيشرفون على الانتخابات؟

الصايغ نوه بقدرة الجيش اللبناني وقال: جيشنا يواجه أعظم معركة في عرسال والجرود  منذ نهر البارد، والمطلوب أن يكون محصنا بموقف وطني واحد وقوي، خصوصا انه حقق انجازات تدرّس في كليات الأركان، بحيث بساعة الصفر لديه طائفة واحدة وعلم واحد هو لبنان، معتبرا أن من الخطر أن نبيّن أن الجيش ملحق بأي قوة امر واقع على الارض، وخطر ان نبين ان آخرين يقومون بالمعركة والجيش يغطي وان هناك تنسيقا بين الجيش الشرعي والجيش الاخر الموجود على الارض.

وختم: حفاظا على الجيش وأبنائنا ووحدتنا الوطنية نطلب منه أن يضرب بيد من حديد لأنه قادر ولديه الغطاء الدولي والمهم الا ندخله في أزقتنا السياسية الصغرى . 

المصدر: Kataeb.org