اليسوعية محطة أخيرة للإنتخابات الطالبية.. خوري لـKataeb.org: تحالف الكتائب-القوات-المستقبل لتأكيد هوية الجامعة

  • خاص
اليسوعية محطة أخيرة للإنتخابات الطالبية.. خوري لـKataeb.org: تحالف الكتائب-القوات-المستقبل لتأكيد هوية الجامعة

انتهت التحضيرات اللوجستية لاختيار مجالس الطلاب في الجامعة اليسوعية، التي تترقّب غداً بكل فروعها المحطة الأخيرة من مسلسل الانتخابات الطالبية في الجامعات. وعلى غير ما جرت عليه العادة في السنوات السابقة تُجرى الإنتخابات هذا العام يوم السبت، بعدما إرتأت إدارة الجامعة نقل موعد الإستحقاق الى يوم عطلة بحجة التخفيف من الإحتقان وإمكانية حصول إشكالات، الأمر الذي توافق جميع الطلاب على رفضه لكن من دون جدوى.

الإنتخابات تُجرى هذا العام أيضاً وفق النظام النسبي في لوائح مُقفلة على مستوى الكلية، ويتم إختيار الصوت التفضيلي لمرشح رئاسة الهيئة الطالبية. هذا ومن المقرر أن تفتح صناديق الإقتراع عند التاسعة صباحاً وتُقفل عند الرابعة بعد الظهر، على ان تبدأ النتائج بالصدور من الساعة الرابعة والربع لأن عملية التصويت والفرز تتمّ إلكترونياً.   

رئيس دائرة الجامعات الخاصة في مصلحة طلاب الكتائب ميشال خوري، أكد في حديث لـKataeb.org أن التحالفات هذا العام هي نفسها كالأعوام السابقة وتتمثّل من جهة بتحالف الكتائب والقوات وتيار المستقبل و"الذي نعتبره حلفاً سيادياً للمحافظة على هوية الجامعة بوجه محاولات تشويهها" كما يشدد خوري، ومن جهة ثانية تحالف حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحرّ، وفي بعض الكليات هناك لوائح تضم مستقلين.   

وشدد خوري على أن تحالف الكتائب-القوات-المستقبل هدفه تأكيد هوية الجامعة المعروفة والتي لا يمكن تغييرها. وأعلن أن لحزب الكتائب مرشحين في كل الكليات، "ومنها كليات نترشّح فيها للمرة الأولى مثل الصيدلة، الترجمة، علم النفس، إضافة إلى مرشحين لمنصب رئاسة الهيئة مثلاً في كلية العلاج الفيزيائي، ومرشحين لعضوية الهيئة في كليات الحقوق، إدارة الاعمال، علوم الاقتصاد، الهندسة، وكلية العلوم، وغيرها..."

وعن نقل الإنتخابات إلى يوم السبت، أوضح خوري أن الإستحقاق كان يجري عادة يوم جمعة أي قبل عطلة نهاية الاسبوع كي تهدأ الأجواء في حال حصول إشكالات، مع العلم أن المشاكل لم تكن تحصل يوم الانتخابات. وقال: "نحن رفضنا الأمر ورفعنا الصوت الى الادارة لكنها لم تستجب لمطلبنا، ولا اعرف كيف يُطلقون عليه "يوم الديمقراطية" في وقت سيؤدي نقل الموعد الى إنخفاض نسبة الإقتراع".  

ويتابع خوري: "من الإجراءات الجديدة التي فرضتها الإدارة هذا العام، إقفال الأبواب وتشديد الإجراءات خارج حرم الجامعة، منع تواجد الطلاب داخل الجامعة بحيث يُسمح لكل أربعة طلاب بالدخول بشكل متتالي ويكون لديهم مهلة خمس دقائق للإدلاء بصوتهم والمغادرة، يمنع تواجد الأحزاب داخل الجامعة أو خارجها ما اضطرنا إلى استئجار مواقف سيارات مجاورة سننصب فيها الخيم لكي تقوم الماكينات الإنتخابية بدورها.

وأشار خوري الى إن الانتخابات كانت تجري سابقاً في ثالث أسبوع من تشرين الثاني وكنا نهدي الفوز للوزير الشهيد بيار الجميّل، وهذا العام سنقوم بالأمر نفسه.

المصدر: Kataeb.org