nabad2018.com

بعد توقيفه...المسؤول في حزب التحرير محمد ابراهيم يعقد مؤتمرا صحافيا

  • محليات
بعد توقيفه...المسؤول في حزب التحرير محمد ابراهيم يعقد مؤتمرا صحافيا

عقد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ورئيس لجنة أهالي المعتقلين الاسلاميين الشيخ الدكتور محمد ابراهيم مؤتمرا صحافيا في مركز الحزب، وذلك إثر التوقيف الذي تعرض له، في حضور شخصيات حزبية واجتماعية.

وحمّل الشيخ ابراهيم في بيان "السلطة السياسية اللبنانية المسؤولية لتبعات هذا التوقيف الذي تم عن طريق وثائق الاتصال غير القانونية، مع محاولات المنع من السفر بذرائع واهية وذلك لإسكات صوتنا المدافع عن قضايا المظلومين في هذا البلد ".

وسأل "من تم تنصيبهم مرجعيات سياسية ودينية في هذا البلد": "كيف يستوي عندكم أن تروّجوا أمام أهالي المعتقلين لقانون العفو العام الشامل وأن تظهروا تبنيكم لهذا الأمر؟ ثم نجد أن سلطتكم ما زالت تقف موقف المتفرج من وثائق الاتصال".

وأكد أن "حزب التحرير الذي في أفكاره وعمله أشهر من نار على علم في نبذه للطائفية والمذهبية المقيتة، وفي خطابه للمسلمين، بل وأكثر من ذلك فإن خطابنا لكل الطوائف في لبنان هو خطاب من يسعى ليقيم دولة العدل والرشد التي ترعى جميع رعاياها دون استثناء".

وأكد أن حزب التحرير ينظر إلى "العناصر والضباط في الجيش وأجهزة الأمن من حيث هم أبناء هذه الأمة، وهو يحرص عليهم كما يحرص على أبناء الأمة كلها، ويخاطبهم بما يخاطب به المجتمع بعمومه، ويدعوهم إلى القيام بدورهم الحقيقي في حماية أبناء الأمة، وأن يكونوا مع أمتهم في خندق واحد للدفاع عن قضاياها ومصالحها. فكيف يتهم بالتحريض عليهم؟".

وقال: "لن توقفنا وثائق اتصال أو غيرها، وسنحافظ على دورنا الفكري والسياسي في فضح كل المؤامرة السياسية التي تحاك ضد الإسلام وأهله، متمسكين بمبدئنا، نصارع فكريا الحملات لعلمنة المسلمين ونكشف سياسيا من يقف وراء هذه الحملات من سياسيين عملاء للغرب الكافر المستعمر. ولن نتوانى عن أن نقول للظالم في وجهه إنك ظالم حتى يرتدع عن ظلمه".

وتوجه إلى "وسائل الإعلام والصحافة التي أوردت نقلا عن المصادر الأمنية مزاعم بأن توقيفي جاء على خلفية علاقة بجهات إرهابية: عجيب هذا الكلام. إن كان هذا الزعم صحيحا فكيف لم يتطرق المحققون بتاتا في تحقيقهم معي إلى شيء من هذا الزعم؟ بل الأعجب أن أحدا منهم لم يخبرني بسبب وثيقة الاتصال التي أوقفت بموجبها. أم انها الغرف السوداء التي تقف خلف بعض وسائل الإعلام فتوعز إليها بمثل هذا التحريض لغايات ومآرب ترجوها؟". 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام