بعلبك تعيش أسوأ أيامها.... اللقيس لـ kataeb.org: يا في توقيفات يا منكون ما عملنا شي

  • خاص
بعلبك تعيش أسوأ أيامها.... اللقيس لـ kataeb.org: يا في توقيفات يا منكون ما عملنا شي

كان من المفترض أن ينشغل "البعلبكيون" بالتحضير للمهرجانات الدولية التي ستقام في قلعة مدينتهم الأثرية الشهر المقبل إلا أن الفلتان الأمني المستشري في الشوارع والأحياء ينغص عليهم عيشهم.كيف لا، و"مدينة الشمس" تُستباح بأمنها واستقرارها واقتصادها ومعيشتها..

رصاص عشوائي،قذائف صاروخية، قتل،سرقة، فرض خوات....

باختصار هكذا بات المشهد في بعلبك.مشهد دفع بوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق يرافقه محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر إلى زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لإطلاعه على أجواء المدينة المأساوية.

"الوضع في بعلبك مش حرب وولعانة" يقول رئيس بلدية المدينة العميد المتقاعد حسين اللقيس ولكن " ما من علاج فعال وجدي يتخذ لضبط الوضع فمنكون بضربة كف ومنصير بجريمة". ومن هنا يشدد العميد المتقاعد في الجيش اللبناني على ضرورة أن تضرب القوى الأمنية بيد من حديد مع الحرص الشديد على سلامة المدنيين كي لا يُقتل أبرياء.

منذ معركة حوزة عين بورضاي في العام 1997 بين وحدات من الجيش اللبناني والشيخ صبحي الطفيلي، وبعلبك تعتبر منطقة عسكرية، إعتبار يرسم أكثر من علامة استفهام حول حقيقة حركة الأجهزة الأمنية والعسكرية أمام ما يحصل.وهنا، يتطرق العميد اللقيس في حديث لـ kataeb.org  إلى الوضع في حي الشراونة تحديداً، فيروي أن "الجيش يقيم سبعة إلى ثمانية حواجز أمنية في تلك البقعة الجغرافية إلا أن المسلحين، وعندما يشتبكون مع بعضهم البعض، يتبادلون إطلاق النار قرب الحواجز والعسكري بيتخبى" ويذهب بعيدا اللقيس ليقول إن معنويات هذا العسكري أصبحت ضعيفة بسبب الدولة "يلي ما عملت شي بكذا حادثة تعرض الجيش فيها".

وعلى الرغم من أن بعلبك بأهاليها وسكانها تعتبر من أضخم البيئات الحاضنة لحزب الله، إلا أن اللقيس يرفض تحميل الحزب أي مسؤولية في ما آلت إليه الأوضاع الأمنية، فـ"الأمن الذاتي مرفوض من قبل الجميع وهم (حزب الله) لا يقبلون به أيضاً ومن واجب القوى الأمنية والأجهزة الرسمية أن ترصد المطلوبين وتسوقهم إلى القضاء لأن "إذا ما شفنا عمليات توقيف منكون ما عملنا شي".

عبر التاريخ، جار الزمن على "مدينة الشمس" إلا أنها ظلت تستقطب أشهر الفنانين العرب والأجانب في مهرجاناتها الدولية التي أسستها عقيلة رئيس الجمهورية اللبنانية السابق كميل شمعون.. فهل تنجح الدولة في بسط الأمن عشية مهرجانات بعلبك الدولية للعام 2018 والتي تكرم فيها "أم كلثوم" في عمل ضخم لبناني- مصري مشترك أم "مجموعات الزعران" المنبوذين من الجميع سيشوهون تلك الصورة الحضارية.

 

يوسف يزبك

المصدر: Kataeb.org