بلعة لـkataeb.org: الضرائب طالت كل السلع وزادت الضائقة وعلى الشعب ان يُحاسب في صناديق الاقتراع

  • خاص
بلعة لـkataeb.org: الضرائب طالت كل السلع وزادت الضائقة وعلى الشعب ان يُحاسب في صناديق الاقتراع

اشارت الخبيرة الاقتصادية فيوليت بلعة الى ان الضريبة على القيمة المضافة التي زادت بنسبة 11 في المئة رفعت اسعار كل السلع الاستهلاكية، حتى ان اي ضريبة وُضعت رفعت بدورها كل الاسعار فوصلت حتى الى الخدمات التي لم تشملها الضرائب. فلا مراقبة بل "همروجة" ستستمر لأسبوعين فقط امام وسائل الاعلام فتتناول دور مصلحة حماية المستهلك ومن ثم يُنتسى كل شيء، خصوصاً ان لا عديد في وزارة الاقتصاد كي يراقب المؤسسات الغذائية في كافة الاراضي اللبنانية . وقالت في حديث الى kataeb.org :" كنا نفضّل لو قاموا بنقل فائض الموظفين الموجودين في القطاع العام الى تلك المصلحة للمراقبة المشدّدة واتخاذ الاجراءات اللازمة بكل من يرفع الاسعار من دون اي حق.

ولفتت بلعة الى ان ارتفاع الاسعار بدأ في الاقساط المدرسية قبل إقرار الضرائب ومن ثم بدأنا نتلمّس ارتفاع اسعار جميع السلع الاستهلاكية،  حيث لا سلة غذائية معفية من ارتفاع سعرها، فالتاجر يتسلّم البضاعة من الخارج فيدفع اجور النقل واليد العاملة اي ان الزيادة على السعر سيشمل كل التفاصيل، فلا إستثناء لحلقة معينة لان كل واحدة منها تمّر بها السلعة سيرتفع سعرها. مشيرة الى ان الرسوم طالت الهاتف الثابت والخلوي والكهرباء من خلال رفع سعر الوقود وكل هذا سيؤدي الى المزيد من الانكماش الاقتصادي. مع التذكير بأن اكثر من 400 مؤسسة تجارية أقفلت والتجار قاموا بتسريح العديد من العمال، والبعض يدفع نصف راتب لعماله،  وبالتالي فهنالك تخبّط كبير في الاقتصاد اللبناني . وقالت:" كنا نتمنى لو اتت الضرائب مدروسة اكثر، خصوصاً ان زيادة الرواتب اتت فقط للقطاع العام فيما القطاع الخاص لم ينل اي زيادة ومع ذلك سيدفع الضرائب التي فرضت عليه من دون اي شيء في المقابل".

ورداً على سؤال حول التداعيات التي سيتحمّلها الاقتصاد اللبناني نتيجة ما قامت به السلطة، رأت بلعة بأن الضائقة الاقتصادية ستزيد فليس هنالك حوافز للمؤسسات كي تستثمر بل فرض ضرائب على الشركات من 15 الى 17 في المئة، اي لا تحفيز لرجال الاعمال. لافتة الى ان السلطة ارادت الحصول على الموارد بكل الوسائل من دون ان تداري اي شيء.

وعن تمويل الانتخابات النيابية من هذه الضرائب وقول الوزيرين حمادة وخليل بأن هذه الانتخابات هي الاغلى في العالم، ختمت بلعة:" للاسف لا ثقة للمواطن بهذه السلطة لان الرسوم التي تؤخذ باليد اليمنى تذهب باليد اليسرى الى مكان آخر،  ويا ليتها تذهب الى المكان الصحيح، وبالتالي فالتجارب التي شهدناها من فساد وهدر لا تطمئن ابداً، لذا على الشعب اللبناني ان يحاسب فعلياً وان يعمل على تحقيق مطالبه ليس في الشارع، بل عبر صناديق الاقتراع من خلال إختيار نواب جدد يعملون بضمير لمصلحة المواطن اولاً وليس لمصالحهم الشخصية".

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق