الكتائب تكرّم شهداءها في كفرعبيدا

  • كتائبيات

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل أن الشعب اللبناني لن يقبل بعد كل التضحيات التي قدمها والشهداء الذين سقطوا أن يسلم قراره ومصيره لأي كان  لأنه يريد أن يعيش مع أولاده  في هذا البلد الذي يحبه .

 

 وشدد رئيس الكتائب في الاحتفال الذي اقيم تكريماً لشهداء كفرعبيدا في ذكرى استشهادهم على حق اللبنانيين في  ان يطمحوا ببلد مستقر متطور وحضاري يكون لأبنائه  وليس للآخرين وقال :" من حقنا أن نرفض العيش في المؤقت وان نعيد ترميم  اقتصادنا ونشيد قرانا  وكل ما يعيد بناء الإنسان في لبنان .

 

 الاحتفال الذي تخلله قداس الهي ترأسه المونسنيور بولس خليل ، وازاحة الستارة عن النصب التذكاري للشهداء الذين حمل اسماءهم حضره إلى جانب أهالي الشهداء ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل النائب سامر سعاده وحشد من اعضاء المكتب السياسي ، رئيس إقليم البترون ارز فدعوس واللجنة التنفيذية للاقلينم ورئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي ومختار البلدة انطوان رومانوس ومنسق القوات جان شاهين وممثل هيئة التيار في البلدة جان مارون وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير البترون ساحلا ووسطا وجردا  وممثلون عن الجمعيات والأندية في البلدة .

 

 الجميّل

 

 رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل استهلّ كلمته بتوجيه تحية الى عائلات الشهداء ، الأمهات والآباء واخوة واخوات والى أهالي كفرعبيدا الأبطال الذين لا يزالون احياء اليوم وشهدوا على البطولات التي ما زالت علاماتها مرسومة على أجسادهم، وشكر الشهداء والأبطال الذين ضحوا بانفسهم من اجل أن نبقى رافعين ارزة لبنان والكتائب بحرية، ونناضل من اجل البلد.

 

وقال الجميل:" كل ما نقوم به اليوم لا يعتبر شيئاً مقارنة بعطاءاتهم فلا التكريم ولا المتحف الذي نعد له ولا حتى صلواتنا تكفي لوفائهم حقهم وليس هناك سوى طريقة واحدة تعطيهم حقهم وهي الوفاء لهم واستمرار النضال وعدم المساومة على المبادئ والثوابت والحرية وسيادة الوطن مهما كلف الأمر بالتحول  إلى واقع التضحية اليومية بالمراكز والمناصب من اجل ان نبقى اوفياء للقضية التي استشهدوا من أجلها والتجرد من كل المطامع الخاصة والحزبية من أجل مصلحة اللبنانيين ولبنان وكل انسان يعيش على هذه الأرض حراً مرفوع الرأس وهذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أوفياء لشهدائنا.

 

 وأضاف :" القضية بالنسبة الى حزب الكتائب ليست موسمية أو خطابات نتنكر لها في اليوم التالي  وليست مادة انتخابية نستعملها لنرميها في اليوم التالي أو للاستهلاك الإعلامي نتنكر لها عند اول مفترق تحت شعار "الواقعية السياسية"،

 

وتابع  رئيس الكتائب يقول :" دفعنا ثمن التنازلات والخيارات الفاشلة في السنوات الخمس والعشرين  الماضية وما زلنا ندفع ثمن مغامرات عبثية ومصالح شخصية وفساد اما اليوم في 2017 كل شيء اصبح واضحاً امام اللبنانيين، والشعارات لم تعد توهم احداً والحقيقة ساطعة والواقع هو التالي: شعبنا بعدما وقف في وجه الفلسطيني الذي حاول أن يستولي على لبنان وفي وجه الجيش السوري، لن يقبل بعد كل التضحيات والشهداء الذين سقطوا أن يسلم قراره ومصيره لأنه يريد ان يعيش مع أولاده  في هذا البلد الذي يحبه .

