المطران مظلوم لـkataeb.org: بكركي ستشهد قريباً لقاءً للمسؤولين الموارنة تحت عنوان "إنقاذ لبنان"

  • خاص
المطران مظلوم لـkataeb.org: بكركي ستشهد قريباً لقاءً للمسؤولين الموارنة تحت عنوان

لأن لبنان في مأزق كبير والأوضاع الإقتصادية صعبة جداً، والتشكيلة الحكومية غائبة منذ 7 اشهر فلا اتفاق، بل المزيد من التناحر والاختلاف على الحقائب الوزارية، ووحده المواطن يعيش أسوأ أوضاعه اذ بات كل شيء مصحوباً بالمشاكل والصراعات بين قادة الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة، والنتيجة لا احد منهم يعمل على عدم إنهاء هذا الملف.

من هنا وانطلاقاً من هدف بكركي الدائم أي الحفاظ على لبنان، علت صرخة البطريرك  بشارة الراعي النابعة من خوفه على لبنان ككل وعلى اللبنانيّين عموماً، فلا يزال يطلق تلك الصرخة الموجعة في عظاته علّها توقظ السياسيّين النائمين في سبات عميق، فأطلق الدعوات المتكرّرة من اجل تشكيل حكومة من الاختصاصيّين لحل الازمة المستعصية، واليوم يدّق وبقوة ناقوس الخطر، ومن هذا المنطلق يُجري اتصالات مع القيادات المارونية ورؤساء الأحزاب والنواب الموارنة بهدف جمعهم قريباً في بكركي، لبحث كيفية الخروج من هذا المأزق والضغط من اجل حلّه، خصوصاً بعد إعلان البعض بأن التشكيلة عادت الى نقطة الصفر.

للاضاءة على هذه الدعوة، اجرى موقعنا اتصالاً بالنائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، الذي أوضح أن البطريرك الراعي بدأ اتصالاته بالقيادات والنواب الموارنة، لان الدعوة ستكون موّسعة ولن تشكل فقط الأقطاب، لكن الموعد لم يحدّد نهائياً وقد يكون الأسبوع المقبل، او بالتأكيد قبل 21 الجاري موعد سفر البطريرك الى الولايات المتحدة، وسيكون اللقاء بمثابة طاولة حوار لبحث المرحلة الصعبة التي نعيشها، خصوصاً بعد مرور 7 اشهر من المماطلة من دون أي حل للتشكيلة الحكومية، وهذا لا يجوز لان لبنان وصل الى الانهيار، على ان تكون مهمة هذا اللقاء إنقاذ لبنان.

وأوضح المطران مظلوم أن المرحلة الأولى من هذا الاجتماع ستشمل المسؤولين الموارنة وستكون محصورة بهم فقط، وقد تتوّسع لاحقاً لتضّم طوائف أخرى.

ورداً على سؤال حول إمكانية ان يبحث اللقاء المذكور توحيد الصف المسيحي ايضاً، قال:" توحيد المسيحيّين مطلوب دائماً وهذا ما تسعى اليه بكركي، لكن الهدف الأول اليوم إنقاذ لبنان ،لانه ينهار امام اعيننا ونقف متفرجين، وعلى الجميع ان يعي مسؤوليته، لان الجميع مسوؤل عما يحصل.

وعن أسباب هذه العرقلة فهل هي داخلية او خارجية، اعتبر المطران مظلوم أنهم لو عرفوا كيف يتفقون ويتفاهمون مع بعضهم، لما تدّخل الخارج في مشاكلهم او بالأحرى لما سمحوا له بهذا التدّخل، ولو كانوا متعاونين او لديهم الغيرة على هذا الوطن لمّا سمحوا لأحد ان يتعاطى في شؤونهم.

وفي اطار خوفه على لبنان ومن المرحلة المقبلة، ختم : " بالتأكيد هنالك خوف في ظل ما نراه من أوضاع معيشية صعبة ومشاكل سياسية، فكل هذا لا يطمئن ولا يشجّع، لذا على الجميع ان يتعظوا ويعملوا على إيجاد الحلول، لان الوطن لم يعد يتحمّل وخصوصاً الناس، الذين يعانون ويتحمّلون التداعيات كلها".

المصدر: Kataeb.org