المطران مظلوم لـkataeb.org: رئيس الجمهورية إقترح تعيين إبراهيم في الفاتيكان ولم يؤخذ برأي بكركي

  • خاص
المطران مظلوم لـkataeb.org: رئيس الجمهورية إقترح تعيين إبراهيم في الفاتيكان ولم يؤخذ برأي بكركي

بعد رفض البابا فرنسيس تعيين الدبلوماسي اللبناني جوني ابراهيم سفيراً في الفاتيكان، نظراً الى صلاته بالماسونية، بحسب ما أبلغ البابا رئيس الحكومة سعد الحريري خلال زيارته الفاتيكان. برز هذا الملف في الواجهة خصوصاً بعد إعلان إبراهيم بنفسه بأن لديه علاقات بالماسونية الفرنسية، لكنه ليس عضواً فيها.

للوقوف على هذا الملف اجرى موقعنا اتصالاً بالنائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، الذي أشار الى ان ما يُقال صحيح، وقد إقترح رئيس الجمهورية إسم الدبلوماسي إبراهيم لهذا المنصب، والفاتيكان دقيق جداً في هذه المسائل لذا يسأل كثيراً قبل المواقفة على أي إسم مقترح في هذا الاطار. وقال:" هنالك شروط ابرزها ان يكون السفير لدى الكرسي الرسولي مسيحياً وسائراً على أسس مسيحية وأخلاقية، وان يكون متزوجاً لا مطلقاً ولا ينتمي الى جمعيات او مؤسسات ضد الكنيسة" لافتاً الى ان الفاتيكان لديه دبلوماسية منتشرة وعميقة ، وبالتالي يستطيع ان يتحقق من أي أمر او قضية، وهم حققوا بملف إبراهيم وتبيّنت لهم تلك الحقيقة.

وعن أخذ رأي بكركي عادة بتعييّن سفير في الفاتيكان، قال المطران مظلوم:" لم يأخذوا برأي بكركي ولم نطلب نحن ذلك ايضاً، ورئيس الجمهورية هو الذي إقترح اسمه، ويتطلب ذلك ايضاً موافقة رئيس الحكومة ووزير الخارجية، وهذا ما يحصل عادة".

ورداً على سؤال حول رأيه بالوضع في لبنان في ظل الملفات العالقة، أشار الى ان ما يحصل في المنطقة بشكل عام لا يطمئن، وفي لبنان الوضع الاقتصادي يشغل البال والمطلوب معالجته بأسرع وقت ممكن، خصوصاً ان ثلاثة ارباع اللبنانيين باتوا تحت خط الفقر، وهنالك أخطاء كثيرة تحصل في هذا الملف، والمطلوب من الدولة ان تعمل في العمق من اجل إيجاد حلول اقتصادية، إضافة الى ان ملف النزوح السوري في لبنان يزيد المشاكل، في حين ان الوضع الأمني ممسوك وهذا جيد.

وحول الوضع المسيحي المشرذم ، اعتبر المطران مظلوم أن مرحلة الانتخابات التي يحضّر لها الجميع، تجعل التنافس قائماً بين كل الأحزاب والتيارات المسيحية، خصوصاً ان القانون النسبي الذي وُضع يجعل المنافسة شديدة في ما بينهم  لذا نتمنى ان يعطوا الاهتمام الأول للملفات الجوهرية فقط لا غير. ورأى بأن الوطن اهم من فوز نائب او كتلة نيابية لانه بحاجة الى توحيد كل أبنائه من اجل المستقبل.

وعن رأيه بما وصلت اليه الأمور بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، قال: "مؤسف جداً الوضع القائم  بينهم، عليهم ان يتعالوا عن المصالح الخاصة ويضعوا الهدف الأساسي فوق كل الاعتبارات، فحين وقعّت ورقة التفاهم بينهما هلّل الجميع واعتقدوا بأنهم سيتغلبون على مرحلة كبيرة من الصراع، واصبح هنالك نوع من كتلة تستطيع ان تعيد قسم من الحقوق والصلاحيات الى المسيحيين . لكن ما يجري اليوم هو رجوع الى الوراء، والمطلوب ان يتعالوا عن القضايا الصغيرة ويفكروا بمصلحة ومستقبل لبنان فقط لا غير".

 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق

popup closePopup Arabic