باسيل: لست مرشحا للرئاسة ولا نمانع حصول القوات على حقيبة سيادية

  • محليات
باسيل: لست مرشحا للرئاسة ولا نمانع حصول القوات على حقيبة سيادية

أعلن رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل انه ليس مرشحا الى رئاسة الجمهورية،مشيرا الى ان  فتح هذا الموضوع هو سابق لآوانه، ومضيفا  ان الكلام عنه يعقب الانتخابات النيابية القادمة اي في 2022.

 وشدد باسيل على ان "لا مشكلة لديه مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، مؤكدا انه سهلّ مهمة الحريري ولم يعقّدها في مؤتمره الصحافي الاخير.

وقال باسيل عبر برنامج "صار الوقت" على "ام تي في": نحن نسهل عملية التأليف، ومن البداية قلنا اننا لا نريد احدا خارج الحكومة.

وجزم باسيل ان التيار الوطني الحر لا يمانع من أن تأخذ القوات حقيبة سيادية ، مقترحا المداورة في الحقائب، معتبرا انها  تسهّل عملية التشكيل .

ولفت الى ان من المهم ان يكون هناك حكومة وحدة وطنية والشيء المهم الذي سنقوم به في حال كنا خارجها باننا لن نعطل.

أضاف: "سهلنا أمورا كثيرة واعتقد ان من حق الرئيس مع اكبر تكتل نيابي ان ينال وزارة الداخلية او المالية ومن حق الاقليات التمثل في الحكومة ولم نتمسك بالامرين كي لا يقال اننا نعرقل".

وتابع: التيار لا يمانع ان تنال القوات حقيبة سيادية ونحن عرضنا ان يأخذوا الخارجية فقيل لنا ان هناك ممانعة فطرحنا على الحريري اعطاءهم الداخلية وليأخذ هو الخارجية فلم يتم الامر".

وشدد على ان لست انا من يضع المعيار بل اقترح ولا اخجل ان اقترح،مضيفا:  ليس صحيحا ان رئيس الجمهورية ازال عرف الحصة الرئاسية بل طالب بادراجه في الدستور، معتبرا  ان الغاء الحصة الرئاسية من الحكومة خطيئة استراتيجية.

واعتبر ان حصة القوات اللبنانية هي ثلاثة وزراء ولا مانع ان يعطيهم غيرنا من حصته، داعيا للعودة الى روحية اتفاق معراب.

واكد ان هدفنا ليس احد عشر وزيرا او اي رقم آخر فالامر نتيجة التمثيل ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يحتاجان للثلث المعطل وهذا الطرح اخترعوه لالهاء الناس.

وشدد على ان ليس مهما اذا كنت وزيرا او لا،سائلا: لم نوهم الناس بالكلام على حكومة تكنوقراط؟ لافتا الى ان الحكومة تتطلب ثقة المجلس ويجب المجيء بوزراء مختصين.

وعن اشكال اليسوعية بين التيار والقوات بالامس قال: "ما رأيناه امس بين الطلاب لا اريده ابدا ولا اقبل به واتوجه الى كل الطلاب بأننا لسنا جيل حرب بل جيل يبني السلام وقوتنا بتنوعنا".

عن لقاء جعجع- فرنجية أجاب: "الامر يجب ان يحصل وافرح بحدوثه لأنني افكر عندها انه اذا استطاع فرنجية مسامحة من قتل عائلته سيتمكن من مسامحة من يعتبر انه اخذ الرئاسة من دربه".

واضاف: "القوات يستغلون موضوع الكهرباء شعبيا وصوروا كأن خطتنا للكهرباء هي البواخر التي انا ضدها لكنها حل موقت حتى انجاز بناء المعامل،معتبرا ان البعض لا يستطيعون ان يتخيلوا ان هناك امرا ما يمكن ان يحصل في هذا البلد بلا صفقة". 

ردا على سؤال قال: نحن نريد وزارة الاشغال الى جانب وزارة الطاقة.

وعن موعد ولادة الحكومة، رأى ان الدستور لا يلزم رئيس الحكومة مهلة للتأليف، ولتفادي اي مشكل يجب الاتفاق على هذه المهلة بين الرئيس المكلف وبين رئيس الجمهورية، والثقة تحصل عليها الحكومة في المجلس النيابي.

وعن العقدة الدرزية اعتبر انه لا يمكن القول للتيار انه ليس جزءا من الجبل وبان التحالف مع الوزير طلال أرسلان تم قبل الانتخابات، نافيا تركيب كتلة للمير كما يقال.

وحول السياسة الخارجية قال: نحن لسنا لا مع إيران ولا مع السعودية ويجب الوصول الى سياسة خارجية في موضوع سوريا تؤمن مصلحة لبنان.

الى ذلك، شدد باسيل على اننا لا نريد إرغام النازحين على العودة الى ديارهم وكذلك لا نقول بعودتهم الى ادلب، بل نريد عودة آمنة لهم.

و ختم بالقول: "ان حكومة لبنان تصنع في لبنان عند إتفاق الرئيسين عون والحريري على معايير ومن يسير بها فليسير ومن لا يريد فليخرج، حكومة لبنان تصنع في لبنان وليس في يريفان ولا غيرها".

المصدر: Kataeb.org