العشاء السنوي لقسم حياطة بحضور الوزير الصايغ

  • كتائبيات

أقام قسم حياطة عشاءه السنوي بحضور نائب رئيس الحزب

الوزيرالسابق الدكتورسليم الصايغ ممثلا رئيس الحزب النائب سامي الجميل والنائب نديم الجميل ورئيس القسم الرفيق عبدو عازار ونائب رئيس الاقليم الرفيق خليل زيادة ورئيس البلدية السيد رفيق عازار وعدد من رؤساء بلديات القرى المجاورة وعضو المكتب السياسي السابق الرفيق سامي خويري والرفيق ابراهيم حداد ورئيس مصلحة الطلاب الرفيق زخيا الاشقر وممثل النائب شوقي دكاش الاستاذ ميلاد دكاش وممثلين عن القوات والتيار الوطني الحر .

بداية مع النشيدين الوطني والكتائبي فكلمة رئيس القسم عبدو عازار الذي استهل اللقاء بقصيدة من وحي المناسبة .

ومن ثم كلمة رئيس البلدية الاستاذ رفيق عازار الذي شدد على مقاومة اللبناني منذ العام 1920 وصولا الى اليوم ولكنه شدد على ان هناك دائما املا وهذا الامل اسمه حزب الكتائب اللبنانية وعندما كان لبنان في خطر كانت الكتائب في المرصاد وقدمت الشهداء من كل المناطق اللبنانية وواجهت كل المخططات المحلية والدولية وقاومت الوطن البديل.

وأضاف:" ليس صدفة أن يقول البطريرك الماروني أنه لولا شهداء الكتائب ما كنا هنا اليوم.ان شهداءنا هم اكسيرالحياة للبنان اليوم وللبنان الغد وللبنان الحر السيد والمستقل الذي نحلم به."

وختم قائلا:"ان حياطة كانت في قلب هذا التاريخ وقدمت شهداء في السماء وشهداء احياء هم معنا اليوم ."

 

بدور ممثل رئيس الحزب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ رحب بالحضور وبالرفيق ابراهيم حداد والرفيق سامي خويري وقال:"في تاريخنا نتكلم عن العناوين العريضة ولكن قليلة هي الاوقات التي نتكلم فيها عن الشهيد والمناضلين والابطال وهؤلاء لهم اسماء وعندما نحيي هذه النماذج نكون نحيي نماذج نجاح أعطاها حزبنا ومجتمعنا وكنيستنا ومن واجبنا ان نخبر أولادنا عنهم وعن بطولاتهم."

واستذكر الصايغ محطات مفصلية وتاريخية منذ سبعينيات القرن الماضي من مخيم أمز الى معارك الشحارالى جانب سامي خويري وبوب حداد .

وأضاف:" نحن شركتنا مع لبنان وكنيستنا بدأت منذ فجر التاريخ وستستمر حتى الازل وخياراتنا ومسارنا وقراراتنا لا بد ان توصلنا الى المكان المحدد لان بوصلتنا محددة اينما كنا في الموالاة او في المعارضة في الجبهة او تحت خطوط التوتر العالي أو عندما نرفع الصوت من اجل القضايا التي تسيئ الى صحة اهلنا ان كان ذلك في برج حمود او في المنصورية أو بسبب دواخين معمل الذوق وفي كل محل نرفض فيه التيئيس."

وتابع:" هذه هي الكتائب الحقيقية أينما وجدت تصرخ لبنان أولا واللبنانيين اولا لان لا معنى للبنان من دون اللبناني ولا معنى ان نتحدث عن العنفوان من دون الوقوف الى جانب الفقير والدفاع عن لقمة عيشه وعن كرامته وحريته.وفي هذا الاطار رأينا كيف حولت نوال ليشع عبود الى القضاء لأنها سألت أسئلة الناس واوصلت صوتهم عبر صوت لبنان ولكننا كنا وسنبقى بالمرصاد."

وأردف قائلا:"يقولون ان الايام الاتية صعبة ولكنهم نسيوا اننا انجبلنا بالصعوبات ويقولون عند تاليف الحكومات ان رئيس الحزب النائب سامي الجميل صعب ولكنهم يتناسون اننا لو لم نكن مجبولين بالصعوبة ما كانوا اليوم ليجلسوا على عروشهم ويسرحون ويمرحون في جبل لبنان الاخضر وفي كسروان ."

وأضاف:" الكتائب صعبة ولذلك هي مزعجة علما انها لا تطلب اي شيئ بالمقابل أو لنفسها  لاننا لا نريد شيئا لانفسنا بل نقول لهم اعطوا لبنان واللبنانيين ونحن لا نساوم على حق الشعب اللبناني لاننا لسنا من الذين ينتظرون كلام السيد حسن نصر الله عن الاستراتيجية الدفاعية في الصباح ونعود ونغير رأينا في المساء وبالتالي الاوطان لا تبنى مع هذه النوعية المتقلبة من الناس التي لا تعرف ماذا تريد في لبنان."

الصايغ ذكر اننا في ال1975 كنا 5 نواب قلبوا المعادلة وأصبح الشعب كله كتائب ويومها لم يقم احد بتعداد نواب الكتائب لان الشيخ بيار الجميل عندما يتواجد كانت تتغير المعادلة وبالتالي القوى السياسية تقاس بمواقفها .

وتابع:"بخمسة نواب اوقفنا المادة 49 ومنعنا توطين السوريين في لبنان من خلال الاستملاك في أراضينا.ونحن من واجهنا بخمس نواب الضرائب واليوم بثلاثة نواب سنتابع الدفاع عن مصلحة اللبنانيين .وفي حرب زحلة وب70 رفيقا استطعنا ان ندحر جيش الاسد وبالتالي القرار الحر هو الاساس."

 وأضاف:"الكتائب ليست لوحدها وكثر من الناس والرموزعادت اليوم لتطرق باب بيت الكتائب ويتواصلون معنا .وأكبر دليل على ما تقدم هوالكلام الاخير للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن الكتائب وشهدائها ما يعني أن الكنيسة تريدنا ان نكون في المعارضة تماما كما اراد البطريرك عريضة من الرئيس المؤسس ان يعارض الانتداب ويحقق الاستقلال. الكتائب ليست لوحدها عندما يكون العديد من الاحزاب التي خرج بعضها من رحم الكتائب تقوم بايصال  الرسائل التي يجب أن تصل.وسيأتي اليوم ويطلع فجر لبنان بعد الانهيار الذي نمر فيه والكتائب موقعها سيكون في قلب الشمس ولن تكون لوحدها بل ستكون البديل لنهضة لبنان والشعب الحر والجيش والنظافة والادمية. ونحن نتكل اولا على المحبة ورهاننا هو انفتاحنا على الجميع وعلى الشجاعة الموجودة عند الاخرين وانطلاقا من هنا اطلب من قسم حياطة ان يشكل مرجعية ثابتة لعائلات واهل حياطة لان الاتي هو اهم بكثير من انتخابات نيابية او بلدية ونحن مقبلون على استحقاق وطني فاما ان يكون لنا وطن او لا يكون لدينا وطن وعندها سيرى الجميع كيف يتحول الضعف الى قوة.

وختم الحفل بحفلة زجلية.

المصدر: Kataeb.org