اللقاء التشاوري مع تأجيل القمة: اذا ماتت المبادرة الاخيرة فسنعود الى المربّع الحكومي الاول

  • محليات
اللقاء التشاوري مع تأجيل القمة: اذا ماتت المبادرة الاخيرة فسنعود الى المربّع الحكومي الاول

حذّر اللقاء التشاوري بعد اجتماعه في دارة الرئيس عمر كرامي في الرملة البيضاء من أن تجنّب دعوة سوريا الى القمة الاقتصادية العربية بذريعة ان الدعوة قائمة على الجامعة العربية لا يخدم لبنان الذي اعتمد سياسة النأي بالنفس وهو ذو مصلحة في علاقات مميزة مع سوريا ولا بأس في تأجيل القمة ريثما تستعيد سوريا دورها الطبيعي في الجامعة معتبرا ان لا مصلحة للبنان بأن يعادي احدا واذا تأخّرت الامور اسابيع عدة فلا بأس.

وفي الملف الحكومي، لفت النائب فيصل كرامي الذي تلا البيان الى ان اللقاء التشاوري لم يطالب رئيس الجمهورية بالتنازل عن وزير من حصّته بل المبادرة أتت من الرئيس لكنّنا فوجئنا أنّ التنازل كان مشروطًا ما ينفي عنه صفة التنازل وقال:"نحن غير معنيين بأي افكار ومبادرات قبل ان تطرح علينا ونناقشها ونؤكد ان المفتاح الوحيد للأبواب الموصدة هو بيد الرئيس المكلّف".  

واضاف:" لا نزال عند موقفنا الايجابي تجاه المبادرة رغم تعثرها من خلال توزير احد الاسماء الثلاثة التي طرحناها او أحد منا على ان يكون الوزير هو الممثل الحصري للقاء التشاوري في الحكومة".

وردا على الاسئلة، اكد كرامي انه اذا ماتت المبادرة فسنعود الى المربع الاول من تشكيل الحكومة اي المطالبة بتوزير احد منا حصرا.

ورأى ان على الحريري ايجاد الحلول كونه الرئيس المكلّف وهو خلّاق معتبرا ان ليس باسيل هو المكلف انما هناك رئيس مكلف يجب ان يقوم بواجباته.

وفي ملف آخر، رأى كرامي ان الاضرار الجسيمة جراء العاصفة نورما لا يجوز تحميل مسؤوليتها الى العاصفة فقط انما ما حصل ناتج عن منظومة متكاملة من الفساد وغياب الدولة عن القيام بأبسط واجباتها.

وأوضح ان الانهيار الاقتصادي في لبنان حاصل فعليا والمكابرة في قول غير ذلك يعرقل الحلول الاقتصادية .

المصدر: Kataeb.org