بجاني لـkataeb.org: هدفنا تحقيق مشروع الكتائب 131 وهو حلم ووعد الحزب لكل اللبنانييّن

  • خاص
بجاني لـkataeb.org: هدفنا  تحقيق مشروع الكتائب 131 وهو حلم ووعد الحزب لكل اللبنانييّن

أشارت مرشحة حزب الكتائب عن المقعد الماروني في عاليه  تيودورا  بجاني الى ان التحضيرات للمعركة النيابية قائمة بقوة، وهي تجول في مناطق عاليه للقاء الأهالي والاطلاع على مطالبهم لافتة في حديث الى kataeb.org الى انهم متعطشون للتغيير ولوصول وجوه جديدة الى المجلس النيابي، وهذا هو مطلبهم الأساسي حتى انه يفوق حاجاتهم المعيشية  بعد الوضع المترّدي الذي وصلوا اليه.

ونقلت عن الأهالي قولهم لها:"نريد مرشحين مثلكم يتصدّون للفساد والسرقة والمحاصصة وهدفهم الأول والأخير مصلحة الوطن".

ولفتت بجاني الى الوعود التي اطلقها معظم النواب من دون ان يحققوا أي شيء منها، اذ لم يُترجموا على ارض الواقع أي حل لمشروع او ملف، فيما النتيجة المزيد من خذل الناس وهجرة الشباب الى الخارج، فلا عمل بل بطالة متواصلة ولا ثقة بالمسؤولين .

وعن أولوياتها كمرشحة، قالت:"هدفنا العمل من اجل المواطنين وتحقيق حقوقهم، لذا شاركنا في لائحة تشبهنا وانطلاقاً من هنا سنضع يدنا بيد اشخاص نثق بهم ، والمهم لدينا معالجة الوضع الاقتصادي وجذب الاستثمارات، إضافة الى معالجة ملف الإسكان وهذا سيكون مشروعي".

ووصفت بجاني المعركة النيابية بالديموقراطية لان الناس ستقرر في 6 أيار في صناديق الاقتراع، لافتة الى انهم في اللائحة يقفون اليوم في وجه مرشحين لهم وجودهم، لكننا نترك الخيار للمواطن اللبناني الذي نراهن عليه اولاً واخيراً.

وأشارت الى انها شابة في السابعة والعشرين من عمرها لم تشارك في العملية الانتخابية بعد، لكنها اليوم مرشحة وتؤمن بالتغيير، والمهم لدينا تحقيق مشروع الكتائب 131 وهو حلم ووعد الحزب لكل اللبنانييّن.

وعن وضع الكتائب في المنطقة، قالت:" حزب الكتائب موجود في دائرة عاليه  لكن القسم الأكبر من الرفاق يقطنون العاصمة، واليوم هنالك تشجيع كبير على العودة، وبالتأكيد صوتنا سيؤثر في الانتخابات، كما تصلنا رسائل من كتائبييّن في الخارج بأنهم سيشاركون كي يغيّروا ويحققوا ما يصبو اليه الحزب".

ورأت أن عاليه محتاجة بقوة الى نبض التغيير، وهي مدينة تتحلى بالطبيعة الجميلة التي يقصدها السواح خصوصاً من الدول العربية، لذا تحتاج الى لفتة ايمان بها كي تأخذ حقها.

وختمت بجاني بدعوة كل شخص للمشاركة في الانتخابات النيابية لانه من خلال خطوته هذه سيصوّت للمشروع وللحلم وليس للمرشح، وعليه ان ينظر الى أبنائه وكيفية تأمين مستقبلهم قبل ان يضع صوته في صناديق الاقتراع في 6 أيار.

صونيا رزق

 

المصدر: Kataeb.org