بويز لـkataeb.org: باسيل عرّض لبنان لفضائح دبلوماسية لانه عيّن مقرّبين منه في مناصب لا يستحقونها!

  • خاص
بويز لـkataeb.org: باسيل عرّض لبنان لفضائح دبلوماسية لانه عيّن مقرّبين منه في مناصب لا يستحقونها!

اشار وزير الخارجية السابق فارس بويز الى ان إقتراح اسماء السفراء يقدّمه وزير الخارجية، وهو يطرح الاسماء على مجلس الوزراء ويعود لهم القرار بالموافقة، اما في ما يخص تعييّن السفراء من خارج الملاك والتشكيلات والترفيعات من رتبة الى اخرى، فيتم إقتراح أسمائهم من قبل رئيس الجمهورية بناءً على طرح مقدّم من وزير الخارجية.

ولفت في حديث لـkataeb.org الى ما حصل بعد تعييّن جوني ابراهيم سفيراً للبنان في الفاتيكان ورفضه بسبب صلاته بالماسونية، بحيث لم يراع الوزير جبران باسيل الاصول الدبلوماسية، لان تعيين سفير يتطلّب الكفاءة الدبلوماسية الرفيعة المستوى، وهذا يعني تمتّع السفير بثقة الدولة التي عينته في هذا المنصب، وهذا يتطلب الشخصية التفكيرية والماضي المعروف والمشرّف والتدقيق في كل الامور المتعلقة به، وعلينا بالتالي ان نأخذ بعين الاعتبار حساسية الدولة التي ستستضيفه تجاه بعض الامور، لان الهدف إرسال افضل ما يكون وليس إفتعال المشاكل مع تلك الدولة.

وقال:" هنالك دول لديها حساسيات سياسية معيّنة، ومنها على سبيل المثال السعودية والفاتيكان التي ترفض اي شخص له علاقة بالماسونية، لان الكنيسة ترفضها كلياً وهذا معروف. والمطلوب ان ينجح السفير في مهامه لا ان يعرّض بلده لصفعة سياسية، وما جرى في الفاتيكان مؤسف لان جبران باسيل عرّض لبنان لصفعة وفضيحة دبلوماسية بعد تعييّنه ابراهيم المقرّب منه وهو من بلدة مجاورة للبترون، وهذه ليست المرة الاولى التي يسبّب فيها صفعات للبنان، منها ما جرى في السعودية والكويت والى ما هنالك وهذا غير مقبول".

وتابع بويز:" ما يزيد الطين بلّة هو موجة تعيين السفراء من خارج الملاك لاننا بذلك نأخذ مكان سفير تعب وجهد وإمتحن لينال هذا المنصب، إلا في حال كان شخصية مرموقة جداً، وبالتالي لا يجب ان يُعيّن شخص مجهول الهوية او لانه مقرّب من العونييّن".

ولفت الى ان فضائح باسيل الدبلوماسية تتوالى، ومنها زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون الى السعودية، التي لم تنجح نتيجة الارتجال وعدم الجديّة وعدم التحضير لها كما يجب بالشكل والمضمون. سائلاً:" مَن إستقبل رئيس الجمهورية حين وصل على ارض مطار السعودية؟ لا وليّ العهد ولا وزير الخارجية، وكل هذا حصل نتيجة عدم استشارة باسيل لأحد قبل موعد الزيارة، حتى ان المال السعودي لم يُمنح للجيش، للاسف باسيل قضى على وزارة الخارجية وغيّبها نتيجة الإتيان بجماعته الذين لا يعرفون إدارة هذه الوزارة.

وعلى سبيل المثال فمدير مكتب وزير الخارجية يوجّه عادة التعليمات الى كل السفراء ويجب ان يكون سفيراً لان الخارجية سلك دبلوماسي، وفي وزارة الدفاع يُعيّن الوزير عميداً في الجيش لإدارة مكتبه كي يكون ملّماً في كل الامور المتعلقة بالوزارة. في حين ان باسيل لم يفعل ذلك بل اتى بعدد كبير من اتباعه، الذين كانوا يعملون في وزارة الاتصالات حين تولاها سابقاً، وهم غير ملمّين في المهمات الدبلوماسية . وسأل:" كيف يعقد مؤتمرات من دون ان يدعو السفراء اليها؟ واصفاً ذلك بالكارثة الحقيقية".

وإستنكر بويز العبارة التي اطلقها باسيل من الخارج:" نعم اننا عنصريون في ما يتعلق بملف النازحين"، وسأل:" كيف يطلب مساعدات من دول تعنى بحقوق الانسان ويقول هذا الكلام؟ ورأى أن باسيل شكّل ظاهرة من خلال طرقه التي يستعملها لإبعاد الجميع عن لبنان.

وشدّد على ضرورة ألا يدخل وزير الخارجية الخلافات الداخلية الى وزارته، بمعنى ألا يخلط سياسة الداخل بسياسة الخارج، لان عظمة الرجال بأن يحكموا بالآلية ويجعلوا من وزاراتهم حقائب فعّالة، لكن للاسف فمَع جبران تمّ القضاء على وزارة الخارجية لان الانتخابات النيابية في البترون ستقتله...!

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق

popup closePopup Arabic