يحصل الآنمؤتمر صحافي لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في الصيفي
مباشر
  • 17:44سامي الجميّل: منظمة حقوق الانسان اكدت وجود 941 مكبا عشوائيا في لبنان ووزير البيئة اكتشف احدها اليوم وهنا نقول للوزير اذهب وفتّش عن الـ940 الباقين
  • 17:44سامي الجميّل: احد النواب المستميتين بالدفاع عن مطامر البحر قال ان النفايات منذ 2015 فلماذا طافت الآن؟
  • 17:43سامي الجميّل: المشكلة انهم يريدون التأكيد ان النفايات لا تأتي من مطمر برج حمود
  • 17:42سامي الجميّل: وكانه أمر بسيط اذا اتت النفايات من نهر الكلب وكأن همّ السلطة القول "اغرقوا بالزبالة فهي لا تأتي من المطمر اي باب الرزق"
  • 17:42سامي الجميّل: كل هم وزير البيئة والحكومة التي هو ناطق باسمها ونواب السلطة ان يقولوا ان النفايات لم تأت من المطمر
  • 17:41سامي الجميّل: قمة الوقاحة في الاستماتة بالدفاع عن مكبات البحر
  • 17:41سامي الجميّل للسلطة: انتم لستم منزعجين فقط من ان ندل على اخطائكم انما ذهبتم الى ابعد من ذلك لناحية الكذب على الناس
  • 17:40سامي الجميّل: المواطنون ارسلوا لنا صورا عن طول الشاطئ
  • 17:40سامي الجميّل: لماذا هيئة الاغائة كانت تنظف اليوم على طول الشاطئ اللبناني كما وردتنا صور على "الجناح" القريب من الكوستابرافا
  • 17:39سامي الجميّل للسلطة: ذهبتم الى الكذب في اقوالكم فمجلس الانماء والاعمار يقول انه لم يترك اية نفايات على طول الشاطئ الا بعد نهر الكلب كما ان وزير البيئة يقول ان النفايات اتت من نهر الكلب
  • 17:38سامي الجميّل للسلطة: عملي يفرض عليّ ان اراقب عملكم وان ادل على اي خطأ بحق اللبنانيين واذا كنتم تعتبرون ان هذا الامر استعراض وشعبوية اعتبره دوري مقابل الوكالة التي اعطاني اياها الشعب
  • 17:37سامي الجميّل: يبدو ان الاستعراض هو وحده ما يحرّك السلطة ولكن ما أسميتموه استعراضا هو واجبي كنائب
  • 17:36سامي الجميّل: كلهم تجنّدوا اليوم لتنظيف الشاطئ وما قمنا به امس اوصل الى تنطيف الشاطئ
  • 17:35سامي الجميّل: العاصفة انتهت الجمعة ولم يتحرك احد الا بعد ان عقدنا مؤتمرا صحافيا
  • 17:35سامي الجميّل: ما من مسؤول إلا وتحرّك اليوم ونشكرهم على الحماس والجهد والاصرار على الظهور الاعلامي ولكن لا يمكننا الا وان نجري تقييما لما حصل
×

المطران رحمة: لهذا نرفض الدرجات

  • محليات
المطران رحمة:  لهذا نرفض الدرجات

اعتبر رئيس اللجنة الأسقفية المطران حنّا رحمة «أنّ التقسيط ليس حلّاً جذرياً، وكأنّه وسيلة فقط لتأخير موعدِ إقفال المؤسّسة التربوية من سنة إلى أخرى نتيجة الأوضاع التي تتخبّط فيها».

ويوضح في حديث لـ«الجمهورية»: «إذا كان فعلاً مِن حقّ الأساتذة في الخاصة أخذُ الدّرجات السِتّ، نتمنّى الاعترافَ بذلك بصريح العبارة، ولتتكفَّل الدولة في تسديدها، نحن نؤدّي دورَ «نسمة الخير»، صِلة الوصل بين المستفيد والمفيد، بين الأهالي والأساتذة».

ويتوقّف رحمة عند تداعيات إلزام القطاع الخاص بالدرجات السِتّ، قائلاً: «الزيادة العادية، أي مِن دون الدرجات السِتّ تُرتّب زيادةً على الأقساط نحو 400 ألف ل.ل. في الحدّ الأدنى، و800 ألف ليرة كحدٍّ أقصى على كلّ تلميذ، وهذا يختلف من مدرسة إلى أخرى بحسب حجمِها، وضعِها، عددِ المسجّلين فيها، وغيرها من التفاصيل».

ويُضيف: «أمّا إذا احتسَبنا الدرجات التي أقرَّتها السلسلة، فأدنى زيادة ستكون مليون ل.ل. على كلّ تلميذ. الأهالي ومن دون زيادة يتعذَّر عليهم تسديد الأقساط سنوياً، كيف بالحريّ إذا أضَفنا ما أقرّته السلسلة؟».

ويتابع مستغرباً: «منذ الأساس حين طُرحت مسألة الدرجات السِتّ، كان الهدف إعطاءَها فقط إلى الأساتذة في قطاع التعليم الرسمي، وتحديداً الثانوي الذي لم ينَلْ سابقاً درجاتٍ استثنائية لتقليص الفجوة بين راتبه وراتبِ زميله في الخاص»، متوجّهاً بالسؤال إلى النائب بهية الحريري وحمادة: «غريب كيف انتقلَت الدرجات إلى التكميلي والابتدائي بسِحر ساحر؟».

المصدر: الجمهورية