بارود لـkataeb.org: من مدّد ثلاث مرات لا يصعب عليه تمديد رابع

  • خاص
بارود لـkataeb.org: من مدّد ثلاث مرات لا يصعب عليه تمديد رابع

لا يزال الخلاف قائماً بين اعضاء اللجنة الوزارية المكلفة البحث في تطبيق قانون الانتخاب الجديد، حول اعتماد البطاقة الممغنطة او الهوية  البيومترية خلال اقتراع الناخبين في الانتخابات النيابية في ايار المقبل .وتشير المعلومات الى ترجيح اعتماد الهوية بظل وجود صعوبة تقنية في إنجاز البطاقة الممغنطة للناخبين البالغ عددهم  حوالي اربعة ملايين، ما عدا الزيادات التي ستضاف الى لوائح الشطب بإدخال ناخبين جدد  لبلوغهم سن الحادية والعشرين في آذار المقبل، أي قبل شهرين من الانتخابات. مع التذكير بقول وزير الداخلية نهاد المشنوق ان هنالك إمكانية لإنجاز الهوية البيومترية لجميع الناخبين قبل نهاية نيسان المقبل بعد تحديد مراكز عدة لإنجازها في معظم المناطق.

هذا وتشير المعلومات الى وجود حوالى 700 ألف ناخب لبناني لم يسبق لهم أن تقدموا بطلب الحصول على الهوية المستخدمة حالياً، وهنالك ايضاً حوالى 600 الف ناخب ممن لديهم هويات لبنانية غير صالحة للاستعمال، لانها تحتاج الى تحديث الصور الشمسية لحامليها وبعضها لا يحمل بصماتهم اذ كان ينوب عنهم بذلك مختار البلدة . من هذا المنطلق تطرح اسئلة عدة حول الحجج التي يطلقها المعنيون لتأخير الانتخابات ايضاً وايضاً وكأن تمديداً رابعاً على الطريق.

في هذا الاطار يشير وزير الداخلية الاسبق زياد بارود الى ان الحجج التي يطلقونها ليست في محلّها ابداً، فإذا عدنا الى إعتماد بطاقة الهوية او جواز السفر كما  طرح في العام 2008 خلال التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية في العام 2009، نجد ان هذا الطرح مقبول اكثر بكثير من إعتماد البطاقة الممغنطة، لافتاً في حديث لkataeb.org  الى ان اغلبية اللبنانيين يملكون هذه الهوية وهنالك اقلية ممن يستوجب تغييّر صورهم عليها، وبالتالي فالمعلومات المطلوبة موجودة عليها وهذا هو المهم، كما ان إنجاز جواز السفر لا يحتاج اكثر من اربع وعشرين ساعة ، لذا فكل الحجج التي يطلقونها غير مقنعة .

ورأى بارود بأن إنجاز البطاقة الممغنطة مستحيل من ناحية ضيق الوقت المتبقي،  معتبراً انهم طرحوها كذريعة لتمديد غير تقني، وهم اعلنوا قانون الانتخابات في شهر حزيران على ان تتم الانتخابات في ايلول لكن النتيجة كانت تمديداً  ل 11 شهراً تحت حجة البطاقة الممغنطة، لذا ينبغي عليهم تقريب موعد الانتخابات الى شهر آذار بدل ايار طالما لم  تتبّع البطاقة الممغنطة، والافضل إعتماد الهوية وبأن يتقدم طالبو تجديدها في توقيت موّحد تعلنه وزارة الداخلية .

ورداً على سؤال حول إمكانية لجوئهم الى تمديد رابع في ظل هذه الحجج، قال بارود:" من مدّد ثلاث مرات لا يصعب عليه تمديد رابع لكن أستبعد ذلك إلا في حال ارادوا إدخال تعديلات على قانون الانتخابات، لاننا سمعنا منذ ايام  بأنهم وجدوا شوائب في هذا القانون ويريدون إدخال تعديلات عليه وهذا قد يؤخر الانتخابات".

وختم بارود بالدعوة الى ضرورة إجراء الانتخابات النيابية لان ما يقال ويردّد بين الحين والاخر لا يمكن إدخاله في الاطار الجديّ، معتبراً بأن الانتخابات الفرعية في كسروان وطرابلس "طارت" من دون حجّة مقنعة.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق