بالصور - كارثة في النقاش...انهار الحائط ودخل المنزل

  • متفرقات

من جملة الأضرار الكارثية التي تسبّبت بها "نورما" البارحة، انهيار حائط في منطقة النقاش شارع سرور، واجتياحه المبنى المجاور له فكاد أن يقتل القاطنين فيه.
إليكم القصة، بينما كان أحد الجيران يبني فوق منزله القديم شقة جديدة، كان يرمي كلّ مخلفات هذه الورشة في "جلّه" الخاص الذي كان يشكل نقطة فاصلة بينه وبين البناية المتضررة. ورغم الشكاوى العديدة بحقه إلا أنه لم يتوقف عن رمي الحجارة، الأخشاب والحديد التي كانت تؤذي الجيران، الى ان طلبت منه بلدية أنطلياس أن يبني حائطاً يفصل بين الأرضين فيخفف الأضرار عن الأفراد الذين يسكنون بجواره.
فقرر المواطن "ق.م." أن يلتزم بجزء من قرار البلدية ألا وهو بناء حائط "شكلي" من الجارة غير مدعّم كما يجب، وبطبيعة الحال تأثر بكميات الأمطار المخيفة التي تساقطت البارحة وانهار ليدمّر ويجتاح البيوت التي لطالما اشتكت من تصرفاته التي تزعجهم وتسبّب لهم الضرر.
هذا الحائط الشكلي دخل بيت السيدة "بولا مشنتف" وهي إحدى سكان البناء المتضرر وسبّب تصدعات في 4 شقق من الطابق الأول والثاني من الجهة الخلفية غير الظاهرة للمبنى.
وفي حديث مع مشنتف، أكدت لـ Kataeb.org أن: "البلدية قامت بعملها على أكمل وجه ووجّهت له عدة انذارات، إلا أنه لم يستجب حتى رأينا جميعاً نتيجة أفعاله"، لافتةً إلى أنه حتى الساعة يحاول سحب القضية من التداول ويبدو أنه مدعوم على حدّ تعبيرها.
واشارت مشنتف الى أنها تقدّمت برفقة عدد من سكان البناية بشكوى جديدة لبلدية أنطلياس وفي مخفر المنطقة اذ ان منازلهم أصبحت غير قابلة للسكن، محمّلة كامل المسؤولية للرجل الذي بنى الحائط.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، من يحمي أولئك المخالفين غير الآبهين بصحة وسلامة وحقوق المواطن اللبناني ومن يحاسبهم؟ ألا تكفينا الخسائر المادية؟ وهل ننتظر حدوث كوارث بشرية تفقدنا أهالينا ليتحرّك المعنيون ويوقفون كل مخالف عند حدّه؟

المصدر: Kataeb.org