بلعة لـkataeb.org: لا خوف على الليرة والقطاع المصرفي لكن الأسواق العقارية والاستثمارية والسياحية تأثرت كثيراً

  • خاص
بلعة لـkataeb.org: لا خوف على الليرة والقطاع المصرفي لكن الأسواق العقارية والاستثمارية والسياحية تأثرت كثيراً

اشارت الخبيرة الاقتصادية فيوليت بلعة الى ان لا خوف على الليرة اللبنانية وهنالك رسائل مطمئنة صدرت بعد إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، ابرزها من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي اكد على  استقرار سعر صرف الليرة تجاه الدولار الأميركي، وعزا ذلك الى الهندسات والعمليات المالية الاستباقية التي أجراها مصرف لبنان واحتياطات النقد الأجنبي .

ولفتت بلعة خلال حديث ل kataeb.org الى ان الوضع المالي مستقر لان الليرة مدعومة بإحتياطيات ضخمة في مصرف لبنان، والثقة بالقطاع المصرفي جيدة ولا خوف على هذا القطاع . معتبرة بأن تداعيات إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري على الاقتصاد في لبنان منها مباشرة وآنية، وقد بدأت مع إعلان حظر سفر  الخليجيينّ الى لبنان وهذا أخاف المستثمرين، وبالتالي أثرّ كثيراً على قطاعيّ الاستثمار والسياحة اذ كنا متفائلين مع قدوم شهر الأعياد بإمكانية إنتعاش الأسواق اللبنانية، لكن اليوم كل شيء تراجع في هذا الاطار. ورأت  بأن النمو الاقتصادي سيقى ضمن نسبة الواحد في المئة .

وتابعت بلعة:" لا شك  ايضاً ان هنالك تأثريات على الدين العام وخدمته، وفي حال حصلت تطورات سلبية ستحصل انعكاسات على هيكلية المالية العامة، ومن المرجّح أن يدفع الوضع السياسي المرتبك في لبنان المستثمرين الأجانب للحذر من الاستثمار ومن تراجع عدد السياح بنسبة كبيرة.

وأشارت الى ان الازمة القائمة اليوم بين لبنان والسعودية سياسية، وفي حال تفاقمت الأمور ودخلنا في حرب شاملة قد تسحب السعودية ودائعها الاستثمارية من مصارف لبنان، وهي تقارب المليار دولار.

ورأت بلعة بأن التداعيات ستظهر اكثر في القطاع التجاري بين لبنان والسعودية مما سينتج مشكلة، كما ان ترحيل اللبنانيين العاملين في السعودية سيخلق مشكلة مزدوجة لانها ستؤثر على ميزان المدفوعات من خلال وقف التحويلات التي تعتبر اهم مصدر مالي من السعودية ، وكل هذا يعني عبئاً على لبنان وعلى سوق العمل تحديداً، أي مشكلة فعلية للاقتصاد تشمل زيادة كبيرة في نسبة البطالة.

ولفتت الى ان السوق العقاري تأثر كثيراً لان أي ازمة تلعب دورها سلبياً ضمنه، بحيث تتوقف إنتاجيته على الفور وعند السماع بأي هزة سياسية لان الناس سرعان ما تخاف على وضعها المالي، وتوقف أي حركة استثمارية كانت تنوي القيام بها، خصوصاً ان هذا السوق مجمّد منذ 3 سنوات وهو اليوم تراجع من جديد ، مما يعني انه لن يكون بمنأى عن هذه التداعيات. لان الناس ترجئ خياراتها المالية حين تخاف من أي جمود ، واليوم يمكن التأكيد بأن العمليات العقارية في وضع سيء.

واملت بلعة بألا تتطوّر الازمة وان تلعب الدبلوماسية دورها في تهدئة الوضع بأسرع وقت ممكن .

 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق

popup closePopup Arabic