 

وتابع رئيس الكتائب: لقد تنازلتم  اقتصادياً ، سياسياً وسيادياً،  عن كل شيء وعن حق اللبنانيين في تقرير مصيرهم ,واليوم يريد البعض ان يجعلنا ندفع ثمن قضايا لا علاقة لنا بها .

 

وأضاف :" نحن نؤمن ان قضيتنا تنبع من كرامتنا ، وكرامتنا تنبع من حقنا في تقرير مصيرنا وأن لا يورطنا أحد بحرب تعيدنا مئة سنة الى الوراء  وتهجر شبابنا في الماضي .

 

واردف :" من حقنا بعد كل التضحيات ان نطمح باستقرار البلد  وان نعيد ترميم اقتصادنا وبلدنا  وكل ما يعيد بناء الانسان في لبنان  وان نعيش في بلد الحلم الذي استشهد من اجله شهداؤنا لا سيما الرئيس الشهيد بشير الجميل ونحقق للبنانيين هذا الحلم ببلد حضاري، متطور ومتقدم  يليق بهم .

 

وتابع :" من حقنا ان نرفض العيش بالمؤقت وبتأمين تذاكر سفر لأبنائنا  لخوفنا من الغد ومن حقنا أن ندافع عن هذا البلد ونبنيه لأبنائه وليس للآخرين . كل ما سبق ليس للمساومة او للاستهلاك في الخطابات، إنه نمط حياة نعيشها يومياً  و لا بد وان يوصلنا الى بناء الوطن الذي نحلم فيه لأننا نؤمن أن الحق سينتصر على الشر  والانتخابات آتية وعلى كل مواطن لبناني أن يقرر من سيحكمه واذا ما كان سيعطي فرصة جديدة لمن اوصلنا الى حائط مسدود واي حياة يريد اهذه التي نعيشها اليوم ام اخرى افضل" .

 

 سعاده

 

وكانت كلمة للنائب سامر سعاده قال فيها :" :إن اولاد كفرعبيدا حافظوا اولاً على إيمانهم بالقضية رغم كل الظروف التي مروا بها .وذكر أن حدود الحرية رسمت بدم الشهيد الكتائبي منذ 41 سنة في 4 و 5 تموز.

 

سعادة شدد على انه في تموز نتذكر شهداءنا بالأسماء  ولكن الوفاء الحقيقي لهم يكون بإكمال القضية التي استشهدوا من اجلها.ان هذه القضية هي قضية سيادة هذا الوطن وبناء الدولة والقضاء العادل والقانون الذي لا يميز بين لبناني وآخر.واليوم بكل فخر نقول من كفرعبيدا للشهداء ان رفاقهم في الحزب ثابتون على القضية.

 

وتابع سعادة:"في تموز تجلت الوحدة المسيحية وتبين أنه عندما تكون هذه الوحدة حقيقية و مرتكزة على قضية مشتركة نؤمن بها  نستطيع تحقيق المعجزات وشدد على ان الشهداء لم يسقطوا دفاعا عن الكتائب فقط إنما دافعوا عن كل اللبنانيين حتى هؤلاء الذين يرمون الحجارة في بئر الكتائب وإذا كان هؤلاء يعيشون اليوم بحرية فلأن  شهداءنا استشهدوا هنا.

 

 سعادة رفض منطق الحصص السائد اليوم والخلاف على مدير عام من هنا وآخر من هناك وهدف البعض تفصيل قانون انتخابي لتقسيم الحصص في ما بينهم . وقال : نعيش اليوم الفساد وفي حماية الزعران وفي عهد الصفقات التي تفرغ جيوب اللبنانيين ومنها البواخر ...وفيما السلاح غير الشرعي يسرح ويمرح على الطرقات نجد القانون يطبق على الفقراء وحزب الله يهيمن على الداخل والخارج ويريد فتح الحدود امام مرتزقة جدد بعدما قاتلنا لدحر المرتزقة وللاسف القضية ليست بخير ولكننا لن نستسلم وسيبقى دمنا كما دم شهدائنا زيتا في قنديل الحرية .

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: Kataeb.org