باسيل: لم نعد قادرين على تحمل عبء النازحين

  • محليات
باسيل: لم نعد قادرين على تحمل عبء النازحين

قال وزير الخارجية جبران باسيل خلال كلمة له أمام مجلس اللوردات البريطاني House of    Lords: بعد انتخاب الرئيس عون وتشكيل حكومتي وحدة وطنية واثر انتخاباتنا النيابية الاخيرة وجدت بلادنا طريقها نحو الاستقرار المؤسساتي والدستوري، مشيرا الى اننا تمكنا من هزيمة داعش والنصرة، لافتا الى ان لبنان اصبح اول بلد في المنطقة في تحقيق ذلك من دون ان يعني الامر الغاء التهديد لأن الايديولوجيا المتطرفة موجودة.

أضاف: ملتزمون بالقرار 1701 والحدود الجنوبية وفق ما نسمعه من الامم المتحدة بذاتها هي الاكثر استقرارا في المنطقة.

ورأى باسيل اننا "كنا دائما بحالة دفاعية ولبنان لن يتراجع عن حقه البري والبحري ونحن غير مهتمين بأي توتر غير ضروري ونعتقد بإمكان الوصول الى ترتيبات مناسبة اذا اعتمدت القنوات الصحيحة والاسس المناسبة.

وعن ملف النازحين قال:  "لدينا 200 نازح سوري في الكلم المربع الواحد والفلسطينون والسوريون باتت نسبتهم اكثر من نصف عدد اللبنانيين ويأتي من يقول لنا الا حل الا بانتظار الحل السياسي في سوريا وهذا ما نرفضه".

اقتصاديا، اشار باسيل الى ان "اقتصادنا يعاني وعملنا طويلا بذهنية ادارة ازمات عوض التصدي للمشكلات لكن الودائع في المصارف اللبنانية تفوق 200 مليار دولار اي اربع مرات الناتج القومي و80 بالمئة منها للبنانيين مقيمين، وهناك خطة اقرت للكهرباء والموازنة في طريقها الى الاقرار وقد خفضت العجز ٤ بالمئة وهذا امر مهم".

وعن سياسة لبنان الخارجية لفت الى اننا "ننحاز في سياستنا الخارجية لأي تحالف بالمنطقة بل ننأى بنفسنا وبلبنان عن الصراعات ولا اعني طبعا الصراع العربي الاسرائيلي"، مضيفا: "نعمل لسياسة خارجية فاعلة وايجابية ومستقلة وغير منحازة بشكل تلقائي لأي جهة واساسها المصلحة الوطنية".

وتابع: "للسوريين تحديد مستقبلهم وهوية قادتهم وحل الازمة السورية يكون وفق ارادة شعب سوريا ويجب اتمام المصالحة ويجب ان تحصل عودة السوريين الى سوريا لحفظ التنوع ثم اجراء انتخابات واعادة الاعمار.

الجميع يتدخل في المنطقة وسوريا كانت اخر مثل ووقف الموضوع يكون باحترام القوانين الدولية وهذا ليس ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومن يريد اعطاء الدروس لغيره بعدم التدخل يجب ان يطبقها على نفسه".

وأعلن وزير الخارجية اننا "لم نعد قادرين على تحمل عبء النازحين المساعدات التي تذهب للنازحين تسهم في ابقائهم لا اعادتهم وهذا سبب للتوتير واليوم بالذات اوقف جيشنا نازحين يحاولون العبور عبر البحر الى اوروبا، سائلا: فإلى اين يذهبون اذا لم يعودوا الى بلادهم؟

وعن "صفقة القرن" قال: لم يستشرنا احد حول ما يسمى خطة سلام ولا معلومات رسمية لدينا حولها لكن ما نسمعه غير مشجع وحل الدولتين القرارات الدولية هما طريق الحل.

اضاف: "هناك قرار دولي يتحدث عن حق العودة للفلسطينيين ونحن مع هذا الحق ونرفض التوطين بحسب دستورنا، عودة النازحين السوريين ممكنة لكن الغرب لا يشجعها ونحن نطالبه بذلك".

 

 

المصدر: Kataeb.org