بعد أن قال رئيس الجمهورية ان من يمثّله في الحكومة لن يكون من سنّة 8 آذار...كيف ردّ كرامي؟

  • محليات
بعد أن قال رئيس الجمهورية ان من يمثّله في الحكومة لن يكون من سنّة 8 آذار...كيف ردّ كرامي؟

ردا على مسألة تأليف الحكومة، وعن حصة التكتل الوطني وحصة نواب طرابلس، وعلى ما صرح به رئيس الجمهورية عن أن من يمثله لن يكون من سنّة 8 آذار، قال النائب فيصل كرامي:""لقد قلت من الأساس إنني لن أرد على تقارير صحافية ولا على مصادر منقولة، أنا أريد أن أسمع فعليا من المصدر نفسه إذا كان هذا الكلام صحيحا أم لا. لقد قلنا من الأساس إننا نمد يدنا للجميع، وسمينا الرئيس سعد الحريري على هذا الأساس، وفي المقلب الآخر هم طرحوا حكومة وحدة وطنية، وسؤالنا هنا: ما هي المعايير التي على أساسها ستؤلف حكومة وحدة وطنية؟ نحن نمثل تكتلا نيابيا واسعا من كل الطوائف وكل المذاهب وكل المناطق، فإذا كانت حكومة وحدة وطنية فيجب أن تشمل هذا التكتل، وإذا لم تكن حكومة وحدة وطنية، أي حكومة أقلية وأكثرية، فللبحث صلة".

وأضاف كرامي بعد استقباله السفير المصري: "نحن نمثل شريحة واسعة من أهل طرابلس والشمال، ولن يكون هناك استبعاد في الحكومة ولا في أي مركز، طرابلس لن تكون مكسر عصا بعد اليوم، عليهم أن يروا أن الأمور تغيرت إلى غير رجعة، وإن شاء الله الخير لقدام، ونحن ما زلنا نمد اليد للجميع من أجل مصلحة لبنان. فلبنان الآن يواجه مخاطر إقتصادية وإقليمية، وأنا لا أفهم لماذا هذه المماطلة في تأليف الحكومة والبحث الجدي في تأليف الحكومة بغض النظر عن شكلها، وعند عودة رئيس الحكومة وبدء الاستشارات التي تأخرت فعليا بدون مسببات حقيقية يبنى على الشيء مقتضاه".

وختم ردا على موضوع حصة رئيس الجمهورية وحصة رئيس الحكومة في التأليف: "أنا من حصة طرابلس فقط لا غير".

في هذا الوقت، نفى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش الخبر الذي نشرته جريدة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم في زاوية "علم وخبر"، تحت عنوان "ترشيح سيدتين في المستقبل للوزارة"، وفيه: "ان النائب الأسبق مصطفى علوش يجزم أن الحقيبة الوزارية الشمالية ستكون من نصيبه".

وأكد علوش في بيان، أنه "غير معني بما ورد في هذه الزاوية لا من قريب ولا من بعيد، كما لم يصدر عنه اي موقف في هذا الخصوص، وهو الحريص دائما على الالتزام بالعمل التنظيمي والحزبي داخل تيار المستقبل"، مشيرا الى أن "كل ما يمكن جزمه في هذا المجال، أن القرار النهائي في خصوص توزيره أو توزير أي شخصية "مستقبلية" يعود للرئيس سعد الحريري حصرا".

وتمنى على كل الوسائل الاعلامية "إستقاء أخبارها ومعلوماتها من مصادرها الطبيعية والحقيقية، الا اذا كان الهدف من وراء بث هذه الاشاعات والأخبار الملفقة تحقيق غايات مشبوهة وأهداف مبيتة!..".

 

 

 

المصدر: Kataeb.org