الوزير في المرفأ

  • محليات
الوزير في المرفأ

تفقد وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس مرفأ بيروت اليوم، يرافقه مدير مكتبه شكيب خوري والمستشار بيار بعقليني، والتقى المدير العام لإدارة واستثمار المرفأ المهندس حسن قريطم واللجنة الادارية ونقابة موظفي وعمال المرفأ برئاسة بشارة الاسمر.
وجال فنيانوس في مبنى إدارة المستوعبات وتفقد سير أعمال تفريغ وشحن البواخر في محطة المستوعبات، ثم زار المنطقة الحرة حيث اطلع على سير العمل فيها، وعلى العنبر 19 حيث دوائر الجمارك.

وبعد الجولة، التقى على التوالي رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت ايلي زخور، رئيس نقابة الوكلاء البحريين حسن جارودي، رئيس نقابة مخلصي البضائع غسان سوبرة ورئيس نقابة مالكي الشاحنات العمومية شربل متى.
ثم اجتمع الى رؤساء الاجهزة الامنية في المرفأ من جيش وأمن عام وجمارك. ورأس اجتماعا للهيئة الادارية لإدارة واستثمار مرفأ بيروت في حضور رئيسها حسن قريطم وأعضاء مجلس الادارة، وجرى البحث في أوضاع المرفأ وسبل تطويره ليبقى مواكبا للتطورات العالمية في إطار النقل البحري.

وأشار فنيانوس الى أنها الزيارة الأولى له لمرفأ بيروت "الذي شهد خلال السنوات الاخيرة تطورا ايجابيا، حيث تنظر دول الجوار الى هذا المرفأ لاعتباره قبلة كل الذين يعملون في مجال النقل البحري"، لافتا الى أن "هناك استحقاقات كبيرة مرتقبة تتمثل بطريق الحرير، وبيروت يجب أن يكون لها دور كبير في هذا المجال ان كان على صعيد سكك الحديد أو المرفأ، والاتجاه في نقل البضائع سيكون على الشكل التالي من الصين مرورا بإيران والعراق وسوريا وصولا الى لبنان، ثم تنتقل من لبنان الى دول الشرق الاوسط، اختصارا للمسافة التي كانت تستعمل سابقا في البحر".

وأكد أن "المستقبل واعد لكل المرافق حتى لمطار رفيق الحريري الدولي، ونحن علينا ان نكون على اهبة الاستعداد لتلقف هذا المستقبل وعدم تفويت الفرص علينا، والمطار في حاجة الى عمل كثير، واللجنة تقوم بعملها كما يجب، كذلك بالنسبة الى مرفأ بيروت فهو مهم جدا، انما علينا المتابعة جميعا ووضع الخطط التطويرية والتنموية المستقبلية للنهوض بالمرفأ أسوة بالمرافئ الكبرى. ويأتي ذلك من خلال المخطط الشامل الذي يتم وضعه في إطار الخطة العامة للدولة والذي يحقق بدوره التنسيق والتكامل والربط بين قطاع النقل والقطاعات الأخرى".

وكشف فنيانوس أن اجتماعات عقدت في الوزارة مع كل المعنيين في هذا القطاع من اداريين ونقابات، منها الشاحنات وغرفة الملاحة الدولية ومخلصة البضائع وموظفو وعمال المرفأ للتوصل الى حلول لكل المشاكل التي تعترض سير عمل تنمية المرفأ ومواكبة كل ما يجري فيه لنكون بمستوى التطلعات والرؤية المستقبلية"، معتبرا أن "المكننة التي شاهدناها في مرفأ بيروت مهمة جدا ونحن نفتخر بها وسنطورها الى الأحسن".

وأعلن عن وضع مخطط توجيهي لتطوير مرفأ بيروت بالنسبة الى عملية التوسعة، "وان وزارة الأشغال بكامل اجهزتها هي بتصرف المرفأ ليكون من أفضل المرافئ الموجودة ليس فقط في الشرق الأوسط انما على مستوى العالم". وأشاد بالتطور الحاصل معتبرا أن "المرفأ أصبح مهما جدا بالنسبة الى المسافنة، وأنا كوزير سأعمل على كل ما هو مطلوب ليستوعب المرفأ عددا أكبر مما هو عليه".

وشكر "تيار المردة" بشخص رئيسه النائب سليمان فرنجية لتمثيله في هذه الحكومة، "وقد سمحت لي هذه التجربة أن أطلع على أوضاع المرفأ اللوجستية والخطط التطويرية المستقبلية"، مؤكدا أنه لن يترك الوزارة إلا وبصمته موجودة ليس فقط على مرفأ بيروت انما على كل المرافق اللبنانية، "والأيام المقبلة ستكون مهمة جدا بالنسبة الى المرافئ لعملية اعمار سوريا".

وأشار الى أنه اجتمع مع وزير النقل العراقي حتى يستفيد العراق من خبرات المرافئ اللبنانية، "كما التقيت وفدا روسيا مهما جدا على هذا الصعيد، لذلك لا نريد تضييع الفرص علينا، ويجب ان يكون العمل متكاملا لمصلحة لبنان ومن دون أي عقبات، وان يكون الهدف موحدا حيال الاستراتيجية للمرفأ". 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام