باسيل: نسامح لكن لا ننسى...وشهيّب يردّ!

  • محليات
باسيل: نسامح لكن لا ننسى...وشهيّب يردّ!

أدلى عضو اللقاء الديموقراطي النائب أكرم شهيب بالتصريح التالي:

سمعنا اليوم كلاماً لأحد المسؤولين يتناول المصالحة التاريخية في الجبل التي رعاها البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وبمشاركة جميع القوى السياسية وعاد وباركها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي. إننا اذ نعيد التأكيد على أن المصالحة راسخة وتشكّل خطاً أحمر في مسيرتنا السياسية التي لم ولن تبنى على مقعد نيابي بالزائد أو بالناقص.

كما نؤكّد وبصدق، وعبّرنا عن ذلك في أكثر من محطة، على أهمية التمثيل السياسي لجميع مكونات الجبل عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة التي تشكّل الوسيلة الديموقراطية الصحيحة  للتعبير وبناء الوطن الذي نريد جميعنا العيش في ظله.

إن عيشنا الواحد في الجبل ينطلق من الايمان بسياسة الانفتاح على أهلنا وجيراننا وجميع القوى السياسية في الجبل منذ أن تجاوزنا مآسي الحروب الداخلية، وإننا تأكيداً على ذلك شاركنا عن قناعة تامة  في انتخاب فخامة الرئيس ميشال عون رئيساً للبلاد إيمانا منّا بوحدة مكونات المجتمع اللبناني وصوناً للوطن، وستبقى اليد ممدودة للتعاون مع كل الفرقاء حماية للمؤسسات ومسيرة السلم الاهلي.

النائب وائل أبو فاعور اعلن بدوره ان مصالحة الجبل راسخة وأهم من كل المقاعد النيابية ، وأكد خلال مصالحة في عين حرشا، انهم لن يستدرجوا إلى منطق الكراهية ونبش القبور.

وكان وزير الخارجية جبران باسيل قد قال من سوق الغرب ان المصالحة ليست استلحاقا بالآخر واستتباعا له وهي لم تكتمل وقواعدها معروفة: عودة سياسية وعودة نفسية وعودة اقتصادية.

وأضاف:" حق الناس بمعرفة الحقيقة ليس نبشا بالماضي ومن يرى الامر كذلك يكون هو من يقيم في الماضي، نسامح لكن لا ننسى وتاريخنا نفتخر به ونكرر ان العودة تكون سياسية وليس بالكلام".

المصدر: Kataeb.org