الصايغ: لقاء الجميل-فرنجية في الصيفي هو لقاء تاريخي وتأسيسي والكتائب تبقى العمود الفقري للمعارضة

  • محليات
الصايغ: لقاء الجميل-فرنجية في الصيفي هو لقاء تاريخي وتأسيسي والكتائب تبقى العمود الفقري للمعارضة

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ ان اللقاء الذي جمع أمس رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية في الصيفي، هو لقاء تأسيسي لمرحلة ستكون فيها المعارضة، التي عامودها الفقري حزب الكتائب، معارضة واضحة، مرنة جذابة وقادرة على التلاقي مع اطراف اخرى في الحكومة.

وقال في مداخلة اجراها عبر صوت لبنان 100,5، ان  "لقاء الامس من دون اي شك هو لقاء تاريخي ولكنه لقاء تأسيسي لمرحلة ستكون المعارضة عمودها الفقري في لبنان، معارضة واضحة ولكنها مرنة وجذابة وقادرة على التلاقي مع من في السلطة ومع اطراف اخرى في مواضيع عدة".

واوضح الصايغ ان "الزيارة تكمن قيمتها بحدوثها، فرمزيتها هي ان " زيارة فريق مُهم بالحكومة بيت الكتائب المركزي، وتحديداً تيار المردة، بهذا الظرف، يرسّخ صورة المصالحة المهمة التي حدثت وتجعلنا نستذكر جميعاً ما يجمع الكتائب والمردة ".

وذكّر الصايغ بأن الكتائب والمردة كانوا أساسيَين بمواجهة توطين الفلسطينيين في عهد رئيس الجمهورية سليمان فرنجية، حيث حمى القرار آنذاك مركزان في لبنان: مركز بعبدا الذي فيه رئيس الجمهورية فرنجية والمركز الشعبي في بيت الكتائب المركزي.

واذ شدد على ان الكتائب والمردة "توحّدا على فكرة الدفاع عن كيان لبنان"، اشار ايضاً الى ان فرنجية دافع عن مبدأ العيش المشترك في حين ان اليوم كثر هم من يؤيدون الاستقواء بكل انواعه على العيش المشترك.

وفي السياق عينه، اشار  الصايغ الى انه " جرى تركيز في اللقاء على القواسم المشتركة التي تجمع الحزبين وهي الحوكمة ورفض مصادرة الرأي المختلف وهذه ذهنية تسود في البلد"، لافتاً الى انه " بالرغم من تموضع المردة الاستراتيجي مع حزب الله، لقد  وقفنا معأً ضد التسوية الرئاسية لأن فيها مصادرة واقصاء من دون اي افق واضحة".

وبالنسبة الى المستقبل، قال الصايغ: "هناك استحقاقات قادمة تهدد كيان لبنان مثل النزوح السوري، الاقتصاد، الدميوغرافيا، طريقة حكم البلد التي تُيئس الناس من لبنان، وهذه الامور نتفق مع المردة عليها وهي ليست مسائل تفصيلية انما قضايا تهم مستقبل لبنان".

المصدر: Kataeb.org