nabad2018.com

بالأسماء - أشخاص في السلطة يفتعلون التعديات على الانتخابات!

  • محليات
بالأسماء - أشخاص في السلطة يفتعلون التعديات على الانتخابات!

اعتبرت صحيفة الاخبار أن الهستيريا التي تسود معظم المناطق اللبنانية يصح توصيفها بـ "أنها الفوضى"، عشية الانتخابات النيابية. تدخلات ورشىً وضغوط واستقدام مغتربين. 

كشفت صحيفة الأخبار ان الكثير من المخالفات تحدث في موسم الانتخابات، وهي بحسب قولها: "لا تبدأ بالرشى التي يعرضها المرشحون على الناس، ولا تنتهي عند حدود استخدام القوى السياسية للأجهزة الأمنية من جهاز أمن الدولة، وصولاً إلى فرع المعلومات ومخابرات الجيش. هذا الأمر لم يُعد سرّاً، ولا شائعات أو تهم تُطلق جزافاً. فقد سخّرت السلطة السياسية هذه الأجهزة لمصلحتها بنحو فاضح وعلني، تضييقاً على مرشّحين معيّنين، وصولاً إلى الابتزاز والتهديد بفتح ملفات إذا لم ينسحبوا. استدعاء مناصرين للتحقيق معهم. ممارسة الضغط والترهيب على المفاتيح الانتخابية في عدد من المناطق لتطويعهم وتبديل ولاءاتهم. منع حجز بعض الأماكن الخاصة والتهديد بإقامة حُرم على من يجرؤ على تأجيرها للوائح معينة، خصوصاً في العاصمة. يُمكن هنا العودة إلى ما أثير حول جهاز أمن الدولة الذي يسعى إلى استجماع أصوات الناخبين لمصلحة لوائح من لون سياسي محدد".
لا تقف التجاوزات هنا. فحتى الذين يتولون مناصب في الدولة، أصبحنا اليوم نراهم على الشاشات يتصدّرون الصفوف الأمامية في المهرجانات الانتخابية. من محافظ الشمال رمزي نهرا، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير. فضلاً عن تسخير وزارات في كاملها لمصلحة التيارات والأحزاب السياسية. كيف لا، وأكثر من نصف الحكومة من المرشّحين للانتخابات، يتقدّمهم رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق. الكل يعمل لنفسه ولحزبه السياسي أو تياره السياسي. والبارز أن أكثر الأطراف «توتراً» هو تيار المستقبل الذي يفتعل مناصروه يومياً إشكالات متفرّقة في المناطق، ويضع رأسه في رأس المرشحين على اللوائح المنافسة له، ولعلّ التعدي والضرب وافتعال الاشتباكات خير دليل على ذلك.

المصدر: الأخبار